03‏/07‏/2009

وزارة الصحة تسحب "دي – أنطالفيك" تدريجيا من الأسواق

مسؤول بالشركة المنتجة قال إن العقار لا يشكل خطرا على صحة المرضى في الظروف العادية للاستعمال

ذكر مسؤول داخل شركة "سانوفي أفنتيس" أن المواد الصيدلية المصنعة من "الدكستروبروبوكزيفين" و"الباراسيتامول" من بينها "دي – أنطالفيك" والأدوية الجنيسة له، لا تشكل أي خطر على صحة المرضى في الظروف العادية للاستعمال.
وأكد المسؤول أن الشركة تعمل بشكل منتظم مع وزارة الصحة من أجل تتبع جميع التطورات، كما تسلم المعلومات الطبية والعلمية حول هذا الدواء للوزارة الوصية التي قررت أن الدواء لا يشكل خطرا على صحة المواطنين، "وإلا كانت سحبته بشكل فوري"، مؤكدا على أن الأهم بالنسبة إلى شركة "سانوفي أفنتيس" هو صحة المواطنين من خلال إعطاء الأولوية للأبحاث السريرية وتتبع الدواء وتطويره.
من جهتها أكدت وزارة الصحة، يوم أول أمس (الأربعاء) في بلاغ توصلت "الصباح" بنسخة منه، أن المواد الصيدلية المذكورة لا تشكل "أي خطر على صحة المرضى في الظروف العادية للاستعمال عندما يتم احترام التوجيهات الطبية".وأثارت وزارة الصحة، بهذا الشأن، انتباه لجنة اليقظة الصيدلية التي خلصت، بناء على آخر المعطيات العلمية الصادرة عن النظام الوطني لليقظة الصيدلية، إلى أن "استعمال هذه المادة الصيدلية لا يشكل أي خطر على صحة المرضى في الظروف العادية للاستعمال".
من جهة أخرى، أوضح البلاغ أنه تقرر، بهدف ملاءمة إجراءات سلامة الأدوية مع الإجراءات الأوربية التي يعتمدها المغرب مرجعا، "السحب التدريجي للمواد الصيدلية التي تحتوي على "الدكستروبروبوكزيفين" في غضون سنة للإعداد للانتقال لبدائل علاجية".وذكر أن الدواء المركب من "الدكستروبروبوكزيفين" و"الباراسيتامول" يوصف لتسكين الأوجاع وهو مخصص حصريا للبالغين، ولا يمكن تسليمه إلا بناء على وصفة طبية، مضيفا أن الجرعة الموصى بها هي في حدود أربع كبسولات يوميا دون تجاوز ست كبسولات في اليوم.وجاء بلاغ وزارة الصحة عقب التحذير الذي وجهته الوكالة الأوربية للأدوية بخصوص الأخطار المرتبطة بالاستعمال المفرط لهذه المواد.وفي موضوع ذي صلة، أكدت وزارة الصحة، أنها تتابع عن كثب نتائج الدراسات التي تقوم بها حاليا السلطات الصحية الأوربية للتحقق من وجود علاقة محتملة بين استعمال الأنسولين من فئة "كلارجين"، المروج تحت إسم "لانتوس"، والإصابة بمرض السرطان.وأوضحت الوزارة في بلاغ لها توصلت "الصباح" بنسخة منه، أنها ستتخذ في الوقت المناسب الإجراءات الضرورية لحماية صحة المرضى الخاضعين لعلاج الأنسولين، مضيفة أن أي بلد لم يقرر حتى الآن سحب أنسولينات "كلارجين"، ومن بينها "لانتوس".وتقوم كل من الوكالة الأوربية للأدوية والوكالة الفرنسية للسلامة الصحية، وهما سلطتان صحيتان مرجعيتان في مجال سلامة الأدوية، بالتحقق من نتائج دراسات صدرت في مجلة "ديابيتولوجيا" المتخصصة في مرض السكري وأشار بعضها إلى وجود علاقة محتملة بين استعمال أنسولين "لانتوس" وخطر الإصابة بالسرطان.جمال الخنوسي

01‏/07‏/2009

مات "ملك البوب .. عاش "ملك البوب"


نهاية مبكرة لأسطورة تميز بحياة غير عادية ونال عشق الملايين حول العالم

مات مايكل جاكسون، أفل نجم "البوب"، ورحل أسطورة زمانه.
اختفى جاكسون فجأة، في ما يشبه الصدمة أو الصعقة الكهربائية، وباغت الملايين من معجبيه حول العالم عن عمر يناهز 50 سنة.
الخبر لا يصدق، وما حدث عصي عن الفهم، ولم يتمالك الملايين من المعجبين أنفسهم عندما أعلن مساء أول أمس (الخميس) بأحد المستشفيات "لوس أنجلس" عن وفاة "ملك البوب" بسبب أزمة قلبية نقل إثرها إلى المستشفى في منتصف النهار بالتوقيت المحلي، أي الثامنة مساء بتوقيت المغرب. وفور وصوله إلى المستشفى في حالة غيبوبة عميقة، لم تتمكن جهود الطاقم الطبي من إنعاشه.
رحل جاكسون إذن وقد أكمل برحيله المبكر جميع توابل الأسطورة الحقيقية، على غرار فنانين آخرين خلدتهم أعمالهم وما زالوا أحياء في قلوب الملايين من المعجبين بعد سنوات عن إعلان وفاتهم، من "إلفيس بريسلي" ملك موسيقى "الروك" إلى "مارلين مونرو" نجمة الإغراء ومن "جيمس دين" نموذج الجيل المتمرد إلى "هيث ليدجر" بطل سلسلة "بات مان" (الرجل الخفاش) الأخير الذي لم يسعفه الموت ليعيش نشوة التتويج بجائزة الأوسكار.
ولن يكون جاكسون أسطورة حقيقية إلا لو لفت حكاية موته القصص وتناسلت حول الحادث المؤسف عشرات الفرضيات، وفتحت التحقيقات وانتشرت الشائعات. فلن نستغرب اليوم ونحن نسمع أن "إلفيس بريسلي" مازال حيا، بل ظهر في مكان ما في الخريطة، وأن "كورت كوباين" نجم فرقة "نيرفانا" لم ينتحر بل قتل، وأن "مارلين مونرو" اغتالتها وكالة المخابرات الأمريكية "سي أي إي"!
لم تكن مسيرة جاكسون، العبقري الصغير، عادية أيضا، فقد بدأ حياته الفنية وعمره لم يتجاوز 6 سنوات، إذ احتضنته، وإخوته، شركة "موتاون" الموسيقية الشهيرة، منذ سنة 1968، وأنتجت ألبومه الفردي الأول سنة 1972.
وكانت ضربته الكبرى التي حلقت به عاليا ورفعته من صنف الفنانين العاديين إلى مصاف الأساطير والعباقرة، عندما أصدر ألبوم "ثريلر" سنة 1982، الذي احتل المركز الأول على مدى 37 أسبوعا في قائمة الألبومات الأكثر رواجا بأمريكا، وبيعت منه أكثر من 60 مليون نسخة حول العالم.
لم يكن جاكسون مثل باقي نجوم جيله لأنه لم يدع أيا كان بلا موقف تجاهه، أحبه الصغار والكبار وشبت على نغمات موسيقاه أجيال وأجيال، وقلده العشرات من الفنانين الذين حاولوا تلمس طريقهم على تلابيب مايكل جاكسون.
كان للجميع موقف منه، مساند له في أزماته المالية أو مناوئ خلال اتهامه بمعاشرة الأطفال، مشجع له في إعداد ألبوم جديد بعد غياب دام ثماني سنوات (منذ سنة 2001)، أو مدين له ولعمليات التجميل التي لا عدد لها ولا حصر، وجعل جسده مختبرا لكل تجارب التجميل والتقويم.
لقد كان من المنتظر أن يحقق جاكسون عودة صاخبة ويطرح ألبوما جديدا سيتلقفه الملايين من المعجبين والمعجبات بلا تردد، وكان سيطلق جولته العالمية الجديدة من العاصمة البريطانية لندن هذا الصيف، إلا أن الموت كان له رأي مختلف: غيب الفنان وأحيا أسطورة اسمها مايكل جاكسون.
جمال الخنوسي

اعتقال مدير مسجد وأبنائه الثلاثة بفرنسا بتهمة القوادة


يسيرون شبكة للدعارة تضم قاصرات مغربيات دفعن ما بين 7 و9 ملايين سنتيم للهجرة

ألقت الشرطة الفرنسية القبض يوم الجمعة الماضي على خمسة أشخاص من بينهم رئيس الجمعية المكلفة بإدارة مسجد بمدينة "أورانج" بفرنسا، بتهمة القوادة وتكوين عصابة للتهجير غير القانوني للفتيات.
ويمثل في القضية ذاتها ثلاثة من أبناء رئيس الجمعية المدعو عبد السلام باحياد وسيدة تدعى "الدريسية" بتهمة تكوين شبكة للدعارة والتهجير وتبييض الأموال.
كما ألقت الشرطة القبض يوم الثلاثاء الماضي على خمس مومسات من بينهن ثلاث في وضعية غير قانونية.
وعرف عن عبد السلام باحياد، مع نهاية التسعينات، استقامته داخل أوساط المهاجرين بالمنطقة، وهو ما دفع العديد منهم وبعض الراغبين في الهجرة إلى وضع مستقبل بناتهم بين يديه. إلا أن مدير مسجد "نور الله" لم يكتف بهذا الوضع غير المجدي، بل كون منذ ثلاث سنوات شبكة واسعة للدعارة تضم مغربيات تتراوح أعمارهن بين 14 و25 سنة، وعدهن بحياة أفضل، ووضعية قانونية في بلاد المهجر.
وأكدت بعد المصادر القريبة من الملف، أن هذا "البيزنس" شكل ثروة حقيقية بالنسبة إلى عبد السلام الذي يملك اليوم على الأقل 10 منازل بأورانج، وفيلا تبلغ مساحتها 300 متر مربع حيث يعيش رفقة عائلته. وهو وضع يدعو إلى الاستغراب بالنسبة إلى عامل وصل إلى فرنسا في 1968 ولم يشتغل سوى 9 سنوات في أعمال فلاحية.
وتستغل "الفتيات" المنازل في استقبال الزبناء الذين يتصلون عبر الهاتف أو يصادفوهن في حانة "لوفرانس" التي تقع قبالة مخفر الشرطة بأورانج.
ووصفت المصادر ذاتها، ما يحدث ب"التجارة البشرية الشنيعة" التي أشرك فيها عبد السلام البالغ من العمر 55 سنة أبناءه الثلاثة: عبد الغفور (24 سنة) وعمر (31 سنة) ونيكي (33 سنة).
وتحكي إحدى الفتيات أنها كانت ضحية الاغتصاب والعنف من طرف أبناء عبد السلام، وأن أحدهم كان يضربها على بطنها كي تسقط جنينها بعد أن علم بحملها. وتتحدث بعض المصادر الإعلامية عن امرأة تدعى "الدريسية" تبلغ من العمر 40 سنة، بصفتها "القوادة الأم"، المسؤولة عن إدارة شؤون الفتيات واستقدام الضحايا من المغرب من بينهن بعض الفتيات هربتهن في الصندوق الخلفي لسيارتها. ودفعت عائلات هؤلاء الضحايا ما بين 7 و9 ملايين سنتيم كي يهاجرن إلى فرنسا في انتظار منحهن إقامة قانونية.
وتؤكد مصادر مقربة من الملف أن الفتيات لا يتقاضين أي أجر يذكر، بل إن إحداهن كانت تتقاضى بين الحين والآخر مبلغا زهيدا من أجل إجراء اتصال هاتفي مع أهلها في المغرب (!).
وأكدت بعض المصادر الإعلامية، نقلا عن الشرطة، أن العمليات المشبوهة لم تكن لها أية علاقة بإدارة المسجد التي يباشرها عبد السلام منذ ثلاث سنوات، بل كانت تتم بمعزل عن النشاط الإداري الذي كان يزاوله المتهم.
جمال الخنوسي