05‏/12‏/2010

مغاربة ضمن شبكة إرهابية ببلجيكا أمام قاضي التحقيق

يمثل اليوم (الجمعة) أمام قاضي التحقيق ببلجيكا المغاربة المنتمون إلى الشبكة الإرهابية التي اعتقلت يوم الثلاثاء الماضي ببلجيكا ضمن عملية متوازية همت ثلاثة بلدان أوربية هي بلجيكا وألمانيا وهولندا.
وكانت السلطات البلجيكية، أعلنت، يوم الثلاثاء الماضي، اعتقال 10 أشخاص، في بلجيكا وهولندا وألمانيا، مرتبطين بشبكة إرهاب دولية تخطط لشن هجمات تستهدف بلجيكا.
وأفادت الشرطة الفيدرالية، أن السلطات في بلجيكا وهولندا وألمانيا اعتقلت في آن واحد 10 أشخاص في إطار التحقيق البلجيكي في شبكة "جهادية دولية ارهابية".
وأوضحت أن التحقيق في المخطط جار منذ 2009، وقد اعتقلت الشرطة المحلية في مدينة أنفير البلجيكية عددا من المشتبه فيهم، مشيرة إلى أنهم كانوا يستخدمون موقع انترنت للمتشددين يحمل اسم "أنصار المجاهدين".
وأوضحت أن التحقيقات تركزت أيضا على مجندي المجاهدين، إضافة إلى ممولي منظمة شيشانية تعرف بـ"إمارة القوقاز". وأوضحت أن العشرة يحملون جنسيات بلجيكية وهولندية ومغربية وروسية من أصل شيشاني".
وأشارت إلى أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص في وقت سابق في إسبانيا والمغرب والسعودية.
وأعلنت ألمانيا أن "الاعتقالات الجديدة ليست مرتبطة بالاستنفار الأمني الذي أعلن في أراضيها الأسبوع الماضي بعد تلقيها معلومات عن تخطيط متشددين إسلاميين لهجمات هذا الشهر، والذي حتم تشديد إجراءات الأمن في أماكن عامة عدة بينها مبنى البرلمان وفي محطات القطارات والمطارات، كما حذر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميسيير مواطنيه من إظهار "خوف عام" حيال المسلمين المقيمين في البلاد.
وقال في خطاب ألقاه أمام مجلس نقابة الشرطة: "يجب ألا نستغل النقاش الحالي حول أخطار الاعتداءات لتطوير خوف معمم حيال كل المسلمين الشرفاء الذين يقيمون هنا".
ورحب بالتزام رجال الشرطة في المطارات ومحطات القطارات وكل الأماكن العامة هذا الأمر، ما يطمئن المواطنين، علما انه كان انتقد نشر وسائل إعلام سيناريوات لمشاريع اعتداءات إرهابية، واصفاً موقفها بأنه "غير مسؤول".
وكانت مجلة "ديرشبيغل" التي تمتاز بمصادر معلومات أمنية جيدة، أفادت بأن "إرهابيين يريدون احتجاز رهائن، والتسبب في حمام دم واقتحام مقر البرلمان في برلين".
وفي هولندا ألقي القبض، صباح يوم الثلاثاء الماضي، على ثلاثة مشتبه بهم بالعاصمة أمستردام. وقامت السلطات الهولندية بالاعتقال بطلب من نظيرتها البلجيكية إذ صرح متحدث باسم الأمن أن "القضية بلجيكية محضة وأن أمن هولندا غير مهدد".
وفي النرويج، أخلت السلطات لفترة وجيزة مطار مدينة "بيرغن" وأقفلت الطرق المؤدية إليه، إثر اكتشاف حقيبة مشبوهة تبين أنها احتوت على أغراض تشبه المتفجرات. وأرسل خبراء متفجرات من جهاز الشرطة إلى المطار الذي أكد خلو الحقيبة، ما سمح بإعادة حركة الطيران إلى طبيعتها بعدما أثرت في مئات المسافرين.
جمال الخنوسي

أين ينتهي الضحك ويبدأ التجريح؟


منتج نغموتاي اتهم غريمه ب"الجفاف الفني" والفد يقول إن المريني يبحث عن بطولة إعلامية لا يستحقها

إذا صدق إدريس المريني منتج برنامج "نغموتاي" في نيته مقاضاة الكوميدي حسن الفد، وذهب إلى المحكمة من أجل رسم الحدود بين الهزل والسخرية من جهة، والتجريح والبسالة من جهة أخرى، سنكون أمام سابقة "هزلية" تستحق منا وقفة تفكير.
فليس المريني وحده من اغتاظ من "الفد تي في"، بل كثيرون أعلنوا سرا وعلانية امتعاضهم مما جاء في الكبسولات الساخرة ووصفوها ب"الابتذال" و"التجريح" و"القذف".
من جهة أخرى من حق الكوميدي أن يتساءل: متى كان للفنان الساخر أصدقاء فقط، وهل يستحق الكوميدي غير المزعج هذا اللقب أصلا؟!
إن قضية الفد و"نغموتاي" تحتم علينا طرح أسئلة جدية وأكثر شمولية: أين تنتهي الكوميديا وتبدأ "البسالة"؟ هل من حق الفنان أن يجعل من أي موضوع عنوانا لسخريته؟ ما هي حدود الهزل؟ وهل للكوميديا خطوط حمراء؟ وأين ينتهي الضحك ويبدأ التجريح والقذف؟
بالنسبة إلى إدريس المريني، فإن ما جاء به الفد كان له انعكاس سلبي على برنامج "نغموتاي" وزعزع فريق العمل. كما وصف الفد ب"الجفاف في الإبداع" لأن أسهل طريق هو النيل من كرامة الناس واتهامهم بقبول إكراميات 50 درهما". ثم، يؤكد المريني "كما ذهب الفد بعيدا في انتقاداته، سنذهب نحن بدورنا بعيدا في مقاضاته".
لننظر الآن إلى الموضوع من زاوية الفكاهي. فالكوميديون الذين يطلون علينا من خلال القنوات العمومية في موقف لا يحسدون عليه، إذ أمامهم لائحة طويلة من الممنوعات والخطوط الحمراء والزرقاء وكل ألوان الطيف. وفي الآن ذاته يطلب منهم إضحاك الجمهور أمام "زلايف الحريرة" و"كتبان السفوف" و"غابات الرزيزة". لذلك يقلب حسن الفد سؤال "هل يمكن أن نضحك من كل شيء؟" ليسأل بدوره "هل يمكن أن نغضب من كل شيء؟"، في إشارة إلى أن النقاش المفتعل أخيرا هو نوع من التضييق على حرية الفنان وقدرته على الإبداع.
ويضيف الفد، "لست أنا ولا المريني أبطال رمضان، لأن الأبطال الحقيقيين هم من عملوا بجد على مدى شهور طويلة من أجل إنجاح "الفد تي في" وإخراجها بالشكل الذي شاهدناه عليه. نحن لا نستحق هذه البطولة الإعلامية...". كما أشار الفد إلى ضرورة تدقيق بعض المفاهيم، "أنا ليست كوميديان أو ساخرا بل أنا فنان يقوم بمعالجة فنية لظواهر المجتمع".
وفي خطوة غير متوقعة، عبر الفد عن استعداده لتقديم اعتذار إلى المريني إذا شعر بنوع من الحيف، "للتعبير عن حسن نيتي.. هذا نبل مني".
إن القضية التي تجمع الفد والمريني لن تكون حتما الأخيرة، وسيبقى الخلاف دائما بين الفنان و"ضحيته" لأن الخلاف الجوهري سيظل دائما قائما بين من لا يرى للفن قيودا أو حواجز، وبين من يؤمن بأن رسم حدود للضحك لا يعني بالضرورة المنع أو القمع "لأنه حتى في أرقى المجتمعات ديمقراطية نجد حدودا لا يمكن تجاوزها كي لا تعم الفوضى".
جمال الخنوسي

24‏/11‏/2010

راغب علامة يعود إلى المغرب بعد غياب 18 سنة


المطرب اللبناني قال إن المغرب بلد مضياف لا يغلق أبوابه في وجه أحد خصوصا إذا كان الغياب مبنيا على إشائعات مقززة

لم يكن الفنان اللبناني راغب علامة مقنعا في تبرير غيابه عن المغرب مدة 18 سنة، خلال الندوة الصحافية التي عقدها بمدينة الدار البيضاء، مساء الجمعة الماضي، بعد أن صرح أنه "كان دقيقا في اختيار الشركة التي يريد العودة من خلالها إلى المغرب".
وأكد "السوبرستار" اللبناني أنه تعرض إلى إشاعات وصفها ب"الجارحة والمزعجة" أثرت فيه بشكل كبير، مضيفا، "لا يمر يوم إلا وسمعت إشاعات جديدة، لأنه كما يقول المثل الشعبي الشجرة المثمرة تضرب بالحجارة. وحتى قبيل نزول ألبومي الجديد "سنين رايحة وسنين جاية" أطلقت إحدى وسائل الإعلام اللبنانية إشاعة جديدة ومؤذية. للأسف أصبحنا عاجزين أمام الشائعات ونتلقى الضربة تلو الأخرى، إنه نوع من الابتزاز".
وجاءت تصريحات راغب علامة خلال الندوة الصحافية التي عقدها بالعاصمة الاقتصادية، بمناسبة الحفل الذي أحياه ليلة أول أمس (السبت) بمدينة مراكش.
وعبر علامة عن سعادته "التي لا توصف" بالعودة إلى المغرب، متوجها بالشكر إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي. وأضاف علامة "أنا سعيد بوجودي وسط أهلي بالمغرب، أهلي الذين ساندوني ووقفوا إلى جانبي منذ بداياتي الأولى. فشوقي إليهم كبير وعدم إحيائي لحفلات في المغرب لا يعني أني انقطعت عن زيارته، فقد قمت في وقت سابق بزيارات خاصة جدا للراحة فقط". ثم أضاف ضاحكا، "أولادي يسألوني دائما متى سنذهب إلى المغرب".
وأشار الفنان اللبناني في تبريراته للغياب كل هذه المدة الطويلة عن إحياء حفلات إلى أنه كان دقيقا في اختيار الشركة التي يريد العودة من خلالها إلى المغرب. ثم أضاف "لم تكن قط أبواب المغرب موصدة في وجهي، هذا ليس كلاما للاستهلاك، فبإمكان الإعلاميين التحقق من ذلك بوسائلهم الخاصة. لقد زرت المغرب أكثر من مرة في زيارات خاصة لم تكن تواكبها تغطية إعلامية لأنها للنقاهة فقط. المغرب بلد مضياف لا يغلق أبوابه في وجه أحد، خصوصا إذا كان ذلك مبنيا على شائعات لا أعرف كيف أصفها... إنها إشاعات مقززة لا تدل إلا على شخصية من أطلقوها".
وأكد السوبرستار اللبناني أنه مقابل الشائعات الإعلامية هناك إعلاميون وصحافيون شرفاء يدافعون عن الفن الجميل ويرفضون ابتزاز الفنانين بالإشاعات، "في كل جولاتي ألتقي مع جماهير ومحبين من المغرب يعبرون لي عن استيائهم من هذا النوع من الإشاعات ويقولون لي: لا تحزن عد إلى المغرب وسترى أن الناس لم يكترثوا بإشاعات عمرها أكثر من 18 سنة".
وفي السياق ذاته أكد علامة أن عودته تعني "أنه لا تحق إلا الحقيقة ولا يصح إلا الصحيح"، ولولا دعم الجمهور المغربي له منذ انطلاقته لما وصل إلى هذه المرحلة من النجاح. ووعد الفنان اللبناني أن الفيديو كليب المقبل سيصوره في المغرب تعبيرا منه عن امتنانه للبلد المضياف.
وتأتي زيارة راغب علامة إلى المغرب بمناسبة صدور ألبومه الجديد "سنين رايحة وسنين جاية"، الذي حقق نجاحا ورواجا واسعا في لبنان والمغرب العربي ومصر.
جمال الخنوسي

درب غلف يتحدى عادل إمام

"زهايمر" و"بلبل حيران" في القاعات ب 40 درهما وفي الرصيف ب5 دراهم

يحقق الفيلم الأخير للزعيم عادل إمام نجاحا كبيرا في مجموع القاعات الوطنية وعلى رأسها المركب السينمائي ميغاراما بمدينة الدار البيضاء. وشهد المركب السينمائي خلال أيام العيد ازدحاما شديدا من أجل الظفر بتذكرة لمشاهدة فيلم الزعيم الأخير.
ومن خلال فيلم "زهايمر" أطلقت ميغاراما تقليدا جديدا بعرض الأفلام المصرية في تزامن مع عرضها بالقاعات في القاهرة ودول الخليج، الأمر الذي يساهم في الإقبال عليها ويزيد من تنافسيتها.
ويحكي فيلم "زهايمر" الذي تشارك فيه نيللي كريم ورانيا‮‬ يوسف وفتحي عبد الوهاب عن قصة لنادر صلاح الدين وإخراج عمرو عرفة، ‮حكاية رجل الأعمال محمود شعيب الذي يطمع أبناؤه في ثروته ويلجؤون إلى الحجر عليه نظرا لإصابته بحالة من النسيان المؤقت، فتحدث مفاجأة تغير مجرى الأحداث بالفيلم.
وينافس الزعيم في القاعات الوطنية فيلم مصري آخر هو "بلبل حيران" الذي يقوم ببطولته النجم الصاعد أحمد حلمي، الذي يعقد عليه أمل كبير في استمرار نجاح الكوميديا المصرية، وخلق "مدرسة جديدة" أو أسلوب مختلف عن الزعيم في الضحك.
ورغم حداثة "زهايمر" و"بلبل حيران"، أصبح الفيلمان متاحين بشكل كبير على الكثير من مواقع الانترنت وبصورة جيدة، مما يعني ضربة موجعة للمنتجين والموزعين ودور العرض. كما انتشرت النسخ ذاتها بدرب غلف وعند باعة أقراص الديفيدي المقرصنة بثمن لا يتعدى 5 دراهم.
وفي مصر بدأ صناع السينما اتخاذ خطوات فعلية لمحاربة ظاهرة القرصنة، وذلك عقب تسريب أغلب أفلام العيد، ومنها "زهايمر" و"بلبل حيران" و"محترم إلا ربع" و"ابن القنصل". وقدم نقيب السينمائيين مسعد فودة شكوى إلى وزارة الداخلية المصرية للمطالبة بخطوات فعلية لمواجهة المشكلة، فيما أكد رئيس غرفة صناعة السينما أن هناك إجراءات قانونية تستعد الغرفة لاتخاذها.
وكانت مصادر بالشركة العربية المملوكة للفنانة إسعاد يونس، صرحت بأن فيلم "زهايمر" تعرض لعملية قرصنة من خلال تصويره بكاميرا في دور العرض، وتحميله على مواقع عديدة على الإنترنت بعد يوم واحد فقط من عرضه في دور السينما.
وقالت مجلة "أخبار النجوم" المصرية إن عدد المرات التي قام فيها مشتركون بتحميل الفيلم، بلغت 120 ‬ألفا خلال أقل من 48 ساعة، أي بمعدل 40 تحميلا في الدقيقة.
ولجأ القراصنة إلى أسلوب جديد في الحصول على نسخة من الأفلام ونشرها على شبكة الإنترنت، ‬ففيلم "زهايمر" المنتشر على مواقع الإنترنت والمتاح على أقراص ديفيدي، تم تصويره بكاميرا عالية الجودة، واستخدم القراصنة تقنية متطورة ‬من أجل التقاط صورة ثابتة بشكل أفضل، الأمر الذي دفع المواقع إلى كتابة ملحوظة أن نسخة الفيلم بجودة عالية. ويصبح "زهايمر" بذلك أسرع فيلم تعرض للقرصنة في تاريخ السينما المصرية.
وتجدر الإشارة إلى أن القاعات السينمائية بدأت منذ مدة عرض الأفلام الأجنبية (الأمريكية والأوربية) بموازاة عرضها في فرنسا وجل العواصم الغربية، الأمر الذي ساهم في الإقبال عليها بشكل مكثف خصوصا تلك التي استفادت من حملة إشهارية واسعة، والمصورة عن طريق تقنية الأبعاد الثلاثية كالفيلم الأمريكي "أفاتار".
جمال الخنوسي