24‏/11‏/2010

محاكمة شبكة لترويج الكوكايين بين البيرو والمغرب وفرنسا

تجري بمدينة بوردو الفرنسية أطوار محاكمة شبكة لترويج الكوكايين تنشط عناصرها بين البيرو والمغرب وفرنسا عبر الأراضي الاسبانية.
وإلى جانب المهربين تمثل أمام المحكمة مجموعة من المستهلكين تحولوا بدورهم إلى مروجين، إذ أوردت وسائل الإعلام الفرنسية أن رحلة مستهلكي الكوكايين تنتهي بهم إلى الترويج لهذه السموم ويصبحوا بدورهم باعة.
ويمثل خمسة عشر متهما أمام الغرفة الخامسة لمحكمة الجنايات في بوردو، برئاسة دومينيك بيوت من بينهم طالبان في شعبة علمية لا يندرجان ضمن فئة المستهلكين بل تشير التحقيقات إليهما على أنهما مروجان رئيسيان لهذه الشبكة وبأن نشاطهما يمتد بين البيرو والمغرب وإسبانيا ثم بوردو بفرنسا.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المحاكمة ما تزال مستمرة إذ من المنتظر التطرق إلى جانب آخر من الملف المرتبط هذه المرة بتجارة الحشيش وتهريبه بين المغرب وفرنسا مرورا بإسبانيا.
وتجدر الإشارة إلى أنه خلال السنوات الأخيرة صارت السواحل المغربية الشمالية مثار اهتمام شبكات تهريب الكوكايين إلى أوربا. وفي السياق ذاته أعلنت الشرطة الفرنسية والإسبانية، أخيرا، أنها فككت شبكة دولية قوية لنقل الكوكايين من أمريكا اللاتينية إلى أوربا عبر المغرب.
وقالت مصالح الأمن في البلدين إنه تم ضبط حوالي ثلاثة آلاف كيلوغرام من الكوكايين وعدد من قطع السلاح على متن باخرة قادمة من أمريكا اللاتينية كانت تعتزم توجيه حمولتها في النهاية نحو أوربا عبر المغرب. وحسب هذه المصادر فإن الباخرة كانت متوجهة نحو المغرب وضبطت في جنوب جزر الخالدات (الكناري) الموجودة قبالة السواحل الجنوبية للمغرب.
جمال الخنوسي

اعتقال إرهابيين في بلجيكا وألمانيا وهولندا ضمنهم مغاربة

قامت ثلاث دول أوربية هي بلجيكا وألمانيا وهولندا بعملية متزامنة صباح أمس (الثلاثاء) لاعتقال مجموعة من المشتبه بهم للتخطيط لعمل إرهابي في بلجيكا من بينهم مغاربة.
وألقت السلطات البلجيكية القبض على عدة أشخاص يشتبه في صلتهم بـ"الإرهاب"، وذلك بعد عمليات مداهمة. ووفقا لوكالة الأنباء البلجيكية، فإن هؤلاء الأشخاص كانوا يخططون لشن هجوم في بلجيكا.
وذكرت صحيفة "دي ستاندارد" أن السلطات ألقت القبض على عشرة أشخاص.
وذكرت وسائل الإعلام أن الأمر يتعلق بشبكة إرهابية دولية تضم مغاربة وروسا وبلجيكيين كانوا يستعملون موقعا جهاديا متطرفا يدعى "أنصار المجاهدين".
وهمت العملية في بلجيكا البحث في أربعة أماكن مختلفة في مدينة "أونفير"، أسفرت عن اعتقال 10 أشخاص.
وقال المدعي العام ببلجيكا يوم أمس (الثلاثاء) إن المتهمين العشرة مرتبطون مع حركة إسلامية يشتبه في تآمرهم لشن هجوم في بلجيكا وألمانيا وهولندا.
وقال متحدث باسم النيابة العامة الاتحادية لوسائل الإعلام، إن الاعتقالات التي همت ألمانيا وهولندا تأتي في إطار "التحقيق الدولي في قضايا الإرهاب الجهادي".
وأشار بلاغ أصدره المدعي العام في بلجيكا إلى اعتقال عشرة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لهجوم في بلجيكا وهولندا وألمانيا، ونوه بالعملية الثلاثية التي تعتبر ثمرة عدة أشهر من العمل الشاق، إذ مكنت عناصر البحث والتحري التي تم جمعها من تنفيذ عشر عمليات تفتيش، بناء على أوامر من قاضي التحقيق في بلجيكا وهولندا وألمانيا.
ونقلت وسائل الإعلام البلجيكية، نقلا عن المدعي العام في بلجيكا، تنفيذ مزيد من الاعتقالات في الخارج، إذ إضافة إلى اعتقال 10 مشتبه بهم من جنسيات بلجيكية ومغربية وهولندية وروسية بأمر من قاضي التحقيق، اعتقل مشتبه بهم آخرون في إسبانيا والمغرب والسعودية أثناء التحقيق.
ولم تحدد السلطات البلجيكية أهداف الشبكة الإرهابية ولا تفاصيل مخططاتها، لكنها أشارت إلى أن التحقيقات انطلقت في 2009.
وفي هولندا ألقي القبض صباح يوم أمس (الثلاثاء) على ثلاثة مشتبه بهم بالعاصمة أمستردام. وقامت السلطات الهولندية بالاعتقال بطلب من نظيرتها البلجيكية إذ صرح متحدث باسم الأمن أن "القضية بلجيكية محضة وأن أمن هولندا غير مهدد".
أما في ألمانيا، فأغلقت القبة الزجاجية وشرفة مقر البرلمان الألماني، صباح أمس (الثلاثاء)، في وجه السياح، كما لوحظ رفع مستوى اليقظة ضد الإرهاب في جميع أنحاء البلاد.
وذكرت مجلة "دير شبيغل" الأسبوعية، أن تنظيم القاعدة كان يخطط لشن هجوم ضد مقر البرلمان في فبراير أو مارس، وفقا لمعلومات تم الحصول عليها أخيرا من مخبر للشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية.
وذكرت المجلة أن الهجوم مماثل لتفجيرات بومباي في 2008، التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 175 شخصا. ووفقا للمخبر نفسه، أرسلت القاعدة مجموعة من ستة أشخاص لتنفيذ العملية.
جمال الخنوسي

حجز 20 طنا من الحشيش قبالة السواحل المغربية

أعلن يوم الجمعة الماضي عن حجز أكثر من 20 طنا من الحشيش قبالة السواحل المغربية على متن قارب صيد في أكبر عملية بحرية لمكافحة الاتجار بالمخدرات في السنوات العشر الأخيرة.
أعلن مسؤولون بالجمارك الاسبانية أن الشرطة الاسبانية ضبطت يوم الجمعة الماضي ما لا يقل عن 20 طنا من الحشيش على متن قارب قبالة سواحل جنوب إسبانيا، واعتقلت ثلاثة مواطنين هولنديين.
وعثرت الشرطة على المخدرات على قارب الصيد "نانسي2" على بعد 193 كيلومترا قبالة الساحل الجنوبي الشرقي، بعد تحميل البضاعة من الساحل الشمالي المغربي.
وذكرت المصادر ذاتها أن السلطات الاسبانية كانت تراقب السفينة منذ توقفها الأول في شمال اسبانيا في وقت سابق من هذا الشهر، قبل مغادرتها متوجهة إلى المغرب.
وتعتبر هذه العملية الأكبر من نوعها في حجز المخدرات في البحر على مدار السنوات العشر الماضية، وواحدة من العمليات القياسية الخمس.
وذكرت وسائل الإعلام الاسبانية أن القارب "نانسي2" الذي يرفع العلم الهولندي، شوهد قبالة السواحل المغربية في منتصف نهار الخميس الماضي، وتم اعتراضه من قبل السلطات الاسبانية بإذن من السلطات في هولندا.
وتم تحريك القارب إلى ميناء قادس جنوب إسبانيا لتدقيق البحث، في حين لم تستبعد الشرطة الإسبانية المزيد من الاعتقالات في هذه القضية. وفي السياق ذاته، قدم طاقم الزورق المكون من ثلاثة أعضاء هولنديين إلى قاضي التحقيق في قادس.
وكانت الشرطة الاسبانية صادرت مطلع شتنبر الماضي، أكثر من 12 طنا من الحشيش في المجموع في أربع عمليات منفصلة، إذ أن مضيق جبل طارق يعتبر البوابة الرئيسية للمخدرات نحو أوربا، إما في ما يتعلق بالكوكايين القادم من أمريكا اللاتينية أو الحشيش من شمال إفريقيا.
جمال الخنوسي

مغربيات يقاضين أميرات من الإمارات ببلجيكا

رفعت مجموعة من الخادمات، من بينهن مغربيات، دعاوى ضد أميرات من الإمارات العربية المتحدة، بتهمة الاحتجاز والمعاملة غير الإنسانية والمهينة والاتجار بالبشر.
ووجه القضاء البلجيكي إلى تسعة أشخاص بينهم ثمان أميرات من دولة الإمارات العربية المتحدة، بمن في ذلك الشيخة حامدة النهيان، أرملة الأمير محمد بن خالد النهيان، البالغة من العمر 64 سنة، تهمة الاتجار بالبشر واحتجاز خادمات في أحد فنادق بروكسل الفخمة عام 2008، كما ذكرت صحيفة بلجيكية في عددها ليوم السبت الماضي.
وقالت صحيفة "لا درنيير أور" (آخر ساعة) إن التحقيق انتهى أخيرا في هذه القضية التي بدأت في أول يوليوز 2008، مع قيام الشرطة بحملة على فندق "كونراد"، أحد أفخم فنادق بروكسل، حيث كانت أسرة الشيخ الراحل محمد بن خالد آل نهيان تستأجر طابقا منذ عدة أشهر.
وطلبت النيابة العامة لمحكمة العمل إحالة المتهمين التسعة على محكمة الجنح بتهمة "الاحتجاز" و"المعاملة غير الإنسانية والمهينة" و"الاتجار بالبشر" ضد 23 امرأة من ثماني جنسيات (الفليبين والمغرب واندونيسيا واريتريا والصين وتونس وفرنسا وبلجيكا) وفقا للصحيفة. وقد تمكنت المتهمات جميعا، وبينهن أرملة الشيخ الراحل، من مغادرة الأراضي البلجيكية بعد أخذ أقوالهن.
في المقابل، لم توجه أي تهمة إلى إدارة فندق "كونراد" كما أوضحت الصحيفة. وذكر المصدر ذاته أن التحقيق أظهر أن المتهمات قمن باستغلال "الوضع الضعيف" لخادماتهن سواء اجتماعيا أو نتيجة إقامتهن غير الشرعية في البلاد أو لأن إحداهن على الأقل كانت حاملا.
علاوة على ذلك فقد اتهمن بتشغيل يد عاملة أجنبية بشكل غير معلن، وعدم دفع أجور 22 من خدمهن قدرت قيمتها بحوالي 124 ألف أورو حسب الصحيفة.
وذكرت الجريدة أن من بين الأميرات المتابعات الشيخة حمدة، والشيخة شامة، والشيخة روضة، والشيخة مريم، والشيخة ميثاء، الشيخة موزة الشيخة شيخة، والشيخة ميساء النهيان، غادرن جميعهن التراب البلجيكي.
وكان الضحايا يطمحن إلى إضافة تهم أخرى إلى الأميرات من بينها استغلال العمالة الأجنبية. وقالت الجريدة إن الأميرات استأجرن طابقا كاملا بفندق "كونراد" الفخم، يضم 54 غرفة، بما في ذلك الجناح الملكي بما مجموعه 15 مليون أورو مدة سنة.
جمال الخنوسي