2006/05/23

انطلاق قناة "إم بي سي المغرب العربي"

الدين، اللغة وإم بي سي
انطلاق قناة "إم بي سي المغرب العربي"

أطلقت مؤخرا مجموعة إم بي سي حملة إعلانية جديدة تحت شعار "البعد الثالث" بمناسبة بداية بث قناتها "الجديدة" على القمر الاصطناعي هوت بورد بالواضح. البعد الثالث الذي اعتبرته المجموعة شعارا لها في إشارة لذيع صيتها وانتشارها في العالم العربي واحتلالها للمرتبة الثالثة عند جميع العرب بعد الدين واللغة من خلال استطلاع للرأي (!!) لم تعلن عن الجهة التي أنجزته.
" إن الهدف من إطلاق "MBC المغرب العربي" ، كما صرح سبق أن صرح مدير القناة ،هو تلبية متطلبات المشاهد العربي أينما وجد. والسعي إلى تطبيق مجموعة من الأفكار الخلاقة على أرض الواقع لتبقى "MBC" الخيار الأول للمشاهدين ومصدرهم الرئيسي للمعلومات والترفيه العائلي الراقي، ومن هذا المنطلق تقدم المادة الترفيهية والإعلامية، التي تهم جمهور المغرب العربي، بحيث يجري تقديمها بالشكل، الذي يتناسب معهم ومع أوقاتهم. فالمغرب يمثل كتلة مهمة تصل العالم العربي بأوروبا، بما يمثله من إمكانات تقنية وإبداعية. وما أحرزه المغرب من نجاحات، خلال الأعوام الماضية، داخليا وخارجيا، بخصوص حرية الإعلام والانفتاح تجاه الاستثمار الخاص، ومواكبة المتغيرات الدولية، تضع المغرب دوما في مكانة مهمة يتعين علينا الاهتمام به
ا
.
مجموعة أم بي سي تضم عدة قوات هي إم بي سي القناة العامة وإم بي سي 2 قناة للأفلام 24 ساعة على 24 ساعة وإم بي سي 3 قناة وهي مخصصة للأطفال و إم بي سي 4 التي تبث البرامج الغربية والأمريكية علي الخصوص بالإضافة إلى قناة العربية القناة الإخبارية بلا توقف والتي جاء إطلاقها من أجل كسر هيمنة القناة القطرية الجزيرة.
الجديد الذي تحمله هذه المبادرة لا يتعدي ضبط شبكة برامج القناة على التوقيت المغاربي. وحسب العرض الذي قدم خلال الندوة الصحفية يوم الأربعاء الماضي يبدو أن القناة تسير في خطها "القديم" ولم تراع التغيير الجغرافي الذي هي مقدمة عليه. ولم تكلف نفسها بالتدقيق ودراسة مجتمعات جديدة ومختلفة لها توجهات معينة وتتأثر بثقافات تختلف عن ماهو موجود واعتادته مجموعة إم بي سي. بل أكثر من هذا فالمجموعة لاتملك حتى مكتبا يمثلها في أي بلد من بلدان المغرب العربي.
فالقناة العالمية إم تي في المتخصصة في الموسيقى مثلا والمتواجدة في أكثر عن 60 بلدا تحمل دائما خصوصية البلد الذي تتوجه إليه وتراعي إنتاجه وفنانيه في إطار كوطا معينة تلتزم بها. فإم تي في إسبانيا تقدم أغاني إسبانية بجانب فنانين وكليبات عالمية و إم تي في تركيا تقدم أغاني عالمية مع الحرص على بث كليبات تركية لخلق التوازن.
أين هو الإنتاج المغاربي؟
أين هي الدراما المغاربية؟
ستعرض القناة فقط أسماء باهتة لم يعد لها ملامح بعد أن "تخولجت" أو "تمصرنت".
لقد نظرت المجموعة للمغرب كسوق إشهارية جديدة فحسب تم فتحها في وجه مجموعة إم بي سي لتستقطب من خلالها معلنين جدد بدون بدل مجهود يذكر. أما الطموح الذي يراودها في منافسة القناة الفرنيسة تي إف 1 باعتبارها القناة الأجنبية الأكثر مشاهدة في المغرب العربي رهان خاسر. فعلى الأقل القناة الفرنسية لا تدعي التوجه لمشاهد المغرب العربي أو اعتبار نفسها موجهة للمغرب العربي. بل هي قناة فرنسية موجهة للفرنسيين.
وعلى أي حال إن عدم بدل أي مجهود يذكر للقرب و لاتقرب من المشاهد المغاربي من طرف مجموعة إم بي سي وأملها في احتلال لشاشاته نابع بالأساس من مراهنتها على رداءة الفقرات الرسمية في تلفزيونات المغرب والجزائر وتونس . وما الانفتاح الذي لم يتم والثورة الموعودة في انفتاح السمعي البصري بالمغرب والترخيص لقناة تلفزيونية يتيمة يعرف الجميع توجهاتها لخير دليل على ذلك.
جمال الخنوسي

هناك 3 تعليقات:

  1. و مادا حدث ل ام بي سي الان كل المغاربة يفتقدون هده الاداعة و يتشاكون من الارسال الضعيف خصوصا يو 8 مارس انقطعة البث نهائياهل هدا هو حتفالكم ب عيد الملراة في المغرب و الى حد الان لم نعلم مادا حصل

    ردحذف
  2. غير معرف8:49 م

    اريد جميع البرامج التي تعرض على القناه حاليآ

    ردحذف
  3. غير معرف8:51 م

    اريد جميع الب
    رامج التي تعرض حاليآ علىالقناه

    ردحذف