2008/07/30

جلسة صلح فني بين نعمان لحلو ولامين



بددت الخلافات وأفرزت أغنية مشتركة موضوعها العلاقة المغربية الجزائرية

حضرت "الصباح" جلسة صلح جمعت بين الفنان المغربي "نعمان لحلو" ونجم الأغنية الجزائرية "الشاب لامين" بعد زوال يوم أمس (الاثنين) بمدينة الدار البيضاء.
وكان الخلاف الذي نشب بين الفنانين المغاربيين يتعلق بأغنية كتب كلماتها ولحنها وغناها نعمان لحلو تحت عنوان "يا شفشاون يا نوارة" أعاد الشاب لامين غناءها تحت عنوان "يا دزاير يا نوارة".
وخلف هذا الحادث تراشقا بين مجموعة من مرتادي بعض المواقع الالكترونية والمنابر الإعلامية التي وصفها الفنانان بأنها "تسعى إلى الصيد في الماء العكر"، وإعطاء القضية أكثر من حجمها ومنحها بالتالي بعدا سياسيا لا تحتمله.
واتفق الفنانان على أن ما حدث مجرد سوء فهم ونقص في التواصل بين الفنانين غذى صراعا لا مكان له أساسا للوجود إذا ما أخذنا بعين الاعتبار العلاقة الطيبة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.
واتفق الفنانان في نهاية اللقاء على تقديم أغنية مشتركة سيلحنها ويكتب كلماتها نعمان لحلو وسيؤديها إلى جانبه الشاب لامين في موعد قريب جدا، كما اتفقا على تصوير فيديو كليب في كل من المغرب والجزائر وتقديم القطعة في جولة تمتد إلى كلا البلدين.
من جهته طلب النجم الجزائري من لحلو لحنا جديدا سيضمه إلى ألبومه العالمي المقبل بعد أن أبدى إعجابه بأعمال الفنان المغربي. وقال لامين في تصريح ل"الصباح" إن اقتباسه لأغنية "يا شفشاون يا نوارة" نابع من إعجابه بالفنان نعمان لحلو وبعمله المتجدد الذي يمزج بين أصالة الموسيقى المغربية وروح العصر. والتزم في السياق ذاته بالإشارة إلى أصل الأغنية واسم نعمان لحلو على غلاف الألبوم وعند تقديمها في الحفلات والقنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية.
وأكد نعمان لحلو في حديثه إلى "الصباح" أن الفن وسيلة لتقارب الشعوب ونشر الحب والسلام ولا يمكن استغلاله في أي شكل من أشكال الصراع وتأجيج الأحقاد.
وحضر في هذا اللقاء إلى جانب الفنانين المغاربيين مسلك ليام المشرف على موقع الأغنية المغربية الذي كان له فضل كبير في الجمع بين الفنانين ووضع حد للخلاف، والتراشق على المنتديات.

جمال الخنوسي

شيرين ووائل جسار في جولة بالمغرب


ستقودهما في شهر غشت المقبل إلى الدار البيضاء والرباط ومراكش

تقوم النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب والفنان وائل جسار بجولة فنية بالمغرب خلال شهر غشت المقبل في إطار الدورة الأولى لمهرجان نجوم العرب الدولي للتسويق الذي تنظمه "مجموعة نجوم العرب لتنظيم المهرجانات الفنية".
وتعد هذه المرة الأولى التي تزور فيها شيرين عبد الوهاب المغرب في الوقت الذي أحيى به الفنان وائل جسار حفلات متعددة.
وستحتضن الحفلات الغولف الملكي في كل من البيضاء ومراكش والرباط
وتتراوح التذاكر بين 1000 و750 و500 درهم. وستكون البداية في العاصمة الاقتصادية في 16 غشت المقبل على أن تليها حفلتا الرباط ومراكش.
وتأتي جولة شيرين بعد فترة الحمل والولادة وصدور ألبومها الجديد الذي وصف ب"المخيب للآمال، إذ بعد انتظار طويل للجمهور خصوصا مع تعاونها الأول والتحاقها بشركة "روتانا"، لم يتضمن "بطمنك" سوى أغنيتين جديدتين فقط في حين كانت الأغاني الأخرى مجرد إعادات وتسجيلا لأغنية تم تسريبها في وقت سابق على شبكة الانترنيت.وشيرين من مواليد القاهرة واسمها الحقيقي شيرين أحمد، درست في معهد الموسيقى العربية لمدة عامين ولم تكمل دراستها. وكانت شيرين قدمت أغنية مع الفنان محمد محيي في ألبومه السابق "صورة ودمعة" في أغنية "بحبك" وهي أول أعمال شيرين الغنائية. ثم اكتشفها الشاعر مصطفي مرسي والملحن صلاح الشرنوبي وقدماها للمنتج نصر محروس الذي قدمها بدوره في أغنية مشتركة مع المطرب تامر حسني واشتهرت بأغنية "آه يا ليل".
جمال الخنوسي

2008/07/28

رحيل يوسف شاهين عدو الرقابة المحافظة


زار مدينة تطوان وكرم في الدورة الرابعة لمهرجان مراكش الدولي

فقد الفن السابع واحدا من المخرجين الكبار بعد وفاة المخرج المصري يوسف شاهين عن سن ناهز 82 سنة في الثالثة والنصف من صباح أمس (الأحد) بأحد مستشفيات مدينة القاهرة. وأعلن التلفزيون المصري موت شاهين من خلال عرض الخبر مرفوقا بمشاهد من أهم أفلامه.
وقال نور الدين الصايل مدير المركز السينمائي المغربي إن السينما المغربية فقدا صديقا لها، "كما فقدت صديقا شخصيا لي ولمجموعة من الفنانين والمثقفين المغاربة، أعطى أعمالا ترسخت في المخيلة السينمائية لكل عشاق السينما".
وأضاف الصايل أن آخر أفلام شاهين "هي فوضى" عرض بمهرجان السينما الإفريقية بمدينة خريبكة قبل ثلاثة أيام بحضور كان بمثابة هدية من عملاق السينما المصرية.
وفي الاتجاه ذاته أكد الصايل على العلاقة الوطيدة التي كانت تجمع شاهين بمهرجان مراكش الدولي رغم عدم تمكنه من الحضور ضمن الوفد المصري الضخم الذي استقبل في الدورة الأخيرة بمناسبة تكريم السينما المصرية بسبب حالته الصحية، مشيرا بكثير من التأثر إلى أن شاهين هو من فرض بشكل حقيقي السينما المصرية بكيفية مستمرة ونتائج جيدة، "وغدا صلة وصل بين مصر والعالم الغربي ومنح للسينما المصرية بعدا كونيا ينقص أعمال السينما العربية عموما".
وكان شاهين زار مدينة تطوان وكرم في الدورة الرابعة لمهرجان مراكش الدولي للسينما سنة 2004، وحصل على النجمة الذهبية، كما افتتح فيلمه "سكوت ح نصور" أول دورة للمهرجان سنة 2001.
ووصف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فقيد السينما ب"المناضل الكبير من أجل حرية التعبير".
وأثارت أفلام يوسف شاهين جدلا واسعا وتسببت في اعتصامات وخروج مظاهرات كما هددته جماعات المتطرفة بالقتل بعد اتهامه بالردة، ووجد نفسه أمام المحاكم بسبب تصويره للنبي يوسف في فيلمه "المهاجر" سنة 1994.
وعاش شاهين بين سندان معارضته للإسلاميين ومطرقة انتقاده للنظام المصري، إذ سخر من الإرهاب والأصوليين، وندد بالعنف وبالتعصب السياسي وانحياز وسائل الإعلام الغربية الذي يغذي الشعور بالكراهية ضد العرب، كما انتقد الرقابة المحافظة الممارسة من طرف الدولة والمجتمع.
وكان شاهين نقل إلى مستشفى في فرنسا حيث بقي شهرا كاملا إثر إصابته بنزيف في الدماغ في مصر غرق إثره في غيبوبة في 16 يونيو الماضي.
ولد شاهين في 25 يناير سنة 1926، ودرس بكلية فيكتوريا بمدينة الإسكندرية قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة لدراسة الإخراج السينمائي بكاليفورنيا، ثم عاد إلى مصر عام 1950 حيث أخرج مباشرة أول أفلامه "بابا أمين" دون أن يعمل مساعدا كما جرت العادة في كثير من الأحيان.وفاز المخرج وكاتب السيناريو والمنتج يوسف شاهين، بجائزة الذكرى الخمسين لتأسيس مهرجان "كان" للسينما على مجمل أعماله عام 1997.
ولقب شاهين أيضا ب"مكتشف النجوم" إذ سبق له ان قدم عمر الشريف وجها جديدا فى فيلم "صراع فى الوادي" سنة 1954، وخالد النبوي في فيلم "المهاجر" سنة 1994، كما أعاد اكتشاف محسن محيي الدين في أفلام "إسكندريه ليه" سنة 1979 و"الوداع يا بونابرت" سنة 1985 و"اليوم السادس" سنة 1986 .
وخلف شاهين، الذي سيوارى جثمانه الثرى ظهر اليوم، ما يقارب 37 فيلما طويلا وخمسة أفلام قصيرة طيلة حياته المهنية، ونال عدة أفلام منها جوائز وترشيحات لمختلف الجوائز في العالم، من أشهرها "المصير" سنة 1987 و"الأرض" سنة 1969، فضلا عن "إسكندرية ليه؟" لكن فيلمه الأخير "هي فوضى" الذي شاركه فيه الإخراج خالد يوسف لم يحرز النجاح المتوقع له.
جمال الخنوسي

نهاية الموسم الخامس من "استوديو دوزيم"




تتويج كل من أمين رينكة وهاجر بنسودة وسحر الصديقي
أسدل الستار يوم السبت الماضي على الموسم الخامس من برنامج اكتشاف النجوم استوديو دوزيم، الذي انتهى باختيار ثلاثة فائزين جدد في دورة أقل بريقا من سابقاتها.
وتوج المشاهدون أمين رينكة من مدينة سلا في صنف الأغنية العربية، وتوجت هاجر بنسودة في صنف الأغنية الغربية، وتسلما جوائزهما من ليلى البراق ومروان البكري الفائزين في الدورة السابقة.
وحددت لجنة تحكيم هذه الدورة المكونة من الفنان مولاي أحمد العلوي والفنان مالك وعازف العود الحاج يونس وكريستين كارو ونبيل الخالدي فائزة ثالثة، ويتعلق الأمر بسحر الصديقي المتحدرة من مدينة الرباط والبالغة من العمر 20 سنة.
وشاركت في حفل النهاية النجمة اللبنانية مريام فارس التي غنت "أنا مش أنانية". وبعدها قدمت الفرنسية ذات الأصول الجزائرية "نادية" أغنية "et c’est parti pour le show"، وقدمت الفنانة المغربية نادية أيوب "راني نبغيك"، وقدمت فرقة "ضركة" أغنية "stop baraka". واستمر الحفل من خلال مشاركة كل من الفنان الشعبي الصنهاجي، وأغنية جمعت بين سعيد موسكير ومالك تحمل عنوان "مشات"، ومن مدينة مارسيليا شارك "سوبرانو" رائد موسيقى "الراب" الفرنسية.
وكان ابن مدينة سلا أمين الرينكة البالغ من العمر 25 سنة شارك في دورة 2005 من برنامج استوديو دوزيم، لكن الحظ لم يحالفه حينها للتأهل إلى مرحلة البرايمات. اختيار أمين لدورة هذه السنة لم يكن اعتباطيا، إذ مثلت له هذه الدورة آخر فرصة في المشاركة بسبب سنه.يعشق ابن مدينة سلا الأمداح النبوية، حيث حرص على أدائها طيلة 10 سنوات مضت، كما درس الموشحات سنة كاملة بالمعهد الموسيقي. الغناء بالنسبة إلى أمين الذي يعشق أغاني وائل جسار وجورج وسوف ومحمد الحياني ليس مجرد هواية، فهو يطمح إلى شق طريق فني من خلال مشاركته باستوديو دوزيم.
أما هجر بنسودة فتبلغ من العمر 20 سنة، وكانت لها نية المشاركة في برنامج استوديو دوزيم منذ أن أكملت سن ال18، لكن الامتحانات الدراسية حالت دون ذلك. وخلال دورة 2008 كانت الفرصة سانحة لهجر كي تخوض أولى تجاربها الغنائية.اجتازت هذه المشاركة، القادمة من مدينة آسفي، إقصائيات مدينة مراكش، وهناك أعجبت لجنة التحكيم بصوت المشاركة وبأدائها الجيد. لم تدرس هجر من قبل بمعهد موسيقي، لكنها صقلت موهبتها الغنائية لمدة 7 أشهر تقريبا، وهي المدة التي كانت فيها هجر عضوا نشيطا بفرقة موسيقية هاوية اسمها "فاكابونز"، وهي فرقة تعزف أغاني البلوز والروك.
فكت هجر ارتباطها بفرقة "فاكابونز" لأسباب دراسية، فهذه المشاركة حاصلة على باكالوريا علوم رياضية، وهي حاليا تتابع دراستها الجامعية في شعبة الرياضيات التطبيقية. هو تخصص دقيق يتطلب تركيزا ووقتا كبيرين، ومع ذلك فإن هجر حريصة على موهبتها المفضلة، فهي متنفسها وطريقتها الخاصة في التغلب على التوتر وصعوبات الدراسة.في المقابل شاركت سحر الصديقي في برنامج استوديو دوزيم للمرة الثانية على التوالي، حيث لم تتمكن خلال دورة السنة الماضية من المرور إلى دور البرايمات. وخلال هذه الدورة حققت طموحها. ورغم أن سحر، البالغة من العمر 20 ربيعا، لم تدرس يوما بمعهد موسيقي، فهي حريصة على تعلم ضوابط الغناء الجيد. ولذا فمشاركتها وفوزها في استوديو دوزيم هي رغبة في الاحتكاك بأساتذة البرنامج، ولم لا التخرج من هذه المدرسة التي أنتجت على مدى أربع سنوات ماضية طاقات واعدة.

2008/07/27

جميلات يستنجدن بكلاب شرسة لفرض الاحترام


يجعلن منها "ذخيرة حية" تعوض المسدسات الصاعقة و"البومب لاكريموجين"

لم تعد الكثير من المغربيات من عشاق الحيوانات الأليفة يصحبن الكلاب الصغيرة واللطيفة التي تشبه أسماؤها أنواعا لذيذة من الشيكولاتة، ولا تلك الكلاب المدللة القريبة من جنس الفئران التي تضعها "الهوانم" من بنات الحسب والنسب، في حقيبة اليد وهي "تهوهو" في صوت يشبه الحشرجة، بل بدأن منذ مدة يصطحبن كلابا شرسة بخدودها المتدلية ولعابها السائل وأنيابها البارزة. كلاب بأجساد الحمير وأنياب النمور وشراسة الأسود. وحوش كاسرة لا تنتظر سوى أمر سيدتها للانقضاض على الفريسة المسكينة، تنهش لحمها نهشا و"تكدد" عظامها إلى آخر "فتفوتة".
في الحقيقة نية هؤلاء الجميلات حسنة وسليمة، ولا تدعو إلى الازدراء أو إلقاء اللوم، فهن لا يخططن للسطو على بنك، أو مجابة عصابة، ولا مهاجمة رجال الشرطة كما هو الحال هذه الأيام، إذ غدا تجار المخدرات يربون إلى جانب مختلف أنواع الأسلحة البيضاء والسوداء، أسلحة فتاكة من نوع آخر، وبدل إطلاق الذخيرة الحية يطلقون عليهم ذخيرة حية "بصح"، ويتعلق الأمر بكلاب "البيتبول" الشرسة التي تلتهم اللحم الآدمي وتقضم العظام ولا يمكن فصلها عن فريستها ولو بقطع رأسها.
"لابيل إي لابيت" أو "الجميلة والوحش" هكذا ينعت بعض "الداسرين" هناء ذات 21 ربيعا، وهي تجر كلبها الأسود الضخم في جولة على كورنيش بمدينة طنجة.
"البسالة لم تنعدم ولكنها قلت، وحدتها انخفضت بشكل كبير. فعلى الأقل لم أعد أسمع تحرشات داعرة، والكثير من الشباب يتكلمون معي بأدب ويحدثوني عادة عن كلبي". تقول الشابة بإصرار.
الفتيات المغلوبات على أمرهن بدل أن يحملن "بومب لاكريموجين" والمسدسات الكهربائية الصاعقة، كما هو الحل في أوربا وأمريكا، لم يجدن سوى هذه الطريقة الملتوية للحماية، "رفيق وسلاح اثنان في واحد" على رأي الوصلة الإشهارية المعروفة، "على الأقل الكلاب ماشي غدارة بحال بنادم".
لكلب هذه الشابة وأمثاله من الكلاب المحظوظة معاملة خاصة من أكل طيب وشراب زلال وحلاقة "هاي" و"مانيكير" و"بيديكير" لتقليم أظافره وتشذيب مخالبه، ويتمتع الكلب ابن الكلب برعاية على المقاس، وبيت خشبي مشيد خصيصا له في جانب حديقة الفيلا التي تكسوها الورود المزهرة والعشب الأخضر طول السنة.
في الكثير من الأحيان يختلط عليك الأمر ويبدو أن الكلب هو الذي يتحكم في سيدته ويقودها أينما شاء، وبدل أن تحدد الطريق يجرها الكلب ذي القوة الخارقة وراءه مثل الضحية، يشم ما يشاء من عباد الله، ويتبول أينما شاء على الشجر والحجر. وتستغرب الشابة للقدرة الهائلة لهذا الكلب في إخراس الحيوانات الناطقة، "بعض الشباب يقولون كلمات لا تزعج إلا أن البعض الآخر أصبح يتمادى "وتاي مد يدو"، مع وجود كلبي تغير الأمر وأصبح هؤلاء أكثر أدبا من السابق، لكن هذا ليس السبب الرئيسي لاختياري، فأنا أحب الحيوانات عموما".
جمال الخنوسي

تكريم محمد بنبراهيم في البيضاء


كرم النادي السينمائي سيدي عثمان بمدينة الدار البيضاء، أخيرا الفنان الكوميدي محمد بنبراهيم في إطار الأنشطة التي دأب النادي على تنظيمها، والرامية إلى الاحتفاء بالفنان المغربي وتحقيق نوع من التواصل بين المبدع وجمهوره.
وبدا على بنبراهيم الكثير من التأثر بهذا التكريم، وقال للحاضرين إنه سعيد جدا لأن الفنان المغربي أصبح يكرم وهو ما زال على قيد الحياة، وليس العكس حيث يصبح الأمر مجرد شكليات ونعي بلا قيمة.
وحضر حفل التكريم مجموعة من الفنانين الذين ألقوا كلمات في حق الفنان المكرم الذي يعتبر أحد أهم الكوميديين في المغرب من بينهم المسرحي المسكيني الصغير ومصطفى هنيني الذي اشتغل مؤخرا مع بنبراهيم في مسلسل "تريكة البطاش" (الجزء الثاني من سلسلة "صيف بلعمان")، وآزروه وعبروا عن مساندتهم له في الوعدة الصحية التي نر بها.
وأكد عبد الحق المبشور رئيس النادي السينمائي سيدي عثمان، من جهته، في لقاء مع "الصباح" أهمية مثل هذه الأنشطة التي تلتفت إلى الفنان المغربي وتصنع جسرا من الود والمحبة، وطريقا للتواصل بين الفنان ومحبيه، مضيفا أن تكريم الكوميدي محمد بنبراهيم له وقع خاص على قلبه لما يتميز به الكوميدي ابن الدار البيضاء من مسيرة فنية طويلة وروح طيبة تملؤها الانسانية.
وشهد حفل التكريم عرض فيلم "الشاوش"، الذي لعب فيه الممثل دور البطولة، وهو فيلم من إنتاج القناة الثانية.
والجدير بالذكر أن مسيرة الفنان محمد بنبراهيم الزاخرة شملت مختلف المجالات وتوزعت بين المسرح والسينما والتلفزيون. وتألق بنبراهيم بشكل لافت في أعمال مثل "النية تغلب" و"الأمواج" و"منديل صفية" والفيلم السينمائي "ليام أليام" لأحمد المعنوني و"بيضاوة" لعبد القادر القطع و"قصة وردة" لمجيد رشيش.
جمال الخنوسي

2008/07/25

القنديلي: ميتيران نصحني بالحفاظ على جذوري المغربية


مدير محطة "تري انيون" تحدث ل"الصباح" عن نية جزائرية لمنع وصوله إلى الرئاسة
عرف بالأساس بطلا رياضيا كبيرا وناشطا جمعويا هدفه تحسين صورة المهاجرين والأقليات في فرنسا، قبل أن يصبح ابن حي يعقوب المنصور بالرباط مديرا لمحطة "تري انيون" الإذاعية.
في هذا الحوار يتحدث خالد القنديلي عن تجربته الرائدة وتصوره الخاص عن هذه المحطة الجديدة من مسيرته الحافلة.
- أعلن عن انتخابك أخيرا رئيسا لإذاعة تري انيون (صلة وصل) فعرفنا بهذا الراديو؟
-- "تري إنيون" محطة إذاعية جهوية يغطي بثها منطقة ليون الكبرى وهي جمعية تأسست سنة 1981 أي في بداية انطلاق المحطات الإذاعية الحرة. ولتعريف الراديو يمكن القول بأنه راديو عام متنوع الثقافات واللغات يبث شبكة من البرامج والأخبار والموسيقى، تتمثل خصوصيته في اهتمامه بكل ماهو متعلق بالجالية والأقليات المتحدرة من مختلف الأصول والمقيمة في فرنسا.
من أبرز أهداف الراديو تنمية العلاقات الإنسانية بين فرنسا والمهاجرين على اختلاف أصولهم، وتوعيتهم بما لهم من حقوق وما عليهم من التزامات وتفصيل المساطر الإدارية والقانونية عن طريق بث برامج ذات طابع قانوني وتنظيمي، إضافة إلى تشجيع التبادل الثقافي في كل مناحي الحياة اليومية.

- كانت تربطك علاقة وطيدة بالرئيس الفرنسي الأسبق فرونسوا ميتيران الذي كان أول من أعطى الانطلاقة ل"Trait Union" كراديو حر؟
-- عندي احترام كبير للرئيس ميتران، وأستطيع القول إنه أول من استقبلني، وعلاقتي به طبعت مساري من خلال تشجيعاته ومساعدته وكذا نصيحته لي بأن كوني فرنسيا وأعيش في فرنسا لا يجب أن يقطع الصلة بيني وبين جذوري وأصولي. ففي سنة 1993 نظمنا ليلة التحديات بمشاركة وحضور الشباب المهاجر المقيم بالأحياء الهامشية، كما تم في السنة نفسها استقبال المجموعة من طرف الراحل الحسن الثاني بالمغرب، ونقل هذا الاستقبال على قناة TF1 الفرنسية، الشيء الذي لقي إعجاب الرئيس ميتيران و أسرلي أن الجيل الثاني والثالث للمهاجرين سوف يدرك بأن له جذورا ممتدة إلى وطنه الأصلي.
اليوم أستطيع أن أجزم بأن نصيحته كانت في محلها، ففي ظل خلق الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي للإتحاد من أجل المتوسط الذي يجمع بين الدول الأوربية على ضفة البحر الأبيض المتوسط ودول الجنوب على الضفة الأخرى من البحر، طُلب مني أن أحضر مجموعة من الأنشطة والتظاهرات في دول أوربية وعربية على ضفتي المتوسط وسيساعدني في ذلك محافظتي على الصلة مع جذوري ووطني إضافة إلى أن مساري الرياضي كبطل عالمي أهلني لإقامة علاقات ذات مستوى مهم في أغلب هذه الدول.

- كيف مرت عملية الانتخاب التي أفرزت نجاحك؟
- كنت عضوا في مجلس إدارة الراديو، وأقدم خدمات ومساعدات من خلال تجربتي وعلاقاتي، وككل سنة ينعقد الجمع العام للمجلس لتقديم التقريرين المالي والأدبي، وكنت فكرت سابقا في الانسحاب من المجلس بعد الجمع العام نظرا لانشغالي وارتباطاتي داخل المغرب غير أن المفاجأة جاءت عندما أعلن الرئيس السابق للراديو محمد مسوسة الفرنسي من أصل جزائري استقالته نظرا لاعتبارات عدة أهمها عامل السن (70 سنة) واقترح اسمي رئيسا لإدارة المجلس لقدرتي على تسيير الراديو وتعزيز أهدافه المتمثلة في تمتين أواصر التعاون بين كل المهاجرين بفرنسا. ورغم هذا الاقتراح أخد المسار الديمقراطي طريقه وأعلن عن فتح باب الترشيح وترشح الجزائري عبد الرحمان بنو غيدن الذي لم يكن هدفه خدمة الراديو ولا خدمة الأقليات والمهاجرين المقيمين بفرنسا بقدر ما كان دافعه منع مغربي من الوصول إلى منصب رئاسة الراديو واحتكار المقعد من طرف جزائريين. تم اعتماد طريقة رفع الأيدي للتعبير عن اختيار المرشح المزمع التصويت له، وتم ذلك بالإجماع.

- في تسيير إذاعة "Trait Union" هل سيكون هناك تحيز أو أفضلية لما هو مغربي؟
-- أولا أحب أن أشير إلى أن للمغرب مكانة كبيرة في الراديو لأن النشرات والبرامج الخاصة بالمغرب العربي أغلب مقدميها مغاربة، وكذا برامج شهر رمضان تقدم من طرف منشطين مغاربة. أما بخصوص تسيير الراديو فسأتبع دفتر التحملات المقرر من طرف الهيأة العليا للسمعي البصري في فرنسا، والتي تقر بأن "تري إنيون" راديو عام يمنح المكان لأصوات جميع الأقليات ويقدم معلومات للمهاجرين ويعرفهم بحقوقهم وواجباتهم مع بثه فقرات إخبارية وموسيقية وروبرتاجات متنوعة. ولن تفوتني الإشارة إلى أن ل"تري انيون" تعاقدا مع كل من راديو فرنسا الدولي RFI وإذاعة مونتي كارلو RMC، ومن ناحيتي سأضيف تعاقدات مع إذاعات أخرى مرتبطة بالجاليات المقيمة بفرنسا، أهمها الراديو الرسمي لكل من البرتغال وإسبانيا والمغرب والجزائر.
--------------------------------------
أجرى الحوار: جمال الخنوسي
-------------------------------------
في سطور
بطل العالم السابق في الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ
من مواليد أحد الأحياء الشعبية (حي يعقوب المنصور) بالرباط
هاجر مع أسرته إلى فرنسا
أصبح بطلا لفرنسا وأوربا وبطلا للعالم سنة 1986
له عدة مبادرات ناجحة لتحسين وضعية الشباب المهاجر بفرنسا
أسس عدة جمعيات على رأسها "الرياضة لإدماج الشباب"

2008/07/23

مريام فارس غنت "نداء الحسن" و"علاش يا غزالي" في البيضاء

ارتدت "القفطان"المغربي وحملت العلم الوطني وألهبت حماس 120 ألف متفرج

بعد "كازا آرت" و"كازا سينما" جاء دور "كازا موسيقى" لتعانق العاصمة الاقتصادية من جديد فنانين من المغرب وآخرين قادمين من جميع أنحاء العالم ليقدموا ألوانا مختلفة من الغناء والطرب والموسيقى. حدث فني احتضنته مدينة الدار البيضاء من 17 إلى 20 يوليوز الجاري وضم أسماء معروفة وطنيا وعربيا ودوليا، تسير في باب الانفتاح على الموسيقى العالمية والتجارب الفنية المختلفة.


لا أحد كان يعتقد أن هذه الفتاة البالغة من العمر 25 سنة ذات الملامح الطفولية قادرة على كل هذا، ولم يكن أحد يحسب جيدا الكم الهائل من الطاقة والحيوية اللتين تسكنان فتاة في عمر الزهور، إذ ما أن وصلت إلى المغرب حتى توالت المفاجآت من أجل إنجاح حفلها الأول المباشر مع الآلاف من المعجبين الذين حجوا إلى منصة سيدي البرنوصي للاستمتاع بأغاني نجمتهم المفضلة.
وأعلنت اللبنانية مريام فارس منذ البداية أنها تعد مفاجأة للجمهور المغربي تعبيرا عن حبها له، تليق بمكانته داخل قلبها. وبدت نجمة العرب منذ بداية يوم الحفل في حركة دؤوبة مصممة على القيام بشيء مختلف.
ظهرت مريام فارس على خشبة المسرح حوالي الساعة التاسعة والنصف مساء وحشود الجماهير مازالت تحج من كل حدب وصوب، وغنت مجموعة من الأغاني من ألبومها الجديد وخصوصا تلك التي لحنها الفنان مروان خوري مثل "أيام الشتا" و"أنا قلبي ليك" وكذا الأغاني المعروفة التي صنعت مجدها مثل "أنا والشوق" و"حقلق راحتك" و"ناديني" كما قدمت "مغنية الشباب الأولى" الأغاني التي تملأ المحطات الإذاعية والقنوات المتخصصة في الفيديو كليب في الآونة الأخيرة مثل "مكانه وين" و"أنا مش أنانية".
وفاجأت مريام فارس الآلاف من الجماهير عندما غنت رائعة المعطي بلقاسم "علاش يا غزالي" من التراث المغربي رددها طويلا الجمهور وتجاوب معها بشكل ملفت جعلها تقف على المنصة مشدوهة معبرة في الوقت ذاته عن سعادتها لهذا التبادل التلقائي والودي الذي اعتبرته علامة على حب المغاربة للفن والموسيقى.
وكانت قمة المفاجأة عندما ظهرت النجمة اللبنانية بقفطان مغربي من تصميم وابتكار الفنانة العالمية سميرة حدوشي، وأطلقت صوتها لأداء أغنية مغربية وطنية من ريبيرتوار السبعينات تحمل عنوان "نداء الحسن" وهي الأغنية التي ألهبت حماس الجمهور الذي تجاوز المائة ألف. وحملت مريام فارس الراية المغربية والتحفتها طويلا وأدت الأغنية وهي تحملها على كتفها مرددة، "صوت الحسن ينادي برمالك يا صحراء/ فرحي يا أرض بلادي أرضك صبحت حرة/ مرادنا لازم يكمل بالمسيرة الخضراء / الله الله الله".
وقبل أن تنهي النجمة اللبنانية حفلتها بعد أن منحت محبيها أكثر من ساعة ونصف من الطرب والموسيقى والرقص والمتعة فاجأت الجميع بتكريم لافت من نجمة الغناء والطرب إلى نجمة أخرى في ميدان الابتكار وتصميم الأزياء سميرة حدوشي إذ طلبت منها الانضمام إليها على الخشبة لتحيي الآلاف من المتفرجين الذين أبدوا إعجابهم بالقفطان ومصممته.
وعبرت مريام خلال الندوة الصحافية التي عقدتها في أحد الفنادق الكبيرة بالعاصمة الاقتصادية حوالي الثالثة والنصف من زوال أول أمس (الأحد)، عن سعادتها لزيارة المغرب، "عندما زرته لأول مرة لم أكن أعرف عنه الكثير، لكنني لما وصلت هنا واطلعت على الثقافة المغربية أبهرت بها وأصبحت كلما زرت بلدا عربيا أسأل الجميع "هل زرتم المغرب؟" كما أنصح كل اللبنانيين بزيارته لأنه فعلا بلد جذاب ويستحق الاهتمام. أما اليوم فأصبحت أعرف كل شيء عن المغرب، وعن الأغاني والأكل والموسيقى الكناوية والأزياء المغربية".
وحول مشروع التمثيل ودخول عالم السينما قالت مريام إن العرض الذي قدمه لها منصور الرحباني، قيد الدرس "وأنا سعيدة جدا بهذا التعاون مع الإخوان الرحباني والتصوير سيكون آخر السنة"، ثم أضافت، "في البداية كنت خائفة لكني استرجعت ثقتي لما ثمنت الثقة التي وضعوها على عاتقي".
وحول تقييمها للموسيقى المغربية قالت مريام، "أنا أصغر من أن أقيم الفن المغربي لأنه فن عريق الكل يشهد له بالجودة والأصالة". ووعدت مريام بأن يتضمن ألبومها الجديد أغنية مغربية، "لا أريد أن أعلن عنها لأن تفاصيلها مازالت غير واضحة".
وحول إمكانية تقديم أغنية مع فنان مغربي قالت مريام إن لها الشرف في التعامل مع أي فنان مغربي يأتي بالجديد ويضيف إلى مسيرتها الفنية، واعتبرت من ناحية أخرى أن ما يتردد عن عرض من ثري خليجي لمبلغ ضخم مقابل قضاء ليلة ساخنة معها مجرد شائعة لا تستحق التعليق عليها.
وحول المغنيات من جيلها مثل إيليسا ونانسي عجرم وهيفاء وهبي قالت مريام إن لكل واحدة منهن أسلوبا خاصا يجعلها تثبت هويتها، "وهناك أسماء أخرى مثل سميرة سعيد وأصالة ولطيفة لهن خصوصيتهن أيضا ما جعلهن يستمررن كل هذا الوقت".
وبخصوص تأثيراتها الغربية في رقصها وموسيقاها قالت مريام، "إن موسيقاي وأغنياتي تشبهني، "فأنا كما أحب أن أكون".
وتعد المطربة اللبنانية ميريام فارس من أبرز أصوات بنات جيلها، وكانت بدايتها الفنية في الرقص إذ تعلمت رقص الباليه وعمرها 5 سنوات وفي التاسعة من عمرها شاركت في برنامج المواهب الصغيرة الذي بثه تلفزيون لبنان وحازت على الجائزة الأولى.
هى من مواليد 1983 بالجنوب اللبناني، ودخلت المعهد الموسيقي الوطنيِ للموسيقى وعلم الموسيقى لمدة أربع سنوات وبعد ذلك درست أصول الغناء الشرقي لمدة 4 سنوات في الكونسرفاتوار الوطني اللبناني وفي السادسة عشرة من عمرها اشتركت ميريام في مهرجان الأغنية الشعبية اللبنانية، وفي السابعة عشرة اشتركت في برنامج "استوديو الفن" عن فئة الأغنية الشعبية اللبنانيّة وفازت واستطاعت أن تلفت إليها الأنظار.
أنتجت شركة ميوزيك ماستر ألبوم الفنانة الجديدة على الساحة الفنية مريام فارس وهي في العشرين من عمرها وحمل عنوان "ميريام" تضمن ثماني أغنيات أهمها "أنا والشوق" التي قدمتها في شكل كليب وظهرت من خلاله وهي تؤدي رقصات باليه متقنة. ثم أطلقت ألبومها الثاني، المعنون "ناديني ميريام" تضمن تعاونا مع الملحنين اللبنانيينِ والمصريين.
وفي الوقت الذي ألهبت فيه مريام فارس حماس آلاف المتفرجين احتضنت ساحة العنق أيضا حفلا شارك فيه كل من "جبارة" و"ساوث سايد جوني"، وشهدت خشبة ساحة الراشيدي حفلا شارك فيه كل من "ستيل سوس والرايس بيك" و"ولد الشعب"، و"ستيف راكا مان"، أما خشبة ابن مسيك فامتلأت بنغمات الموسيقى الشعبية مع كل من "حميد المرضي" و"عبد العزيز الستاتي". خشبة المحمدية تقاسمتها موسيقى "كناوة" وموسيقى "الفيزيون" مع المعلم عبد النبي وعبد الرحيم العسكوري وشهدت خشبة تيط مليل بمديونة حفلا لعبد الله الداودي، أما خشبة دار بوعزة بالنواصر فضمت كلا من الستاتي المذكوري و"فايف سطار"، في الوقت الذي شهدت فيه خشبة عين السبع نهائيات مسابقة رقص "البريك دانس".
واختتم مهرجان "كازا موسيقى" دورته الرابعة أول أمس (الأحد) بالشهب والألوان التي زينت سماء شاطئ سيدي عبد الرحمان بعد أن انتظرها طويلا جمهور غفير قبل أن ترسم لوحات الفرح بعد منتصف الليل.

مشاركة مكثفة في "تحدي بيبسي تكتونيك"


شهدت المسابقة التي أعلنت عنها شركة المشروبات الغازية "بيبسي" بالمغرب مشاركة الآلاف من محبي رقصة التيكتونيك الجديدة، على شبكة الأنترنيت، إذ توصل الموقع بالعديد من المشاركات وقع في الأخير الاختيار على ثلاثة شبان هم يونس ومهدي وعثمان انتقتهم لجنة التحكيم المكونة من رواد هذا الفن الذين أتوا خصيصا إلى المغرب من أجل تتبع هذا الحدث الفني.
ومن المنتظر أن يعلن يوم السبت المقبل عن اسم الفائز بالمسابقة الذي سيسافر على التو إلى العاصمة الفرنسية باريس حيث سيشارك في تدريب خاص سيجريه مع "عباقرة التيكتونيك"، في البرايم النهائي لمسابقة "استوديو دوزيم" الذي تبثه القناة الثانية.
وعبر المتبارون خلال الندوة الصحافية التي عقدت بأحد الفنادق الكبرى بالعاصمة الاقتصادية عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المسابقة الفريدة التي تتبناها شركة المشروبات الغازية التي تتبنى علاقة تفاعلية مع الشريحة الشابة.
وتعود بداية "التيكتونيك" إلى مراهقين تراوح سنهم بين 14 و20 سنة، بدؤوا بالتعامل مع خليط من الرقصات يتكون من "الفوغين" و"البوب" و"البريك دانس"، إضافة إلى المواجهات بين الراقصين أو ما يسمى ب"باتلز" في رقصة "الهيب هوب". فانطلق "التكتونيكيون" والتكتونيكيات" في تنظيم لقاءات ومواعيد محددة من أجل تنظيم مواجهات راقصة في أماكن معينة.
لكن سرعان ما انتشرت الظاهرة في كبريات المدن الفرنسية، وانتقلت من باريس إلى "ليون" و"مرسيليا" ووصلت حتى بلجيكا وليكسمبورغ، حيث بدأ تنظيم حفلات وسهرات "تكتونيك" في مجموعة من العلب الليلية.
وسرعان ما انتبه الراقصون إلى أنهم لا يعرفون عن أية موسيقى يرقصون، وأنه خلافا لتيارات سابقة كالديسكو والهيب هوب، فإن التيكتونيك رقصة بلا موسيقى محددة. فأطلقت بعض الملاهي العنان لمجموعة من "الدي جي" لابتكار موسيقى خاصة ب"التكتونيك" هي خليط من موسيقى "الهاوس" و"الايليكترو".
وتجدر الإشارة إلى أن ما يميز "التكتونيك" عن سابقيه من التيارات الفنية هو أن هذه الموضة الجديدة لا تتنطع بأي انتماء إلى أي وسط أو مكان أو شريحة، كما كان الحال بالنسبة إلى "البريك دانس" الذي كان منتوجا خالصا للأحياء الهامشية بالضاحية النيويوركية. الأمر المميز في كل هذا هو أنه بإمكان الجميع رقص "التيكتونيك"، المهم هو تبني زي معين، وتسريحات خاصة.
ويصور الراقصون أنفسهم في العلب الليلية وفي صالونات منازلهم وفي الشوارع من أجل وضعها على مواقع خاصة أو على مواقع شهيرة باقتسام مقاطع الفيديو مثل "دايلي موشن" أو "يوتيوب" التي تحوي الآلاف من المقاطع. فمع رقصة "التكتونيك" وجدت الطبقات الوسطى ضالتها أخيرا، ووضعت حدا لأكثر من 15 سنة من صراع موسيقى الأغنياء وموسيقى الفقراء والمهمشين أي صراع "الروك" و"الهيب هوب".
جمال الخنوسي

2008/07/18

حملة عمياء لشيطنة المهرجانات


تستهدف الفن والثقافة والإقبال على الحياة تقودها شرذمة على حساب الوطن وجراحه

قبل أيام نشرت مجموعة من المنابر الإعلامية خبرا لم ينتبه إليه الكثيرون، ومر مرور الكرام دون أن يلتفت إليه أحد أو يعيره الأهمية التي يستحق. الخبر جاء فيه أن مصالح الأمن في المغرب شددت الإجراءات الأمنية حول المناسبات الفنية والثقافية، أي المهرجانات واللقاءات التي تنظم في مناطق مختلفة من المغرب لأن تقارير أمنية أكدت استهداف قوى الرجعية والظلام لها وغدت بالتالي أحد أهداف فلول الإرهاب الأعمى.
انتهى الخبر، ولم تنته الحملات المسعورة لقوى الظلام رغم وصولها إلى الهدف المنشود بعد سنوات من التهييج وصب الزيت على النار. كلما نظم حدث فني غنائي أو سينمائي أو أيا كان نوعه إلا وأطلقت العنان للسانها الذي يقطر حقدا، وأرسلت جيشا عرمرما من المراسلين أقرب إلى المخبرين منه إلى شيء آخر، يتصيدون الأخطاء ويبحثون عن "مظاهر الفجور والانحلال الخلقي"، ويصورون هذه اللقاءات الفنية على أنها مرتع لكل الشرور، "ترقص فيها الفاسقات في مواخير مفتوحة على الهواء"، ويتجمع فيها السكارى والمنحلون وتجار الجنس وممتهنو القوادة".
إن البعض يسير في هذا الاتجاه عن قصد وبنية مبيتة في الوقت الذي يهيم في هذا الباب آخرون عن جهالة ويلعبون بالنار دون حسبان للعواقب التي أثبت التاريخ أنها دائما وخيمة، ولنا في الأحداث الأليمة التي شهدتها أماكن مختلفة من الدار البيضاء أبلغ درس، يوم سال الدم المغربي بعملية طائشة لمغربي آخر غرر به وعبأته الأبواق إياها بالحقد والكراهية والنقمة على الآخر.
أكثر من هذا تتم دغدغة المشاعر والضرب على الوتر الحساس بترويج أطروحات واهية تدخل في باب سفسطة المقاهي وفلسفة الفاشلين أكثر منه للكلام الرصين والمتزن، إذ يقال إن هذه المهرجانات "تبذير لمال الشعب السايب" وكأن هذا الشعب ليس له الحق في قليل من الفرحة والمتعة والانفتاح على الحياة، أم أن الهدف هو إقبار 30 مليون مغربي حيا في انتظار أن تحل مشاكل المعمور من الشيشان إلى "الميريكان" مرورا بأفغانستان. صحيح أن أمامنا شوطا طويلا من الإصلاحات في الصحة والتعليم وغيرها، إلا أن الثقافة ليست أمرا هامشيا أو "خضرة فوق طعام" لأن الشعب الذي لا ثقافة له لا هوية له ولا مستقبل له ومحكوم عليه بالفناء والاندثار. والمهرجانات الكبرى تسهر عليها في غالب الأحيان شركات خاصة في إطار حملاتها الإشهارية التي تخصص لها ميزانيات كبرى وتشغل المئات من الأطر واليد العاملة وتخلق رواجا اقتصاديا وفنيا وثقافيا. فهل انتظرت فرنسا حل مشاكل المهاجرين وغلاء الأسعار وانخفاض سعر البترول لتنظم المئات من المهرجانات سنويا؟ أو أن أمريكا قضت على مشكل الفقر ووجود رئيس "نص كم" في البيت الأبيض أو حلت أزمة الرهون العقارية التي تعصف بالبورصات العالمية قبل تنظيم أكبر المهرجانات وأقوى الحفلات على المستوى العالمي؟
صحيح أن الأمثلة غير دقيقة في عرف مفكري العصر الحجري "فذلك الشيطان الأكبر أمريكا، وتلك ابنته الصغرى فرنسا ولا شأن لنا بهما معا". إلا أنه لا بد من الاعتراف بوجود حملة ممنهجة لشيطنة كل ما يقترب من باب الفن والثقافة والإقبال على الحياة عموما، حملة تقودها شرذمة من نافذة المصلحة الشخصية الضيقة أو من باب المصلحة السياسوية الواسعة على حساب الوطن وجراح الوطن، التي لا يجني منها غير الدم والموت والألم للأبرياء.
لكن من ينظر إلى مهرجان "كازا موسيقى" باعتباره آخر حدث فني تشهده مدينة الدار البيضاء التي شهدت الأحداث الأليمة يرى أناسا بسطاء يبحثون عن أوقات من السعادة والفرحة يسرقونها من عمر الزمن، مواطنون يخرجون مع أفراد عائلاتهم في إطار حميمي لا علاقة له بلغة الحقد والتحديد غير المباشر لتسديد الضربات العمياء.
جمال الخنوسي

الهمة والسينما المغربية نجما مهرجان وهران


الزناكي قال ل"الصباح" إن الهمة حضر الحدث الفني "بشكل شخصي"

تميزت الدورة الثانية لمهرجان وهران السينمائي الدولي للفيلم العربي التي نظمت ما بين 26 يونيو و3 يوليوز الجاري بحدثين بارزين، ويتعلق الأمر من جهة أولى بحضور فؤاد عالي الهمة للحفل الختامي في الصفوف الأمامية إلى جانب نجوم الفن السابع من المغرب والعالم العربي.
وقال البشير زناكي، الناطق الرسمي باسم حركة لكل الديمقراطيين في اتصال مع "الصباح" إن حضور الهمة الحفل الختامي للمهرجان "يدخل في إطار تحرك عاد في اتجاه الأشقاء في الجزائر" وأضاف الزناكي أن الهمة حضر الحدث الفني "بشكل شخصي" وليس بصفته عضوا بالهيئة التنفيذية لحركة لكل الديمقراطيين.
وفي الإطار ذاته شدد الناطق الرسمي باسم حركة لكل الديمقراطيين على أن الخطوة التي قام بها الهمة دليل على أن المغرب "يفتح ذراعيه للجميع لكن في إطار الحفاظ والتشبث بثوابت الوحدة الوطنية خصوصا أن الهمة يتقلد منصب رئيس لجنة الخارجية في البرلمان".
ولم يستبعد الزناكي إمكانية وجود علاقة خاصة بين الهمة وبين منظمي المهرجان دفعت به إلى حضور هذه "اللحظة الثقافية" على حد تعبيره.
ومن جهة ثانية كانت السينما المغربية الرابح الأكبر في المهرجان، إذ حصلت على جائزة الإخراج التي منحت لأحمد المعنوني عن فيلمه "القلوب المحترقة". وفازت بجائزة لجنة التحكيم الخاصة التي منحت لفيلم داوود أولاد السيد "في انتظار بازوليني"، الذي سبق له أن حاز جائزة "أفضل فيلم عربي" في مهرجان القاهرة السينمائي السنة الماضية.
ونال المخرج المغربي محمد مفتكر تنويها عن فيلمه "نشيد الجنازة" لمحمد مفتكر، وتسلم الجائزة في وهران بدلا عنه منتج الفيلم فؤاد شالة.
ومنح فيلم "خارج التغطية" لعبد اللطيف عبد الحميد جائزة "الأهقار الذهبي" أرفع جوائز المهرجان والمرفقة بمكافأة مالية تصل إلى 50 ألف دولار. ومنحت السينما المصرية جائزتان في وهران هما جائزة السيناريو لفيلم يسري نصرالله "جنينة الأسماك"، وجائزة أفضل ممثل لأحمد السقا عن دوره في فيلم "الجزيرة" للمخرج شريف عرفة. أما جائزة أفضل دور نسائي فكانت من نصيب اللبنانية ندى أبو فرحات عن دورها في فيلم "تحت القصف" للمخرج فيليب عرقتنجي. وحصلت الجزائر على جائزة أفضل صورة لأحمد مسعد الذي أدار تصوير فيلم "إيروان " للمخرج ابراهيم تساكي وهو فيلم تدور أحداثه في الصحراء الجزائرية.
وفي مجال الفيلم القصير منحت جائزة واحدة قيمتها 30 ألف دولار للفيلم التونسي "يموت الحوت" لمليك عمارة بينما منح تنويه ثان لفيلم المصري كريم فانوس "إيدين ناعمة".
وترأس لجنة التحكيم الفنان السوري دريد لحام وشارك في عضويتها كل من الفنانة المصرية إلهام شاهين واللبنانية كلوديا مارشاليان والجزائرية بهية راشدي والفنان المغربي محمد مفتاح والناقد العراقي عرفان رشيد والمخرج ومدير مهرجان دبي السينمائي مسعود أمر الله علي.
وفي ختام الحفل غنى ملك الراي خالد أغانيه المعهودة لضيوف المهرجان الذين كان بينهم الفنانات الجزائريات المغنيات شابة زهوانية وأمل وهبي إضافة إلى المغني الشاب عبدو درياسة ابن مغني الطرب الجزائري رابح درياسة.
جمال الخنوسي

اتهام مغربيتين بتهديد دبلوماسي خليجي بنشر فيديو ماجن


إحدى المتهمتين قالت إنه وعدها بالزواج وأجهضت حملها منه

اعتقلت الشرطة السويسرية مغربيتين بتهمة تهديد دبلوماسي خليجي بنشر صور داعرة لليلة ماجنة معه على شبكة الانترنيت، إذا ما امتنع عن دفع مبلغ 50 ألف فرنك سويسري.
واعتقلت المغربيتان اللتان تقيم إحداهما في اسبانيا، والثانية في بروكسيل، والبالغتان من العمر 27 و25 سنة، أثناء ابتزاز الرجل الثري الذي ينتمي إلى بلد من الشرق الأوسط.
وذكرت جريدة "لاتريبين دو جونيف" أن الشرطة اعتقلت مساعدا لهما يبلغ من العمر 49 سنة يقطن بمدينة لوزان السويسرية، من أصل سوداني، بسبب الدور الذي لعبه في القضية، إلا أنه أطلق سراحه بعد ذلك بقليل.
وفي الاتجاه ذاته فإن المتهمتين المغربيتين متابعتان أيضا في قضية الاستيلاء على بطائق بنكية للدبلوماسي الخليجي وكذا مجموعة من المسنين. كما حصلت الشرطة على صور للمتهمتين وهما تسحبان مبالغ مالية من شبابيك بنكية.
وأكدت الجريدة السويسرية أن القضية التي أوكلت لقاضي التحقيق "رافاييل مارتان" مازالت في بداياها ويميزها كثير من التعقيد خصوصا أن الشرطة مازالت تبحث عن متهم رابع يشتبه في أنه العقل المدبر لعملية الهدف منها ابتزاز الضحية الثري. وفي انتظار ذلك يحاول المحققون فهم نوع العلاقة التي كانت تربط بين الفتاتين المغربيتين، إذ تدعي إحداهما والبالغة من العمر 27 سنة أنها كانت تحب الرجل الخمسيني، وصرحت خلال التحقيق معها أنه وعدها بالزواج في موعد محدد، إلا أنه لم يلتزم بوعوده الأمر الذي يفسر أن العملية فعل انتقامي لعدم وفاء الخليجي الثري بوعده.
وفي الآن ذاته تتابع المغربيتان بتهمة احتجاز الضحية وتخديره داخل بيته في الشهر الماضي، لتشرع الفتاة البالغة من العمر 27 سنة بممارسة الجنس عليه، في حين قامت الفتاة الثانية بتصوير العملية بواسطة كاميرا فيديو من أجل تهديده وابتزازه، إلا أن الرجل قرر تبليغ الشرطة.
وقال "رومان جوردان" محامي المتهمة المغربية المقيمة في اسبانيا، والتي تعمل نادلة، إن موكلته تنفي كل الاتهامات، لأن الثري الخليجي هو من طلب من صديقتها تصوير ما يحدث بينهما، وأضاف أن موكلته عرفت الخليجي قبل خمسة أشهر في فرنسا وحملت منه، ثم اضطرت لإجهاض حملها بمبلغ 50 ألف فرنك سويسري، وهو المبلغ الذي طالبت به الثري الخليجي، نافية في الآن ذاته إخضاعه لأي تخدير.
وفي موضوع سرقة البطاقة البنكية للضحية فإن الفتاة أكدت أن الثري الخليجي هو من منحها لها عن طيب خاطر وزودها بالقن السري أيضا من أجل سحب مبلغ مالي.
جمال الخنوسي

الحبس لطالب مغربي في أمريكا بتهمة حيازة سلاح



توجه إليه القاضي غاضبا "نحن في بلد القانون والجميع ملزم بالامتثال له بما فيه أنتم الضيوف"

أصدرت محكمة أمريكية يوم الاثنين الماضي حكما بالحبس ستة أشهر نافذة على طالب مغربي يتابع دراسته بجامعة جنوب ولاية فلوريدا بسبب الإخلال بتأشيرة الطالب وحيازته سلاحا ناريا.
ولم يبق لكريم موساوي سوى ثلاثة أشهر سيمضيها في السجن بعد أن أخذت المحكمة بعين الاعتبار الثلاثة أشهر و12 يوما التي أمضاها المغربي قيد الاعتقال.
كما قضت المحكمة بدفع غرامة مالية قدرها 1000 دولار أمريكي.
وقال محامي الدفاع "ديان أتان" إن موكله المغربي سيستأنف الحكم مركزا على أن حيازة السلاح "بريئة وعابرة".
وكانت تتهدد موساوي عقوبة من الممكن أن تصل إلى عشر سنوات سجنا بعد ظهوره مدة دقيقتين ونصف وهو يحمل بندقية.
وكان المحققون عثروا على صورة لموساوي يحمل سلاحا من نوع "وولتر جي 22" ترجع إلى تاريخ 22 يوليوز 2007 في حاسوب طالب يدعى "يوسف مجاهد" الذي يقيم بشكل قانوني في الولايات المتحدة الأمريكية واعتقل في 4 غشت من السنة نفسها مع طالب آخر يدعى "أحمد محمد" بتهمة نقل متفجرات.
وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن القاضي كان قاسيا مع موساوي خصوصا أن هذا الأخير أكد عدم استعماله للسلاح، إلا أن إنكار موساوي خلال جلسات استماع مكتب التحقيقات الفيدرالي لمعرفته بمجاهد والسلاح أججا غضب القاضي الذي توجه إلى موساوي قائلا، "نحن في بلد القانون والجميع ملزم بالامتثال له بما فيها أنتم، الضيوف".
وحاول الادعاء العام توريط موساوي في قضايا أخطر وبالتالي حصوله على عقوبات أقسى بمحاولة إثبات علاقة الطالب المغربي بطالب ثالث يدعى "أحمد محمد" نشر شريط فيديو على موقع "يوتيوب" يظهر فيه "طرق صنع صواعق انطلاقا من لعب أطفال لصالح أعداء أمريكا".
وحاول محامي موساوي الظفر بأقل حكم ممكن وتوسل للقاضي قائلا إن موكله سيرحل فورا عن أمريكا إذا ما خفف الحكم عليه"، فيما صرح موساوي أن طرده من الولايات المتحدة ليس أمرا ذا أهمية لأنه ينوي العودة إلى المغرب فور الإفراج عنه، إلا أن القاضي تجاهل كل هذه العروض وحكم بستة أشهر نافذة في حق الطالب المغربي.
جمال الخنوسي

الجابري ضحية للإهمال في "سوبر ستار"


غيابها عن النهائيات كان بسبب حالتها الصحية الصعبة وليس بفعل الأصوات المحصل عليها

اتهمت والدة أسماء الجابري، المتسابقة المغربية الأخيرة في برنامج "سوبر ستار"، مديرة إنتاج البرنامج اللبناني الذي يذاع على قناة المستقبل ب"الإهمال"، وقالت في اتصال مع "الصباح"، "ابنتي لم يقصها تصويت المشاهدين، لكنها انسحبت نظرا لحالتها الصحية الصعبة، بعد أن كانت أقوى مرشحة للظفر باللقب".
وأكدت والدة المتسابقة المغربية التي أقصيت خلال حلقة يوم الجمعة الماضي من "سوبر ستار أكسترا" أن ابنتها أصيبت بالتهاب في الحبال الصوتية ونزيف في الحنجرة منعها الطبيب إثرهما من الغناء والكلام على الأقل مدة 15 يوما إذا ما لم تسؤ حالتها أكثر، مستغربة في الوقت ذاته عدم ذكر أسباب "انسحاب" ابنتها خلال برايم ليلة الأحد الماضي، "لقد عانت ابنتي طويلا آلاما في الحنجرة في الوقت الذي أجبرت فيه على الغناء والسفر الطويل دون مراعاة حالتها الصحية، كما أنهم لم يخضعوها لأية فحوصات رغم شكواها المتتالية من الألم".
وأضافت والدة أسماء الجابري أن ابنتها تلقت العديد من المكالمات الهاتفية من المحبين والمعجبين وزملائها في المسابقة بعد عودتها إلى المغرب، إلا أن الجهة المنتجة للبرنامج لم تسأل عنها ولا عن حالتها الصحية وعاملتها بجفاء وتجاهل.
وللإشارة فإن حلقة ليلة الجمعة الماضية عرفت مغادرة أسماء الجابري من المغرب وديانا شرانق من لبنان بعد أن حصلتا على أقل نسبة تصويت مما أجبرهما على الخروج من دائرة المنافسة.وبقي في المنافسة ثلاثة شباب هم إيلي بيطار من لبنان ومراد السويطي من فلسطين وعبد المجيد إبراهيم من السعودية.
وقالت الجابري إن خروجها أحزنها لأنها ستضطر إلى فراق الأصدقاء، وإنها كانت أصلا على يقين من أن اللقب سيكون من نصيبها. وأشارت، كما فعلت زميلتها ديانا إلى أنها ستعود لمتابعة دراستها مجددا.
والجدير بالذكر أن أسماء الجابري ستعود مرة أخرى إلى لبنان من أجل حضور البرايم النهائي الذي يعلن فيه عن اسم سوبر ستار النسخة الخامسة من البرنامج.
جمال الخنوسي

2008/07/14

حرب شعواء بين محمد مفتاح وإلهام شاهين


قال إنها وصفته بالإرهابي والنجمة المصري تنفي كلامه وتستغرب تصريحاته

أثار الخلاف حول لائحة الأفلام المتوجة في الدورة الثانية لمهرجان وهران السينمائي الدولي للفيلم العربي التي نظمت ما بين 26 يونيو و3 يوليوز الجاري حربا ضروسا بين النجم المغربي محمد مفتاح والفنانة المصرية إلهام شاهين.
وأكد محمد مفتاح في اتصال مع "الصباح" أن شاهين وصفته ب"الإرهابي" المتعصب الذي يكره مصر ويحارب فنها. وقال مفتاح إنه يلوم شاهين على أمريني أساسيين الأول يتعلق باتهامه وأعضاء آخرين من لجنة التحكيم بالتآمر على السينما المصرية والفن في مصر، والثاني يتعلق بتسريبها لنتائج المسابقة الرسمية للصحافة والمسؤولين المصريين.
وأضاف مفتاح أن شاهين كانت وراء عدم حصول الفيلم المغربي القصير لمحمد مفتكر الذي يحمل عنوان "نشيد الجنازة" على الجائزة الأولى.
ونصح مفتاح المشرفين على المهرجانات بضرورة التشديد في اختيار السينمائيين الحقيقيين مستقبلا في لجن التحكيم بدل "النجوم"، كما اتهم شاهين بالتعصب لأفلام المصرية دون مراعاة قيمتها الفنية، "نحن كنا في وهران من أجل تقييم أعمال فنية بغض النظر على انتمائها القطري، ومن العار أن تكون لنجمة في حجمها هذه المواصفات غير اللائقة".
وقال مفتاح إنه لا ينكر الدور الريادي للسينما المصرية إلا أنه حان الوقت كي تلتفت هذه السينما إلى سينما أخرى مختلفة بدأت تأخذ منها النجومية، وتضع حدا لاكتساحها.
في الوقت ذاته نفت الفنانة المصرية إلهام شاهين في اتصال مع "الصباح" كل ما جاء على لسان مفتاح، وقالت إنها ليست في حاجة اليوم إلى تقديم الدليل على مدى حبها للمغرب واحترامها للمغاربة، مؤكدة في الاتجاه ذاته أنها كلما تم استدعائها في أي مناسبة إلى هذا البلد إلا وتركت كل مشاغلها وأعمالها من أجل السفر لزيارة بلدها الثاني.
وفي السياق ذاته استغربت شاهين لتصريحات مفتاح وقالت إنها تشك في أن يكون "صديق" لها يقول مثل هذه الأشياء، "وربما كان هناك سوء فهم للأمور" فقط، مشددة على أن الحوار الذي يدور داخل لجنة التحكيم أمر سري لا يجب إخراجه للصحافة وإطلاع العامة عليه، "هذه أول مرة أسمع أن عضوا في لجنة التحكيم يخرج ليحكي للناس ما حدث في الاجتماعات السرية.
وأضافت شاهين أنه كان من الصعب الاستقرار على فيلم موحد لأن المستوى كان متقاربا، إلا أن هذا ليس مدعاة لتبادل الشتائم فأنا لا أستطيع أن أقول للأستاذ مفتاح لفظا خارج اللياقة فهذه ليست أخلاقي. لقد كانت هناك خلافات في وجهات النظر لكن هذا لا يعني أنني مستبدة لأن التصويت يحسم الأمور، والخلاف لا يفسد للود قضية"، ونفت النجمة المصرية ووجد خلافات شخصية أو قطرية واصفة مفتاح بأنه لا يقبل الرأي الآخر، "المفروض أن تسود روح رياضية، وأنا من عشاق المغرب
وكرمت أكثر من مرة، وكنت رئيسة لجنة تحكيم في مهرجان الرباط، ولي الكثير من الصداقات، كما سعدت بحضور مهرجان القفطان".
وترأس لجنة التحكيم الفنان السوري دريد لحام وشارك في عضويتها إلى جانب الفنان المغربي محمد مفتاح والفنانة المصرية إلهام شاهين كل من اللبنانية كلوديا مارشاليان والجزائرية بهية راشدي والناقد العراقي عرفان رشيد والمخرج ومدير مهرجان دبي السينمائي مسعود أمر الله علي.
وحصلت السينما المغربية على جائزة الإخراج التي منحت لأحمد المعنوني عن فيلمه "القلوب المحترقة". وفازت بجائزة لجنة التحكيم الخاصة التي منحت لفيلم داوود أولاد السيد "في انتظار بازوليني"، الذي سبق له أن حاز جائزة "أفضل فيلم عربي" في مهرجان القاهرة السينمائي السنة الماضية.
ونال المخرج المغربي محمد مفتكر تنويها عن فيلمه "نشيد الجنازة" لمحمد مفتكر، وتسلم الجائزة في وهران بدلا عنه منتج الفيلم فؤاد شالة.
ومنح فيلم "خارج التغطية" لعبد اللطيف عبد الحميد جائزة "الأهقار الذهبي" أرفع جوائز المهرجان والمرفقة بمكافأة مالية تصل إلى 50 ألف دولار. ومنحت السينما المصرية جائزتان في وهران هما جائزة السيناريو لفيلم يسري نصرالله "جنينة الأسماك"، وجائزة أفضل ممثل لأحمد السقا عن دوره في فيلم "الجزيرة" للمخرج شريف عرفة. وفي مجال الفيلم القصير منحت جائزة واحدة قيمتها 30 ألف دولار للفيلم التونسي "يموت الحوت" لمليك عمارة بينما منح تنويه ثان لفيلم المصري كريم فانوس "إيدين ناعمة".
جمال الخنوسي

حفل فني بمناسبة توقيع شراكة


حضره فنانون مغاربة وأجانب وجمع بين العصبة المغربية لحماية الطفولة وماركة ساعات سويسرية

شهد أحد الفنادق الكبرى بمدينة الدار البيضاء حفلا فنيا ساهرا أحياه فنانون أجانب ومغاربة على رأسهم فاطمة الزهراء العروسي التي قدمت أغاني متنوعة رافقتها على البيانو عازفة من تايلاند.
وجاء تنظيم هذا الحفل بمناسبة توقيع شراكة بين العصبة المغربية لحماية الطفولة فرع مدينة العيون وماركة الساعات السويسرية الشهيرة "ليونارد" التي انطلق تسويقها أخيرا في المغرب.
وتعهدت "ليونارد" بمقتضى هذا الاتفاق بمنح العصبة المغربية لحماية الطفولة فرع مدينة العيون خمسة في المائة من رقم المبيعات.
وقال مدير الشركة م. أ. رايموند في لقاء مع "الصباح" إن الشركة ملتزمة بتقديم هذه النسبة من المبيعات وأكد أن الأمر لا يتعلق بنسبة من الأرباح بل من رقم المبيعات عموما وهو ما يساير سياسة شركة "ليونارد" المواطنة.
وفي السياق ذاته أضاف مدير الشركة أن الشركة ملتزمة أيضا بتقديم موديل العام وذلك كل سنة خلال الحفل الخيري الذي تنظمه العصبة المغربية لحماية الطفولة فرع مدينة العيون من أجل جمع التبرعات، وأن ريع هذه العملية سيذهب بأكمله إلى العصبة.
ووقع من جانب شركة "ليونارد" مديرها العام م. أ. رايموند ومدير الفرع في المغرب ت. برودار، ومن جانب العصبة المغربية لحماية الطفولة عزة السلامي رئيسة فرع العيون.
وعبرت السلامي ل"الصباح" عن سعادتها بعقد الشراكة الذي سيمكن من مساعدة عدد أكبر من الأطفال وتوفير العيش الكريم لهم في إطار ما تقوم به العصبة من أعمال خيرية تحت رئاسة الأميرة لالة أمينة.
وكعادتها فإن شركة "ليونارد" تلتزم باحتضان إحدى الطاقات الشابة في ميدان الفن والثقافة والرياضة كما سبق لها القيام بذلك في بلدان عديدة حول العالم.
وتوالى على منصة الحفل فنانون من مشارب مختلفة ومتنوعة، كما حرصت على تنشيط فقراته الإعلامية والممثلة سناء الزعيم، في الوقت الذي نالت فيه الفقرات الغنائية التي قدمتها فاطمة الزهراء العروسي استحسان الجميع، وأبانت عن نقاء صوتها وحسها الفني الكبير.
جمال الخنوسي

نصف مليار ل"ريحانة" مقابل 90 دقيقة



كان ظهور النجمة الأمريكية "ريحانة" على المنصة الكبيرة التي نصبت على الملعب العشبي لمركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، كافيا ليلهب حماس آلاف الجماهير والمعجبين الذين حجوا ليلة السبت من الرباط وفاس وطنجة ومراكش ومدن مختلفة من المغرب من أجل مشاهدة مغنيتهم المفضلة.
وقالت "ريحانة" للجماهير، التي حجت لرؤيتها والاستمتاع بموسيقاها، إنها سعيدة بزيارتها للمغرب وإنها تكن حبا واحتراما حقيقيين لهذا البلد، كما أهدت أغنيتين قالت إن لهما وقعا خاصا على قلبها للحاضرين وللمغرب عامة.
وقابل جمهور بلغ عدده 30 ألف متفرج من جميع الفئات العمرية النجمة الشابة ذات 20 ربيعا بالهتاف والتصفيق، وحمل مجموعة من المعجبين المراهقين صورا لنجمة موسيقى "أر أند بي" وسوبر ستار حلبات الرقص.
إلا أن الحفل تميز بكثير من الارتباك، وشهد العديد من مظاهر الانفلات والتجاوزات، إذ وقعت إغماءات وتدافع، وشهد تدخل رجال الوقاية المدنية لنقل امرأة في الأربعين من العمر بعيدا عن مكان الحفل لتلقي الإسعافات الضرورية.
من جهة أخرى، عاينت "الصباح" مجموعة من التجاوزات و"تسريبا" لمجموعة من الأشخاص الذين تم إقحامهم إلى داخل المركب بشكل غير قانوني، في إطار "المعرفة"، الأمر الذي تسبب في ارتباك وتدافع وغياب الانسجام بين المشرفين على الأمن، كما لوحظت عملية دفع "أتاوات" من أجل الوصول إلى المكان المميز المخصص ل"في أي بي" بطلها ينتمي إلى شركة أمن خاصة.
من جهة أخرى هوت أثمان التذاكر بشكل مريب إذ لوحظ وجود مجموعة من الشباب على جنبات المركب الرياضي يعرضون تذاكر الحفل التي يبلغ ثمنها 50 درهما ب20 ثم 10 دراهم، والتذاكر التي يبلغ ثمنها 300 درهما عرضت ب50 ثم 30 درهما، أما التذاكر التي كان ثمنها 1000 درهم فبيعت ب50 درهما، وهو ما خلخل الثقة لدى الجمهور الذي حج بكثرة وفتح باب التساؤلات واسعا حول مصدر هذه التذاكر وكيفية توزيعها.
وحلت "ريحانة" بمدينة الدار البيضاء صباح يوم السبت قادمة من نيجيريا بعد أن أحيت ليلة الجمعة حفلا كبيرا في إطار كارنفال الموسيقى والموضة الذي تحتضنه العاصمة "أبوجا".
وعلمت "الصباح" أن النجمة الأمريكية اقتنت لباس السهرة من محل معروف بحي "المعاريف" بقلب العاصمة الاقتصادية بعد أن تأخرت أمتعتها بنيجيريا.
وقالت مصادر رفضت الإفصاح عن هويتها، إن أجر النجمة الأمريكية بلغ 700 ألف دولار أمريكي أي ما يقارب 500 مليون سنتيم.
وكانت النجمة عقدت ندوة صحافية بعد زوال أول أمس (السبت) عبرت فيها عن سعادتها بأول زيارة لها للمغرب مؤكدة أن حفاوة الاستقبال التي حظيت بها مدعاة للقيام بزيارات أخرى، مستغربة في الآن ذاته سبب عدم إحياء نجوم الأغنية الأمريكية لحفلات في المغرب، "أحسست منذ وصولي إلى الدار البيضاء مدى إقبال المغاربة على الحياة وحبهم الكبير للموسيقى". وفي سياق آخر قالت النجمة الأمريكية إنها تفضل الإبقاء على مبلغ الأجر الذي تقاضته سريا، لأنه يدخل في إطار خصوصيات عملها".
جمال الخنوسي

فداك عشب الدنيا يا "ريحانة"


لا يمكن للقوام الممشوق والسيقان الخيزرانية أن تفسد ملعبا كان حكرا على لاعبين أشداء يعيثون فيه فسادا

من قال إن المغنية الأمريكية "ريحانة" ستفسد عشب المركب الرياضي محمد الخامس؟ من روج لأخبار ستفسد على الآلاف من المغاربة فرحتهم؟ من أراد أن يفسد على آلاف الشباب والشابات، والشيب أيضا، سعادتهم وفرصة عمرهم؟ المراهقون البيضاويون يتساءلون عن السبب في تمرير هذا الخطاب الحاقد، فلا بد أن صاحب هذه الأنباء المغرضة لا يفقه شيئا في الفن والفنانين ولا في مقاييس الرشاقة والجمال، ولا في المتعة والترفيه على الشباب المكروب، ويفكرون للخروج في مسيرات احتجاج مضادة.
مناسبة تسريب هذه الأخبار المسمومة المنافية لأبسط حقوق الإنسان التي تضمن للمغاربة مشاهدة نجمة الموسيقى الأمريكية الجديدة، التي تعطر بصوتها حقول "البيل بورد" الأمريكي، وقوائم "الهيت باراد" حول العالم، وتدفع الملايين إلى حلبات الرقص في أشهر المراقص وعلب الليل، هو الحفل الذي ستحييه معذبة قلوب المراهقين بعد غد (السبت) بالمركب الرياضي محمد الخامس في قلب مدينة الدار البيضاء.
كيف يعقل أن تفسد "ريحانة" الخفيفة على القلب من النسيم العليل، ذات القوام الممشوق والسيقان الخيزرانية، ملعبا كان في وقت سابق حكرا على لاعبين أشداء يعيثون فيه فسادا بقاماتهم الضخمة، يحملون معهم أطنانا من الشحم واللحم والأحذية الرياضية الحادة والمسننة تملؤه جماهير هائجة تصيح باسم فريقها المفضل.
نحن نطالب هؤلاء المغرضين بتقديم اعتذار رسمي بسبب نشرهم أخبارا تمس كرامة المغنية الشابة وتخدش إحساسها المرهف، ف"ريحانة" مغنية مازالت في بداية مشوارها بالنظر إلى سنها الفتي، إذ لم تتجاوز بعد العشرين ربيعا، مع أنها حصدت جوائز عدة في أكبر المحافل الدولية وأصبح كبار المنتجين يركعون تحت أقدامها، ويتجمع الآلاف من المعجبين في كل ظهور لها يرددون اسمها وينتظمون في إطار نواد للمعجبين. لم لا فتلك هي "ريحانة" التي جعلت آلاف الأمريكيات والأوربيات يتشبهن بها، وينقلن "اللوك" ليصبحن رياحين صغيرة، مزهرة تملأ الدنيا بعبقها.
أمام البوابة الكبيرة للمركب السينمائي "ميغاراما" وقفت مجموعة من الشابات الأنيقات، تبين في ما بعد أنهن من الجالية المغربية المقيمة بهولندا قادهن الفضول للسؤال عن النجمة العالمية وعن أثمان تذاكر الحفل، "5 أورو، تقريبا فابور". استغربت الفتيات اللائي اعتدن على مشاهدة النجوم بأثمان باهظة، إلا أن تذاكر حفل "ريحانة" لا تنحصر في 50 درهما التي أثارت تعليقهم بل هناك 100 درهم و300 درهم و1000 درهم للمحظوظين أيضا الذين سيحتلون الأماكن "في أي بي".
وقبل أن تظهر "ريحانة" على المنصة الضخمة المنصوبة في المركب الرياضي، فإنها ستعقد ندوة صحافية ستلتقي على إثرها بالصحافة الوطنية والدولية المسموعة والمكتوبة والمرئية، وهو ما يشكل نقطة إيجابية بالنسبة إلى المنظمين من جهة وإلى النجمة الشابة من جهة أخرى. إلا أن ظهورها أمام الصحافة ليس مرده شجاعة النجمة فحسب، بل إن لهذه المراهقة "أنا" متضخمة تفوق "أنا" النجم الفرنسي "ألان دولان"، ولا بد أنها ستقهر الصحافيين والحاضرين بالحديث عن نفسها، إذ ل"ريحانة" قدرة هائلة للحديث عن "ريحانة" دون حشمة ولا حياء! لدرجة إصابتها بجنون العظمة.
فمن يجرؤ على القول إن "ريحانة" ستفسد عشب المركب الرياضي الذي كلف المغاربة المئات من الملايين؟ فداك الدنيا كلها سيدتي.
جمال الخنوسي

"لالة العروسة" قمة "الاستبلاد" التلفزيوني


قبل أيام نشرت جريدة "الصباح" دراسة أنجزها الأمريكي "إيمانويل تود" خلصت إلى أن المغرب سيشهد ثورة اجتماعية سنة 2025.
من حسن حظ هذا البلد السعيد أن "إيمانويل تود" لم يشاهد قط التلفزيون المغربي أو "كحل" عينيه ببرنامج ل"لاواقع" اسمه "لالة العروسة"، وإلا كان الباحث المتمرس خلص إلى أن المغاربة سينقرضون، كما الديناصورات، قبل 2025 بكثير، وأن هذه الفصيلة من الكائن البشري ستنمحي من الكرة الأرضية بفعل الملل والرتابة و"الاستبلاد" المزمن.
من "كتب" عليه أن يرى برنامج الواقع الذي قيل لنا إنه مغربي "100 في المائة" يقصف مع انطلاقته بفقرات من الملل والرتابة، ومسابقات التقزز أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها "بليدة".
وفي زمن الفضائيات والساتلايت فإن هذه النوعية من البرامج تعطي صورة سلبية عن بلد يسير، على الأقل، نحو التطور، في وقت تقدم "لالة العروسة" صورة سلبية عن المغرب، ومرضا ذهنيا مزمنا من خلال مسابقات تافهة و"تفرج فينا أمة لا إلاه إلا الله" من المحيط إلى الخليج.
صحيح أن التلفزيون هو أولا وقبل كل شيء أداة للمتعة والترفيه، إلا أن مفهوم ال"إنترتايمنت" الذي يتحدث عنه مبتكرو الجهاز العجيب لا يقصدون به "الاستبلاد" و"التسطيح" و"السطيح" أيضا.
إن المشاهد لا يطلب أن يكون الزوج أو الزوجة "دائرة للمعارف" أو "موسوعة متنقلة" (الحمد لله أنه ليس شرط صحة في الزواج)، إلا أنه لا بد أن يكون هناك مستوى معقول أو حد أدنى من استعمال نعمة العقل في المسابقة، وطرح أسئلة مواتية بعيدا عن الأسئلة الصبيانية حول علم الدولة والعاصمة والعملة، أو من "يصبن" أحسن، أو من يستعمل أقل عدد من "سطولة" الماء، وإقحام "استهلك بلا ما تهلك" للملء الفراغات.
سؤال آخر يفرض نفسه يتعلق بالسبب الذي يجعل هذا البرنامج يفرض نفسه فرضا، وبهذا الشكل الملح كل سنة، وكأنه ركن من أركان التلفزيون، وهل تقف وراء ذلك نسب مشاهدة قياسية يحققها؟ أم في ذلك سر من أسرار دار التلفزيون العميقة؟
إن التغيير الحقيقي الذي يجب أن يعرفه التلفزيون المغربي هو تغيير العقليات ووضع استراتيجية واضحة لما نريده لهذا الجهاز العجيب وما نود أن نمنحه للمشاهد المغلوب على أمره الذي لا يملك سوى الاختيار بين طاعون هذه القناة وكوليرا القناة الأخرى.
جمال الخنوسي

2008/07/07

أسماء الجابري: مشاركتي في "سوبر ستار" صدفة جميلة


النجمة الصاعدة ذات 17 ربيعا قالت ل"الصباح" إنها لا تفكر إلا في إتمام دراستها


اعتبرت النجمة الصاعدة أسماء الجابري المشاركة المغربية الوحيدة في الأطوار النهائية لبرنامج اكتشاف المواهب اللبناني "سوبر ستار" الذي تبثه قناة المستقبل، مشاركتها في البرنامج الشهير صدفة جميلة، وقالت في لقاء خاص مع "الصباح"، "لم أكن قط أفكر في المشاركة في البرنامج، ولم أكن أظن قط أني أستطيع إتمام المنافسة في برنامج من هذا الحجم. لقد شجعتني صديقة لوالدتي على التسجيل في "سوبرستار" وتتمة القصة أنتم تعرفونها، إذ لم يخطر ببالي قط أني سأصل إلى هذه المرحلة من المنافسة".
وحول أجواء الإقصائيات الأولى قالت أسماء إنها منذ البداية كانت تقول للجميع إنها ستقصى في المراحل الأولى، "وما زال الأمر يتداول حتى الآن في شكل دعابة لأنه كنت أعتقد أني سأقصى بسرعة خصوصا أن المنافسة كانت شديدة والأصوات والمواهب متنوعة".
وأضافت ابنة مدينة المحمدية ذات 17 ربيعا، "أنا أتحدر من مدينة فكيك وعائلتي مستقرة في مدينة المحمدية منذ مدة"، ثم تقول في حسرة، "أدرس في آخر سنة من سلك الباكالوريا، لكني لم أتمكن من الحصول على الشهادة بسبب مشاركتي في البرنامج".
وحول تفضيلها للأغنية الطربية على الأغنية الشبابية الخفيفة قالت نجمة سوبر ستار الصاعدة إنها تفضل الأغاني الجيدة كيفما كان تصنيفها، "اللحن الجميل والكلام العذب هي المقاييس الحقيقية لاختيار الأغنية، لكني أجد نفسي أكثر في الأغنيات الطربية".
وحول خروج الممثلة الثانية للمغرب دنيا لطفي قالت أسماء بكثير من التأثر، إنها تركت فراغا كبيرا في مسيرتها في البرنامج وتحدثت طويلا عن الألفة التي جمعتها بالمتبارية المغربية، "كانت قريبة مني، ونتفاهم بشكل كبير، وكنا ننام في غرفة واحدة، أحكي لها أسراري وتحكي لي أسرارها، ولم أكن قط أتخيل أنها ستغادر المسابقة، وعند رحيلها أصبت بصدمة كبيرة".
وعن فترة الحصار التي عاشتها في لبنان بسبب الحرب والأزمة السياسية السابقة قالت أسماء، "لقد كانت أول مرة أعيش لحظات حرجة بذلك الشكل، كنا نسمع دوي الانفجارات وصوت الرصاص خصوصا قرب مبنى تلفزيون "المستقبل"، وكان الأمر رهيبا ومخيفا للغاية ووقعنا في حالة اكتئاب، لقد عشت إحساسا جديدا، وحاولت إدارة القناة مرارا ترحيل المتبارين إلى بلدانهم لكن الظروف لم تسمح".
وحول مشاريعها المستقبلية قالت أسماء إنها تفكر الآن بالأساس في إتمام دراستها مهما كانت النتيجة النهائية لبرنامج "سوبر ستار"، "كنت أتمنى في طفولتي أن أكون أستاذة مثل والدتي أو طبيبة، أما اليوم فأطمح لأكون فنانة كبيرة". وعبرت في السياق ذاته أنها لا تفكر في دخول مجال التمثيل في الوقت الحاضر، إلا أن ميدان الصحافة يستهويها بشكل كبير.
وكانت الحلقة الماضية من البرنامج الذي وصل إلى نسخته الخامسة،
مميزة خصوصا مع اقتراب الحلقة النهائية، بعدما انحصرت المنافسة بين خمسة مشتركين. وغنت أسماء الجابري "حرمت أحبك" للفنانة وردة، وكانت من اختيارها ونالت أربع مرات اللون الأخضر، واعتبرتها اللجنة من المتميزات في البرنامج وأنها تستحق الوصول إلى النهائيات، كما رحل المشتركون جميعهم إلى بلدانهم لمدة يومين قبل أن يعودوا خلال الأسبوع الجاري مجددا إلى البرنامج .
جمال الخنوسي

أخطاء "الجزيرة" القاتلة مستمرة


نقلت عمليات إعدام مدنيين في العراق اتضح أنها إعدام لمغتصبي فتاة في إيران

سقطة جديدة وقعت فيها القناة القطرية "الجزيرة" قبل أن تبرد زلاتها السابقة حول أحداث سيدي إيفني. الخطأ الجديد اضطر القناة إلى تقديم اعتذار رسمي.
الخطأ الفادح هذه المرة لا يمس المغرب بل يخص بلدا قريبا جدا من القناة، وصنعت الجزيرة مجدها من خلال متابعاتها اليومية لأحداثه ويتعلق الأمر بالعراق، إذ عرضت القناة يوم الخميس الماضي مشاهد لعملية إعدام علنية صورت بهاتف محمول، تظهر خمسة مدنيين موثوقي الأيدي قبل تنفيذ الإعدام بهم شنقا، وقد اجتمع العديد من المدنيين حول مكان الإعدام. وادعت "الجزيرة" أن المشاهد التي عرضتها حدثت في محافظة كربلاء بالعراق، إلا أن ما لفت الانتباه في التسجيل هو أن ألوان سيارات الشرطة التي كانت في التسجيل لا تشبه ألوان سيارات الشرطة العراقية، فضلا عن أن اللباس الرسمي لعناصر الشرطة كانت بدورها مخالفة لبذلة الشرطة العراقية. وتبين في ما بعد أن المشاهد التي عرضتها "الجزيرة" هي لإعدام علني نفذتها الشرطة الإيرانية ضد خمسة أفغان أدينوا باغتصاب فتاة وقتلها، وتم تنفيذ هذا الحكم في منطقة كرج بالقرب من طهران. وهي مشاهد كانت تتداول في أجهزة الهاتف المحمول بين الإيرانيين".
واضطرت القناة الفضائية إلى تقديم اعتذار للحكومة العراقية خلال نشرتها الرئيسية التي أذيعت صباح أول أمس (الأحد)، ساعات بعد التهديدات التي أطلقها المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، والذي أعلن أن حكومته قررت المضي قدما بإجراءات مقاضاة قناة الجزيرة الفضائية، مضيفا أنها "انتهكت القواعد الأخلاقية والمهنية والحرفية للإعلام وسمحت لنفسها وبصورة كيدية أن تنسب هذه المشاهد للحكومة العراقية مما يدل على نية مسبقة للإضرار بالعراق". وتابع الدباغ قائلا إن هذا الحادث "يخالف القواعد المتعارف عليها وهو تضليل وكذب واضح على الرأي العام".
وكانت قناة الجزيرة تحدثت في وقت سابق عن وقوع قتلى في أحداث سيدي إيفني تبين في وقت لاحق عدم صحتها، وأعلنت في تقريرها عن سقوط ثمانية إلى عشرة قتلى رافضة الاعتذار للمغرب الأمر الذي نتج عنه متابعة قضائية للزميل حسن الراشدي مدير مكتب القناة في الرباط.
جمال الخنوسي

2008/07/06

تكريم ثريا جبران دون علمها


قالت مصادر مقربة من ثريا جبران إن وزيرة الثقافة لا علم لها بالتكريم الذي سيخصصه لها مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الرابع والعشرون الذي يعقد بالمدينة الساحلية ما بين 26 و30 غشت المقبل.
وأكدت مصادرنا أن الوزيرة علمت بالخبر من الصحافة الوطنية ولم تتلق أي اتصال من أية جهة لإحاطتها علما بتكريمها في مصر، في الوقت الذي أعلن فيه سمير شحاته، الأمين العام للمهرجان، يوم الثلاثاء الماضي في بيان أن الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما منظمة المهرجان دعت الفنانة ثريا جبران وزيرة الثقافة بالمغرب من أجل تكريمها "باعتبارها أول ممثلة في العالم العربي تتولى منصب وزيرة الثقافة" كما يعرض لها فيلمان هما "اركانة" من إخراج حسن غنجة و"عود الورد" من إخراج المبدع لحسن زينون.
وأضاف أن المهرجان سينظم بانوراما للسينما المغربية تعرض فيها أفلام حديثة منها "القلوب المحترقة" لأحمد المعنوني و"الهيكل" لياسين فنان و"حديث اليد والكتان" لعمر شرايبي و"الغائب الموعود" لأحمد زياد و"فين ماشي يا موشي" لحسن بن جلون و"قلوب النساء" وهو إنتاج مغربي-إيطالي وإخراج سورديلا بانيديتي.
وذكر البيان أن البانوراما تشمل أيضا عرض فيلم "كل ما تريده لولا" وتدور أحداثه بين نيويورك والقاهرة "طرفي جسر يربط بين الشرق والغرب" كما يرى نبيل عيوش مخرج الفيلم الذي يعد "أضخم انتاج في تاريخ السينما المغربية"، إذ بلغت تكاليف إنتاجه عشرة ملايين أورو. وشارك في بطولته ممثلون منهم الأمريكية لورا رامسي واللبنانية كارمن لوبس والمغربي أسعد بواب والتونسيان هشام رستم وهند صبري والمصرية مريم فخر الدين.
وسبق أن أعلن المهرجان الأسبوع الماضي أن دورته الجديدة التي تستمر خمسة أيام ستهدى إلى المخرج المصري يوسف شاهين الذي يعالج في باريس منذ نحو ثلاثة أسابيع تقديرا لتاريخه السينمائي "على المستويين المحلي والدولي" على مدى 58 عاما منذ أخرج فيلمه الأول "بابا أمين".
جمال الخنوسي

"قبل الغد" يفوز بالجائزة الكبرى بطنجة


غياب الأفلام المغربية عن منصة التتويج بعد مشاركة أربعة منها في المسابقة الرسمية
ربعة أرب

غابت الأفلام المغربية عن منصة تتويج مهرجان الفيلم القصير المتوسطي التي أسدل الستار على دورتها السادسة يوم السبت الماضي.
وفاز بالمقابل الفيلم القصير البرتغالي "قبل الغد" لمخرجه لويس كالفاوطيليس بالجائزة الكبرى للمهرجان الذي حظي بإجماع لجنة التحكيم، ويتمحور حول قيم النضال والتضحية من خلال رصد حقبة معينة من تاريخ البرتغال. وعادت الجائزة الخاصة للجنة التحكيم إلى شريط "أكاب" لمخرجه السلوفيني "ميها فيركوف" والذي يحكي التأثير الذي أدخلته شبكة الانترنيت على حياة مجموعة من الراهبات المنعزلات في دير يوجد في أقاصي هذا البلد البارد صيفا وشتاء. وتوجت السينما الفرنسية من خلال شريط "في جلدهم" لمخرجه إير ستون الذي جمع بين الكوميديا والسخرية من الحياة عبر قصة رجل بسيط انتحل صفة وحياة رجل ناجح توفي في حادث سير.
واستمر المهرجان المتوسطي على مدى خمسة أيام وتميزت دورته السادسة بالعدد المتزايد من الدول المشاركة وتنوع التجارب السينمائية وأيضا من ناحية عدد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية التي ضمت أفلاما من 19 دولة هي المغرب ولبنان والجزائر ومصر وسوريا وتونس وتركيا والبوسنة وكرواتيا وقبرص وصربيا والجبل الأسود وسلوفينيا واسبانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا والبرتغال.
وشارك في المسابقة الرسمية 48 فيلما قصيرا مثلت 18 بلدا من حوض البحر الأبيض المتوسط من بينها أربعة أفلام مغربية هي لكل من نوفل براوي "رحيل"، ومحمد مفتكر "نشيد الجنازة"، وعز العرب العلوي المحرزي "إزوران" وعلي الطاهري "حلم – يقظة".
وترأس لجنة تحكيم هذه الدورة المخرج المغربي نبيل عيوش الذي عرف من خلال فيلمي "علي زاوا" و"لولا". وضمت اللجنة بين أعضائها كلا من مطربة فن الملحون ثريا الحضراوي والمنتجة الاسبانية "ماريا ديل بيلار ماديركال" والممثلة الجزائرية نادية سمير والصحافي كريم البخاري والناقد السينمائي المصري كمال رمزي والجامعي والناقد الفرنسي "جاك كيرمابون".
أما درس السينما فقدمه صباح يوم السبت الماضي المخرج السنغالي "بين ديوكاي بيي" وتمحور حول "الفضاء الفيلمي من خلال الفضاء الجغرافي".
وجاءت برمجة هذا العام لتؤكد تميز هذا المهرجان الوحيد الخاص بالفيلم القصير في المغرب رغم الاقتطاع الذي تم في ميزانيته في وقت يحاول فيه مهرجان طنجة تشجيع نتاجات الفيلم القصير المغربي مقارنة بجيران المغرب وخاصة الأوربيين وتطور نتاجهم في هذا النوع.
وقدم المهرجان كالعادة تظاهرة "بانوراما السينما المغربية" وضمت هذا العام 50 فيلما أنتجت بين سنتي 2007 و2008.
جمال الخنوسي

2008/07/03

"بارود" العلوي يفشل أمام "خشب" بادو

وزيرة الصحة قالت أمام ملايين المشاهدين إنها ستحارب الرشوة بخط هاتفي أخضر!

لم يكن برنامج "حوار" الذي قدمته القناة الأولى ليلة أول أمس (الثلاثاء) شبيها بمنتوج تلفزيوني يقوم على قواعد البرامج الحوارية المحترمة. كان المشاهدون ينتظرون برنامجا فيه سؤال وجواب، وذلك أضعف الإيمان، فكان جزاؤهم أسئلة بلا أجوبة وتعويم في تعويم، سيرا على المقولة الشهيرة "قالكم دومو عومو"، إذا ما استثنينا ردودا خشبية شنفت بها آذاننا وزيرة الصحة ياسمينة بادو، لدرجة يخال فيها المشاهد نفسه أنه في محل نجارة عريق يطوع الخشب تطويعا، أو بالقرب من الطائر الجميل والبريء الذي نسميه بكثير من التجني "نقار الخشب".
لقد تحول فندق حسان الأنيق فجأة إلى ورشة لصنع الأثاث من أعرق أنواع الخشب، وبحذاقة معلمة تركت الصبيان مشدوهين وهم ينظرون إليها بإعجاب من الكراسي الخلفية، "يجبدون" أعناقهم من أجل الظهور على شاشة دار البريهي وتلتقط كاميراتها وجوههم السمحة وابتساماتهم الصفراء.
وإذا تجاوزنا الضجر الذي أحس به ملايين المغاربة المتتبعين للأولى والمنتظرين لطلة مولاي المصطفى، فإن الخاسر الأكبر في حلقة يوم الثلاثاء هي ياسمينة بادو، فكثير من المغاربة كانوا يكنون للسيدة احتراما كبيرا نظرا لمسيرتها كوزيرة أولا، وكامرأة مغربية ثانيا، خصوصا أن للسيدة كاريزما خاصا، إلا أنها فقدت الكثير من بريقها وهي تحوم حول الأسئلة، وتتهرب من الأجوبة وتخيط الكلام "تخييطا". ففي الوقت الذي كانت فيه الأسئلة واضحة ومحددة ومباشرة كانت الأجوبة فضفاضة كسروال "قندريسة"، وتائهة في ملكوت الله، لا أول لها ولا آخر، في حين كان المغاربة ينتظرون أجوبة شافية لقطاع مريض تنخر الأمراض المزمنة أوصاله. وأعتقد أن وزيرة مغربية في حكومة عباس الفاسي هي الوحيدة في العالم القادرة على ادعاء محاربة الرشوة من خلال خط هاتفي أخضر، وكأن الوزيرة تعيش في عالم غير العالم، أو زمن غير الزمن، وأن مثلها مثل جميع المغاربة تعرف أن الخطوط بكل ألوانها لن تقضي على الآفة القاتلة، ولابد لها من حل مشاكل القطاع أولا، ثم الضرب على أيدي المرتشين ثانية. أما الخطوط والمكالمات فلن تشجع غير الشكايات المفبركة والرسائل الصوتية الكيدية.
مولاي المصطفى حاول مرارا "تسخين الطرح" وتجاوز الضجر الذي نخر برنامج المسكين، وكأن لسان حاله يقول "مشيت فيها"، إلا أن الوزيرة اللطيفة كانت تضع البرنامج في ثلاجة الملل وبرودة الضجر، وتشجع على الزابينغ والحريك بسرعة إلى قناة أخرى والفرار إلى حوار أكثر متعة وفائدة.
الوزيرة كانت ترد على الفارس الهمام مولاي المصطفى الذي تخلى عن إسقاط الطائرات من أجل التبوريد على السياسيين والوزراء (الحبة والبارود من دار المخزن)، عندما أخرج من عباءته فجأة قضية ساخنة من ملفات قطاع الصحة المريض، "أنا خايبة آمولاي مصطفى ياك؟!"
مولاي المصطفى هو الآخر "زكلها" في لحظة من اللحظات عندما تحدث عن الانشغالات الكثيرة للوزيرة وبزغ فجأة تفكيره "الماتشو" والذكوري المتضخم وشكك في إمكانية التوفيق بين المهمات المتعددة لياسمينة بادو فهي وزيرة ورئيسة مقاطعة أنفا ونائبة برلمانية بدائرة أنفا وأم "الوليدات" أيضا.
"ياك أسي مصطفى حيت هي امرأة، مالك ما تتقولها للوزراء؟"
جمال الخنوسي

لؤي: ستوديو دوزيم تجربة مميزة


قال ل"الصباح" إنه يرحب بأي تجربة مع فنان مغربي في إطار تعاون ثنائي
عبر الفنان المصري لؤي عن انفتاحه على جميع التجارب الجديدة التي يمكن أن تغني ريبيرتواره الفني. ورحب في الاتجاه ذاته بأي اقتراح يجمعه بفنان مغربي في إطار تعاون ثنائي. وأكد لؤي في لقاء مع "الصباح" أن مشاركته في برنامج "ستوديو دوزيم" كانت تجربة مميزة أغنت مسيرته الفنية، وأعطته انطباعا جيدا لأنه برنامج يعكس حب المغاربة للحياة وانفتاحهم على الآخرين.
وأرجع لؤي غيابه عن الساحة الفنية إلى الخلافات التي نشبت بينه وبين شركة الإنتاج، "وهي أمور تحدث في غالب الأحيان إلا أنها هذه المرة أربكت مسيرتي وأثرت علي بشكل كبير، والحمد لله اليوم انتهى هذا الإشكال ودخلت في تعاون مع شركة إنتاج جديدة أريدها أن تكون انطلاقة أخرى".
وحول التراجع الذي شهده ألبومه الثاني قال لؤي، "لقد كانت أغنية "آه يا ليلي يا عيني" ناجحة جدا وتميزت بفيديو كليب ناجح أيضا، إلا أن ألبومي الثاني لم تصور منه أية أغنية لأن الإنتاج كان ضعيفا ولم تعط له أية فرصة للترويج والتسويق حتى يتمكن من اختراق كل البلدان العربية، كما كان الحال بالنسبة إلى "آه يا ليلي يا عيني". وأضاف لؤي أن الأمور وصلت إلى المحاكم لأن القضية تتعلق بمستقبله، "وأنا لن أسمح لأي كان بأن يتلاعب بمستقبلي".
وحول جديده الفني أكد لؤي أنه سيطرح في نهاية شهر يوليوز الجاري أغنية (سينغل) سيعقبها مباشرة ألبوم جديد، تعامل فيه مع مجموعة من الملحنين والشعراء المرموقين من أجل ضمان نجاح العمل الجديد. كما أنه سيبدأ تصوير فيديو كليب الأغنية فور عودته من المغرب. ويضم الألبوم مجموعة من المفاجآت وأغاني ستجمعه مع فنانين آخرين.
وحول موجة الفنانين والفنانات الجديدة أو ما يسمى "مطربي ومطربات الكلينيكس" قال لؤي الذي يتحدر من أب فلسطيني وأم مصرية مازحا "إن العالم كله يغني" قبل أن يضيف أن الزمن وحده كفيل بغربلة الصالح من الطالح وأن الاستمرار سيكون للأحسن والأرقى والأصلح.
جمال الخنوسي

2008/07/02

طنجة تحتضن دورة مميزة لمهرجان القصير


48 فيلما في المسابقة الرسمية و50 فيلما مغربيا ضمن "البانوراما"

تحتضن مدينة طنجة وعلى مدى خمسة أيام الدورة السادسة للفيلم القصير المتوسطي، التي افتتحت يوم الاثنين الماضي بقاعة سينما روكسي بحضور مدير المركز السينمائي نور الدين الصايل ووزير الاتصال خالد الناصري ووالي طنجة محمد حساد.
وتتميز هذه الدورة عن سابقاتها باستقطابها لعدد متزايد من الدول المشاركة وتنوع التجارب السينمائية وأيضا من ناحية عدد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية.
وجاءت برمجة هذا العام لتؤكد تميز هذا المهرجان الوحيد الخاص بالفيلم القصير في المغرب رغم الاقتطاع الذي تم في ميزانيته في وقت يحاول فيه مهرجان طنجة تشجيع نتاجات الفيلم القصير المغربي مقارنة بجيران المغرب وخاصة الأوروبيين وتطور نتاجهم القصير.
وافتتح الفيلم المصري القصير "شكاوى المصري الفصيح" لشادي عبد السلام وهو عبارة عن تحفة سينمائية وعن درس حقيقي في السينما التظاهرة مساء الاثنين. وينتظر مشاركة 48 فيلما قصيرا في المسابقة الرسمية تتنافس على الجوائز الخمس للمهرجان.
وتضم المسابقة الرسمية أفلاما من 19 دولة هي المغرب ولبنان والجزائر ومصر وسوريا وتونس وتركيا والبوسنة وكرواتيا وقبرص وصربيا والجبل الأسود وسلوفينيا واسبانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا والبرتغال.
أما الأفلام القصيرة العربية المشاركة ضمن المسابقة فهي من المغرب أربعة أفلام لكل من نوفل براوي "رحيل"، ومحمد مفتكر "نشيد الجنازة"، وعز العرب العلوي المحرزي "إزوران" وعلي الطاهري "حلم – يقظة". وتشارك خمسة افلام قصيرة من مصر في المسابقة هي "ليلة عيد" لأشرف عمر، و"ساعة عصاري" لشريف البنداري، و"هوس العمق" لأسامة العبد، و"القاهرة" لعمر الوحاشي، و"عين السمكة" لكريم الحكيم.
كما يشارك فيلمان من لبنان هما "ماريونيت" لركان ميازي، و"سيدة البزاز" ل" أندري شماس" فيما يشارك فيلم جود سعيد "مونولوغ" من سوريا إلى جانب ثلاثة أعمال من تونس هي "السكات" لفاتن الحفناوي، و"فوسكه" لسامي الحاج، و"الخريف" لعلاء الدين سليم.
ويقدم المهرجان كالعادة تظاهرة "بانوراما السينما المغربية" وتضم هذا العام 50 فيلما. ويكشف المهرجان احيانا عن مواهب سينمائية من بلدان صغيرة تزدهر فيها أعمال الفيلم القصير مثل قبرص ومالطة واليونان والبوسنة وصربيا، كما يتيح للمتخصص المغربي فرصة مشاهدة أفلام من الضفة الأخرى الأوروبية التي عادة ما تكون متفوقة في الطرح وفي التقنيات.
أما درس السينما والذي بات عادة دولية درجت عليها مهرجانات السينما العربية والدولية الصغيرة منها والكبيرة، فيعطيه هذا العام في طنجة المخرج السنغالي "بين ديوكاي بيي" ويتمحور حول "الفضاء الفيلمي من خلال الفضاء الجغرافي".
ويترأس لجنة تحكيم هذه الدورة المخرج المغربي نيل عيوش الذي عرف من خلال فيلم "علي زاوا" و"لولا". وتضم اللجنة بين أعضائها كلا من مطربة فن الملحون ثريا الحضراوي والمنتجة الاسبانية "ماريا ديل بيلار ماديركال" والممثلة الجزائرية نادية سمير والصحافي كريم البخاري والناقد السينمائي المصري كمال رمزي والجامعي والناقد الفرنسي "جاك كيرمابون".
وكانت الدورة السابقة التي ترأس لجنة تحكيمها المخرج الفلسطيني ميشال لخليفي عادت جائزتها الكبرى للفيلم اللبناني "الدرس الخامس" لمخرجه فيليب سقاف وحازت الممثلة اليونانية أنستازيا بانتازو على جائزة أحسن ممثلة فيما نال الممثل السلوفيني ميلان بافلوفيتش جائزة أحسن ممثل. أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فآلت لفيلم القبرصي "فارماكون" وكان للمغرب نصيبه من جوائز هذه الدورة غذ فاز فيلم آخر الشهر" لمخرجه محمد مفتكر بجائزة أحسن سيناريو.
ويشكل المهرجان فضاء مفتوحا للحوار والتواصل بين المشاركين وفتح قنوات جديدة بين المهنيين من أجل تعزيز التعاون الثنائي في القطاع السينمائي وبحث آفاق دعم بلدان ضفة الشمال من المتوسطي لبلدان الجنوب.

باكريم: نحن منفتحون على الكتابة السينمائية الراديكالية


قال ل"الصباح" إن البرمجة الجديدة للمسابقة الرسمية تدمج الأفلام في سياق لا علاقة له بانتمائها الوطني

يبقى دائما مهرجان الفيلم القصير المتوسطي مناسبة لطرح أسئلة تخص هذا المجال التعبيري ذي الملامح الخاصة. هذا الحدث الفني الكبير فرصة أمام السينمائيين والنقاد والمهتمين من أجل طرح عدة قضايا وتساؤلات تهم بالأساس الفيلم القصير، وتستشرف رهاناته المستقبلية.في الحوار التالي مع محمد باكريم المدير الفني لمهرجان الفيلم المتوسطي في دورته السادسة، والناقد السينمائي المعروف سنحاول الإحاطة بمجموعة من الجوانب المهمة في هذا النقاش الدائر.
- ما الجديد الذي تحمله الدورة؟
تنعقد الدورة السادسة لمهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة تحت شعار متضمن وهو تعزيز المكتسبات التي راكمتها الدورات السابقة والتي تتجلى في السمعة الكبيرة التي يحظى بها المهرجان على المستوى المتوسطي. ونحن فخورون أن نرى بعض الأقلام والمخرجين الذين تم تتويجهم في طنجة أصبح لهم باع طويل في المجال السينمائي، بل وأصبح المهرجان يتلقى عددا وافرا من من طلبات المشاركة. وجديد هذه الدورة هو التعديل الذي أدخلناه على قانون المهرجان لكي نفتح باب المشاركة الذي كان محصورا في عدد أقصاه ثلاثة أفلام لكل بلد. اليومبعد التعديل يمكن أن يشارك بلد ما بخمسة أفلام والمرجعية في ذلك هي دينامية الإنتاج والمستوى الفني للأفلام فإسبانيا مثلا تشارك في مرحلة الانتقاء بأكثر من 60 فيلما والشيء نفسه بالنسبة إلى المغرب. النتيجة أن هذه السنة سنعرض لأول مرة 48 فيلما في المسابقة الرسمية بالإضافة غلى فقرة بانوراما الفيلم القصير المغربي التي تعرف عرض 50 فيلما.
الجديد أيضا على مستوى الجوائز التي حصرها القانون الجديد في ثلاث جوائز رئيسية هي الجائزة الكبرى والجائزة الخاصة وجائزة السيناريو.

- ما الذي يميز أفلام المسابقة الرسمية لهذه الدورة؟
أفلام المسابقة الرسمية تتميز هذه السنة على مستوى الكم والعدد الكبير الذي سيتم عرضه وبتنوع مصادرها الجغرافية من قبرص إلى البرتغال مرورا بلبنان وتركيا وبلدان البلقان وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا والجزائر وتونس... وغيرها ثم إنها أفلام جديدة وراءها سينمائيون شباب ومتمرسون وعلى المستوى الفني تمتاز باختلاف المقاربات الجمالية. ونحن في طنجة منفتحون على الكتابة السينمائية الراديكالية التي تجعل من السينما هي قضية الفيلم الأولى إضافة إلى تجذر هذه الأفلام في محيطها الثقافي والاجتماعي والمتوسطي كالهجرة مثلا. ثم هناك أفلام تتغذى بالتراث الميتولوجي المتوسطي وتعكسه في بنائها الدرامي.

- ما هي حظوظ الفيلم المغربي في الظفر بجوائز؟
الأفلام المغربية لها نفس الحظوظ التي للأفلام الأخرى ونحن هذه السنة برمجنا المسابقة الرسمية بطريقة جديدة تدمج الأفلام في سياق خاص لا علاقة له بانتمائها الوطني وعلى كل حال فنحن نتفادى إسقاط لغة المنافسة الرياضية على مهرجان سينمائي.

- ألا يمكن الحديث عن نوع من التكرار الذي يفرض تصورا جديدا للمهرجان؟
مهرجان طنجة مهرجان شاب وفي ظرف سنوات أصبح أكبر موعد للفيلم القصير على الضفة الجنوبية للمتوسط وله سمعة محترمة جدا بفضل خطه التحريري والتنظيمي وبفضل سحر مدينة طنجة وطيبوبة ومضيافية جمهورها. والمهرجان يحكمه قانون التطور وهو مرآة تعكس طموحات وتطلعات مهنة السينما في المغرب، وأكيد أن هذا سيجعل المهرجان ينفتح على ما يعفه الفيلم القصير من تطور وتنوع في الاشكال والأجناس الفيلمية. وهو سيكون ما تريده مهنة السينما ومدينة طنجة أن يكون.
- ما هي الأسئلة التي ستطرح على طاولة النقاش بشكل ملح، والقضايا السينمائية التي ستكون مثار مساءلة بمناسبة المهرجان؟
يوفر المهرجان عدة فضاءات للتلاقي والحوار والنقاش وهناك فضاءات مؤسساتية إن صح التعبير مثل الندوات الصحافية العديدة والدرس السينما، واللقاءات الموازية والمرافقة لعرض الأفلام ثم هناك اللقاءات الحميمية الإنسانية التي تساهم في توطيد العلاقات والتفكير في مشاريع مشتركة وفي أسئلة الفيلم القصير كالإنتاج المشترك والتوزيع والتقنيات الحديثة (الرقمية) وانعكاساتها على كتابة الفيلم القصير.