24‏/01‏/2006




الفيلم الجديد لكمال كمال "السمفونية المغربية" في عيون النقاد

عرفت قاعة سينما ميغاراما بالدار البيضاء مساء أمس العرض الأول لفيلم "السمفونية المغربية" للمخرج كمال كمال في تجربته الثانية مع السينما بعد فيلمه "طيف نزار" سنة 2001 الذي حصل به في مهرجان خريبكة السينمائي على جائزة أول عمل سينمائي. و يبقى إتمام هذا الفيلم في حد ذاته إنجازا متميزا في ظل الصعوبات الانتاجية التي تخبط فيها ، حيث استمر العمل في إنجازه أكثر من ثلاث سنوات. و قد اختلفت الآراء و تشعبت حول تقييم هذا العمل و إبراز مواطن الجمال و الضعف فيه باعتباره عملا فنيا مفتوح على كل القراءات. فاعتبره محمد اشويكة أهم فيلم سينمائي مغربي طويل بعد "الحال" يلتفت إلى الموسيقى المغربية، سيما وأنه يطرح قضية نوع موسيقي لا يصل إليه الكثير من عموم الجمهور المنشغل بموسيقى استعراض اللحوم البشرية وإيقاعات الصخب التي تحتفي بأي كلام... كما أنه فيلم متنوع من حيث الفضاءات العامة التي اعتادت السينما المغربية أن تقدمها: إنه يلج الفضاء النفسي الداخلي للموسيقي المغربي الذي يشتغل في ظروف قاسية جدا أمام صعوبات تتعلق بتلقي أنواع الموسيقى لدى الجمهور المغربي، ومشاكل الإنتاج الموسيقي فضلا عن مشاكل أخرى كالقرصنة وحقوق التأليف والانتشار خارج المغرب وغيرها... ويقتحم فئة من الموسيقيين المولوعين العاشقين للموسيقى لكنهم لا يملكون شيئا في هذه الحياة : تسكنهم الموسيقى ويسكنونها، فما أصعب أن يتشرد الفنان يقول اشويكة، سيما وأن أحاسيسه شفافة كالبلور وسريعة الانكسار كالزجاج... فالفيلم احتفاء بالموسيقى المغربية وبالموسيقي المغربي الذي يقدمه كمال كمال في صورة مقلقة جدا: يسرق، يدق الكثير من الأبواب من أجل إخراج عمله، التشرد، السكن غير اللائق، تعدد المهام (مؤلف، عازف، منتج...)، التعاطي للمخدرات والإدمان، الدعارة، الإعاقة و يضيف اشويكة قد لا نستطيع إنكار هذه الأشياء لأن الواقع يكذبنا، كما أنها دالة ومولدة لمعان شتى... "نعرف أن الفنان يعيش في بلد لا زال يتقاضى فيه مدرس الموسيقى بالمعاهد المغربية التي لا تمتلك سوى الاسم، راتبا لا يستطيع أن يقتني به نايا قصبيا حتى! ولكن، لا ننكر أيضا للفنان المغربي المبدع أنفته وكبرياءه! وهذا للأسف ما أجهز عليه الفيلم!"
مع ذلك يرى اشويكة في الفيلم نقط قوة تتجلى في أهمية التيمة التي يعالجها وقوة أداء الممثلين: عبد الله العمراني الذي لعب دورا لا يبلى في تاريخ التشخيص المغربي، يونس ميكري الفنان المتعدد، عزيز حطاب وقوة التعبير الداخلي، رفيق بوبكر وقوة الاندماج في الشخصية .. كما أن هندسة وإنجاز الديكور الذي أشرف عليه الفنان التشكيلي والنحات الطيب العلوي الذي طوع الخردة "La ferraille" لتصبح سكنا للموسيقيين المشردين وفضاء لعرض حفل سمفونى كما نوه بالموسيقى التصويرية التي كانت عنصرا قويا في الفيلم وذلك من خلال رقيها وتوزيعها المتناغم والاحتفاء بإحدى أغاني ناس الغيوان... وهو ما ميز النسخة الصوتية للفيلم.
كما حدد اشويكة جوانب أخفق فيها الفيلم مشيرا للضعف الذي تميزت به الصورة عموما إذ لم تكن في المستوى التقني المطلوب سيما وأن الديكور منح لمدير التصوير فرصة لا تعوض لكتابة فيلم بالضوء زد على ذلك الاحالات الفيلمية المتعددة داخل فيلم السمفونية جعلت المشاهد يتساءل عن سبب كثرة هذا "التناص الفيلمي"؟ هل المخرج يريد أن يفصح للمتلقي عن مرجعياته الفيلمية أم أنه حائر على مستوى المرجعية ؟! دون أن ننسى كثرة التخصصات التي أعطاها كمال كمال لنفسه: منتج، مخرج، كاتب سيناريو، مؤلف موسيقي، مونتاج، مصمم ديكور ..يقول اشويكة . "نحن لا نمنعه من ذلك، ولكن كيف يبدع الإنسان ولا يخطئ أمام هذه الانشغالات المتعددة... السينما عمل جماعي، فكلما تخلص المخرج المغربي من كثرة الأعباء، كلما كان أحسن رغم ظروف الإنتاج القاسية. خلاصة الكلام : كاد الفيلم في عموميته أن يكون تحفة سينمائية بمقاس مغربي أصيل إلا أن..."

أما نور الدين كشطي فيرى أن إنجاز الفيلم تحقيق لرغبتين ذاتيتين متعلقتين بالمخرج، الرغبة الأولى تكمن في إنجاز كمال كمال لفيلمه الثاني بعد الفيلم الأول "طيف نزار". والرغبة الثانية في ولعه بالموسيقى باعتباره موسيقيا أيضا. فكمال ألف سمفونية منذ وقت طويل إلا أن الظروف لم تسعفه لإخراجها للجمهور و الفيلم هو تحقيق لهذه الرغبة الدفينة .
في جانب آخر يرى كشطي أن الشريط ينتمي لما يمكن أن نسميه بالسينما الجماهيرية . والفيلم على كل حال يتميز بجودة سينمائية خصوصا عى مستوى الديكور والتمثيل ومستوى الموسيقى المصاحبة للشريط، والسينما الجماهيرية التي تتمتع بالجودة هي مطلوبة ومرغوبة خصوصا ما يسمى بسينما الأجناس. لكن على مستوى البنية الحكائية و أحداثها فهي تذكرنا بأفلام الميلودراما . ومع ذلك يقول كشطي يمكن القول أن شريط كمال كمال شريط مقبول في انتظار فيلمه الثالث.

فيما اعتبر محمد الخيتر المخرج كمال كمال مغامرا اعتاد على ولوج عوالم سينمائية جديدة وخطرة، بحس إبداعي مميز وبرؤية فنية مغايرة.. فإذا كانت تعبيرية فيلمه الأول "طيف نزار" سنة2001 ترصد وقائع جزء من الماضي المغربي الأسود في ارتباطه بالمعتقل وتجربة اليسار ببلادنا، فإن فيلم كما كمال الحالي "السمفونية المغربية" يقدم للمتلقي فرجة سمعية بصرية من نوع آخر، فرجة تراهن على بعدي الإيقاع والشعرية، وكأن المخرج كمال كمال يحاكي عملا أدبيا خالصا.. من هنا يقول الخيتر جاء عمله السينمائي هذا تركيبيا، من منظور تعدد وسائل المحكي، حيث نجد المخرج كمال كمال يحكي تارة باللغة، وهو مظهر بارز لا يمكن القفز عليه ضمن سيرورة تطور الأحداث وبناء الدراما والسرد، في ارتباطه بالملفوظ، وتارة يحكي المخرج بالصورة من خلال اعتماد تصميم متفرد لديكورات الفضاءات الأساسية بالفيلم، ومن خلال أيضا بناء مشاهد ومتواليات يجمع بينها التناسق والرمزية والجمالية مركزها طريقة لعب الشخصيات، حركة الشخصيات، وظلال وإيحاءات ومعاني كل لقطة ومشهد. ويحكي الفيلم مرة ثالثة بالإيقاع، لكن الموسيقى تأخذ في "السمفونية المغربية" مكانة جوهرية، تنحو نحو شعرية يمزج فيها المخرج كمال كمال بين إيقاع ناتج عن "روح الفيلم" وإيقاع ناتج عن "غنائية" مبثوثة في مشاهد مختارة من روائع فن الغناء ببلادنا. وفي كل مظاهر الحكي الثلاث لا تلغي الوسيلة الأخرى ولا تنفيها، بل تظهر البصمة المغربية بارزة لتنسج خيطا ناظما رفيعا بين تطورات الدراما والسرد.. عيبها الوحيد هو كثافة الحدث، حيث يرغب كمال كمال في أن يقول كل شيء دفعة واحدة حول السياسة والفن والمجتمع والتاريخ، وبخطاب ملتبس.. فالموسيقى والغناء ببلادنا لا تدين برعايتها للحاكم فقط، والسمفونية لا تصنع فقط من الهامش..
ويبقى نظام الكتابة السينمائية بالفيلم ، يضيف الخيتر ، ذا قيمة فنية راقية وجمال ملحوظ يجعل السينما المغربية تتحرر –انطلاقا من هذه التجربة المميزة– من قيود النمط والتنميط في الجنس أو شكل التعبير الفني. لهذا توفر "السمفونية المغربية" للمتلقي متعة سينمائية مغايرة وفق عمق تتشكل خيوطه من متخيل مليء بالإشارات حول لبنان وفلسطين، وحركة المقاومة، والتاريخ العربي، والسلم، والتعايش.. في ارتباطاته بالمغرب العميق، مغرب الإنسان المهمش.

من جانبه يرى المختار آيت عمر الكاتب العام لجمعية نقاد السينما بالمغرب أن «السمفونية المغربية» إحالة لفيلم قصير أخرجه أندريه زفوبودا(A.ZWOBADA ) سنة 1950 تحت عنوان «سمفونية بربرية» وفيه يحاول سائحان اكتشاف الفلكلور المغربي. لكن في هذا الفيلم لسنا أمام سائح يبحث عن متعة غريبة ولكننا أمام شخصية «حميد» الذي تطوع للمشاركة في حرب لبنان ... ولكنه يعود بخيبة أمل .. يخامره الإحساس العارم بأن القتل لن يكون مفتاحا لحل كل القضايا العادلة .. يتملكه الاحباط واليأس .. ورغم ذلك يقرر صحبة مجموعة من المهمشين إعادة التناغم للمأساة التي يحيونها وذلك عن طريق الموسيقى باعتبارها السبيل الأنجع لتحقيق السلام مع الذات ومع الآخرين. يضعنا المخرج أمام موضوع جديد، يشكل إضافة لهذا التنوع الذي بدأت سينيمانا الوطنية تتميز به.. تنوع يضيف ويغني، مما جعل هذا السينمائي القادم من عالم الموسيقى والفيديو كليب قادرا على أن يقدم للمشاهد المغربي لحظات متميزة من المتعة والفرجة السينمائية. و يضيف آيت عمر : "لن أقف عند جوانب نقص قد تبدو ذاتية، أو تحمل تصوراتي الخاصة لما يجب أن يكون عليه العمل، إذ يكفي المخرج فخرا أنه استطاع أن يدير هذا العدد الكبير من الممثلين وأنه يحقق بهم ذلك التناغم الذي يطبع أي سمفونية ناحجة. فيلم بحاجة إلى قراءة خاصة، تقارب فضاءاته التصوير.. الديكور وتأثيت المكان الرئيسي .. تنوع الشخصيات وتعددها.. بعده الإيجابي في تجاوز الإحباط والفشل والعمل على تحقيق النجاح. المؤكد هو أنه رغم اختلاف المواقف من الموضوع أو من الشخصية الرئيسية فإنك تخرج من الفيلم وقد أحسست بمتعة خاصة رافقتك على مدى زمني يتجاوز المائة دقيقة، مما يدفعك إلى الوقوف في صف الشريط رغم كل الملاحظات والتساؤلات التي قد يقلقك بها، وهذا سر نجاح السمفونية المغربية."

أما بوبكر الحيحي فيعتبر شخصية حميد تعبيرا عن النسق الأخلاقي لكمال كمال. هذا النسق ينهض على التسامح ومن هنا يأتي اختيار يونس ميگري لتأدية الدور لأن المتفرج لا يملك إلا أن يتماهى مع يونس كمغن وديع طالما خاطب وجداننا وأحاسيسنا بأغانيه. ولحسن حظ المخرج أن قيم التسامح التي يدافع عنها هي السائدة في المجتمع المغربي رغم كل ما يمكن أن يقال.
و يتساءل الحييحي : ماذا يجعل من حميد شخصية متسامحة؟ أهي ثقافته الماركسية التي أدت به لحمل السلاح؟ أهو المكان الذي يعيش فيه الذي يصلح لأي شيء إلا لتفريخ قيم التسامح؟ وحدها المرحلة التاريخية يمكنها أن تبرر هذا التحول : مرحلة تتسم بحضور أميرة في حفل موسيقي منظم من طرف المهمشين. مجيء الأميرة دليل على اكتمال السمفونية وأن جسد المجتمع المغربي جسد متجانس بكل مكوناته. الشخصيات أيضا تعيش في مكان هامشي به حديد هالك للقطارات. قطارات تعكس وضعية هؤلاء المهمشين الذين أصبحوا عاجزين عن الحركة، عن الحياة.المكان طبعا يحيلنا على الوضعية الاجتماعية لهاته الشريحة من المجتمع. وحدها الشخصية التي تؤديها مجدولين تريد الانفلات من هذا الفضاء لكن إلى أين؟ إلى فضاء الكباريه ، لكن أصدقاءها لن يسمحوا بذلك. تتوجه نحو البحر قصد الانتحار لكن كمال كمال ككاتب للسيناريو يبطل هذا الحل ليبقى الخيار الوحيد هو تحويل المكان وجعله وجهتهم لتأدية السمفونية. المكان الذي سيتحول في نهاية الفيلم ـ عكس ما كان في البداية ـ إلى مصدر للجمال حيث تؤدى فيه السمفونية عوض مسرح ألبير هول.
و يضيف الحيحي أن الفيلم عند عرضه بمدينة طنجة خلال المهرجان الوطني الثامن للفيلم أثر كثيرا في المتفرجين. ترى ما هو مصدر هذا التأثر؟ أهي أغاني المشاهب وجيل جيلالة التي أديت بتوزيع جديد؟ أم هي بعض اللقطات كتلك التي كتبت فيها النوتات فوق المدرج الموسيقي بكؤوس بها شموع، أو رقصة الموت وموكب رؤساء الملائكة عندما يموت حميد في نهاية الفيلم؟ أيريد كمال كمال أن يخلق فنا سينمائيا انطلاقا من لقطات مبهرة وكأن دور السينما كفن هو التفنن في خلق صور لا نعثر عليها في الواقع، صور تتجاوز الواقع لتخلق نوعا من السحر؟
"السمفونية المغربية" هي سمفونية بدون أيديولوجيا، سمفونية تدعو للتسامح بين العرب واليهود، بين الفقراء والأغنياء، بين القاتل ومن أصبحت حياته تعيسة بفعل الجريمة... فليس هناك فرق بين الناس أو هذا ما يجب أن يكون.
و يختم الحييحي قائلا : ما أحوجنا إلى أفلام مغربية مختلفة بعضها عن البعض ، وهذا ما حققه مهرجان طنجة الثامن. إن فيلم كمال كمال جدير بالمشاهدة لأن له خصوصيته المميزة والتي حتما ستساعد على إبراز السينما التي يحتاجها المشاهد المغربي.
جمال الخنوسي

هناك تعليقان (2):

  1. ليلى المراكشي ضحية جديدة تنضاف إلى باقي ضحايا هذا البلد الذي قيل عنه أنه يمشي في خطى ثابتة نحو التغيير هو فعلاً كذلك لكن للأسوأ طبعاً هذا البلد الذي نجد له باع طويل في قمع كل من أراد أن يعري عن واقعه أو نزع ورقة التوت المتبقيةفبعد المناداة بحرية الرأي وشعارات لا مكان لها في واقعنا سوى على شاشات التلفزة وصفحات الجرائد الحكومية نجد اليوم قمع هذه الحرية بمنع فيلم ماروك لصاحبته ليلى المراكشي لا لشئ إلاّ أنه عرى عن واقعنا المنافق وعن إيلاف تحكي قصة الفيلم
    يبدأ الفيلم بتحديد لتاريخ الأحداث التي يتعرض لها، فالمشهد الأول ينقل المشاهد إلى مدخل مرقص بمدينة الدار البيضاء شهر رمضان عام 1997، شاب وشابة، يتبادلان القبل في سيارتهما، يفاجئان برجل شرطة، بعد شجار يخلي سبيلهما مقابل ورقة نقدية، وحارس سيارات يؤدي صلاة العشاء غير بعيد عنهما. ثم تنتقل الشابة غيتة، جسدتها الممثلة مرجانة العلوي، إلى مكان قريب تتابع شجار شابين، وتقع عينيها على شاب وسيم. هده الأجواء الصاخبة التي ظهرت في المشاهد الأولى للفيلم سيؤطر أحداث الفيلم التي صاغتها ليلى المراكشي. فهو عن الشباب المغربي المنحدر من العائلات الميسورة، فغيثة فتاة من أسرة ميسورة تقطن غير بعيد عن كورنيش عين الدئاب بإحدى الفيلات الكبيرة، أبوها يملك أحد معامل النسيج، في سنتها الأخيرة بثانوية ليوطي التي تتبع النظام الفرنسي في التعليم. لا يقدم ماروك قصة كلاسيكية بل يعرض يوميات غيثة في الأسابيع الأخيرة قبل امتحانات الباكالوريا، يومياتها العادية مع الأصدقاء والعائلة، فغيثة تقع في حب يوري بنشتريت، الشاب المغربي ويهودي الديانة، غير أن عائلتها من أبيها رجل الأعمال إلى أخيها القادم من بريطانيا يعارضان هده العلاقة، أما غيثة فغير آبهة بديانة يوري، جسده الممثل ماثيو بوجناح. ربما الفيلم المغربي الوحيد الدي تناول التعايش بين مسلمي ويهود المغرب في الحياة اليومية، فالعائلة الثرية ترفض ربط ابنتها علاقة صداقة مع يهودي مغربي، رغم أن هده العائلة تتسامح معها بخصوص عدم صيام شهر رمضان وحضور الحفلات الليلية في مراقص الدار البيضاء.ويثير الفيلم موضوع هجرة اليهود من المغرب، إد يتحدث البطل يوري، في أحد المشاهد، أنه بعد الانتفاضة تفكر أسرته في مغادرة المغرب والإقامة في كندا شأن عائلات مغربية دات الديانة اليهودية.في الفيلم انتقاد للأسر الميسورة، فحضور العائلة في حياة غيثة يقتصر في مشاهد محدودة أثناء تناول وجبة الإفطار في رمضان وأثناء تداول موضوع علاقتها مع يوري، أما بطلات الفيلم الأخريات، صوفيا، الدي جسدته فاتن العياشي، وأسماء قامت بالدور رزيقة سيموزراك، فحضور العائلة منعدم ودوره يقتصر على فرض زوج على صوفيا لتأمين دراستها في كندا
    فبسبب هذا إتهمت ليلى بالصهيونية والفاشية وإن كانت كذلك فكلنا صهاينة وكلنا فاشيون واللي كذبني يسولني
    وكما هو معتاد فللإسلاميين أو للمتأسلمين رأي وهو أن الفيلم عرى حقيقة الحزب السري لحداثيين من طينة خاصة يشجعون الإباحية، و يريدون التطبيع مع الرذيلة والفاحشة سواء في السينما أوغيرها كما ذكروا أن الفيلم هو بمثابة إرهاب إعلامي وأفتوا بعدم عرضه صحيح يامتأسلمين فالفتوى لم تعد تحتاج إلا للحية وجلباب قصير وهلم

    ردحذف
  2. شكرا أخي لكناوي مدونتك جميلة و أنصح الجميع لزيارتها
    http://gnawinawi.blogspot.com/

    ردحذف