02‏/05‏/2006

قناة ميدي 1 سات تختار طاقمها الصحفي

* قناة ميدي 1 سات تختار طاقمها الصحفي بالرغم من عدم إعلان (الهاكا) عن لائحة المشاريع المقبولة
علمت "صوت الناس" أن قناة ميدي 1 سات التي تدعمها فرنسا وتعتبرها بوابتها الفرنكوفونية بإدارة رجل الظل بيير كازالتا، بدأت في اختيار طاقم الصحافيين عن طريق إجراء مقابلات في مؤسسة مختصة بمدينة الدار البيضاء، وكأن للقناة «ضمانات» حول قبول ملفها الذي يخضع كما أعلنا من قبل لمسطرة التراضي التي تلزمها فقط بمجموعة من الشروط و تقديم بعض الضمانات في ظل غياب المنافس.
وقد مر حتى الآن قرابة شهر على الموعد الذي سبق أن حددته الهيئة العليا للسمعي البصري (الهاكا) من أجل الإعلان عن أسماء المشاريع الإذاعية والتلفزية التي وافقت اللجنة التقنية المنبثقة عن المجلس على تقديم تراخيص لملفاتها ، والحسم في أشواط مختلفة من المناقشة والفحص. الهيئة سبق لها أن أعطت تاريخ 5 أبريل كموعد نهائي لإعلان النتائج ، لكن وحتى حدود كتابة هذه السطور لم يتم الإفصاح بشكل رسمي وعلني ومضبوط عن أي شيء، أو حتى تحديد موعد لاحق أو إبراز أسباب التأخير وظروفه وملابساته. الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه لتناسل الإشاعات حول النتائج من جهة وأسباب التأخير من جهة أخرى، وهكذايروج في الكواليس أن جميع العروض التلفزية الأربعة المقدمة تم قبولها كاملة ويجري الآن فقط إتمام الخطوات التقنية للإذاعات المختارة من أصل 31 ملفا وضعت في البداية. وهي خطوات جد معقدة ومرتبطة بتراخيص دولية، حيث تلتزم الهاكا بتعيين الذبذبات ومنح التراخيص لها ومعالجتها في إطار الاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية بعد إدخال بياناتها في قاعدة معطيات الاتحاد مادام هذا الأخير مكلفا بإدارة الذبذبات عالميا، حتى لا يقع تشويش أو تداخل على المستوى العالمي والجهوي.
وقالت مصادر من داخل الهاكا لم ترد الإفصاح عن هويتها إن أسباب التأخير تقنية محضة وأضاف أن الهيئة ليس لها أي علم حتى الآن بما تناقلته بعض المنابر الإعلامية حول النية الملكية في الإعلان عن "خطوة تاريخية" سيقوم بها المغرب بفتح و تحرير المجال السمعي البصري.
ومن جهة أخرى صرح مصدرنا أن التأخير يعكس حدة النقاش وتنوعه و تعقيد الخطوات المتبعة كما أن الهيئة تريد تفادي ، ما أمكن ، من "الثغرات مادامت هذه أول تجربة ويجب توخي الحيطة و الحذر وأخذ جميع الضمانات اللازمة لنجاح العملية الرائدة".
ومهما يكن يبقى الإعلان عن النتائج أو تأخيرها و عدم الإفصاح عن الخطوات القادمة مؤشرا على فقر تواصلي تشكو منه الهيئة وليس مبررا بأي وجه كان لرفض مدير الهيئة تقديم أي تصريح وتهربه المتتالي من مواجهة الصحافة. الأمر الذي يفتح المجال للقراءات المختلفة ل"تحرير" يلفه الكثير من الغموض.
جمال الخنوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق