14‏/12‏/2007

الكوميدي "ميشال ليب" في الدار البيضاء


الكوميدي "ميشال ليب" في الدار البيضاء
النجم الفرنسي يجمع بين الغناء والإضحاك وعرضه الجديد عصارة 30 سنة من مسيرة فنية حافلة
يقدم الفنان الكوميدي الشهير "ميشال ليب" عرضا فكاهيا في مركب مغاراما بمدينة الدار البيضاء يوم الثلاثاء 18 دجنبر الحالي، هو عصارة مسيرته الفنية الطويلة التي تجاوزت 30 سنة من الفن والعطاء في مجالات مختلفة تتأرجح بين الوان مان شو والمسرح والسينما والتلفزيون والأغنية.
وحول عرضه الجديد يقول الفنان الفرنسي ذائع الصيت، "لقد جاء تتويجا لمسيرتي الفنية وتجربتي الطويلة، أريد أن أقدم لجمهوري أحسن ما أملك وخير ما قدمت منذ بدايتي الأولى، وفي الآن ذاته أحس أني وصلت إلى 50 في المائة مما يمكنني تقديمه".
كانت بداية "ليب" سنة 1976 عندما كان يقدم الجزء الأول من حفلات المغني العالمي "خوليو إغليسياس" في قاعة "أولامبيا" بباريس. وفي سنة 1984 أصبح نجما كبيرا عندما منحه مدير القاعة ذاتها أسبوعا كاملا من العروض على الخشبة الأسطورية. ومنذ ذلك الوقت إلى اليوم أصبح ل"ليب" جمهور واسع يحج إلى حفلاته كيفها كان نوعها، وان مان شو أو عرضا مسرحيا أو حفلا لموسيقى جاز.
وحول هذا التنوع في المجالات التي يشتغل عليها وتعدد مواهبه يقول "ليب"، "الفنانون الفرنسيون متأخرون في ما اكتشفه زملاؤهم الأمريكيون منذ زمن بعيد في تنويع مجالات الاشتغال، وهذا ما صنع تميزي منذ البداية. الفنانون الذين كنت معجبا بهم هم من يملكون هذه القدرة على فعل كل شيء على الخشبة، ويستمتعون بالتمثيل والغناء وإضحاك الجمهور مثل ما فعل "جيري لويس" و"هنري سالفادور".
الجدير بالذكر أن العرض الذي تنظمه "توب ايفانتس للإنتاج" يوم الثلاثاء 18 دجنبر الحالي، يذهب ريعه إلى جمعية إنصاف التي تسعى إلى محاربة الفقر والتهميش واستغلال الأطفال.
جمال الخنوسي

فيلم "الليل لنا" يزاوج بين الإثارة والأداء المميز


فيلم "الليل لنا" يزاوج بين الإثارة والأداء المميز
المخرج راهن على ممثلين كبار برهنوا على كفاءتهم في أعمال سابقة

تدور أحداث الفيلم "الليل لنا" في مدينة نيويورك أواخر الثمانينات إذ يدير "بوبي" علبة ليلية هي في ملك روسيين. ومع رواج تجارة الكوكايين بسطت المافيا الروسية هيمنتها على عالم الليل في المدينة. وحتى يكمل "بوبي" مسيرته يبقى مرغما على إخفاء علاقاته العائلية إذ أن صديقته "أماندا" هي الوحيدة التي تعلم أن أخاه "يوسف" وأباه "بارت" ينتمون إلى رجال الشرطة النيويوركية. ويوميا يبقى "بوبي" مطالبا بالتوفيق بين الحالتين المتناقضتين خصوصا مع تصاعد المواجهة بين المافيا الروسية وشرطة مدينة نيويورك التي تسعى إلى الحد من سطوة الاجرام وتجارة الكوكايين.
الفيلم الذي تبلغ مدته ساعة و54 دقيقة من كتابة وإخراج "جيمس غراي" وبطولة كل من "جواكين فونيكس" في دور "بوبي غرين" وهو ممثل سطع نجمه كثيرا من خلال فيلم "وولك دا لاين"، و"مارك ويلبيرغ" في دور "يوسف غروزينسكي" والنجم المخضرم "روبير ديفال" في دور "بارت غروزينسكي" وفاتنة هوليوود "إيفا مانديس" في دور "أمادا خواريس"، ذات الأصول اللاتينية، التي تمكنت في يونيو المنصرم من احتلال المركز السابع في التصنيف الذي وضعته إحدى المجلات الأمريكية، بخصوص أكثر النجمات إثارة.
الفيلم ينتمي إلى صنف أفلام الجريمة والإثارة يرصد انتشار نوع جديد من المخدرات في نيويورك وقيام حرب جديدة على المخدرات في المدينة الأمر الذي يؤدي إلى سقوط الكثير من رجال الشرطة على يد العصابات .
والجدير بالذكر أن الممثل "مارك ويلبيرغ" الذي رشح العام الماضي للأوسكار عن دوره في أحد أقوى أفلام العام الماضي "المدسوسون" من إخراج "مارتن سكورسيزي"، ويتوقع أن يحصل فيلم "الليل لنا" على نجاح مماثل، وقد أشاد العديد من النقاد بهذا الفيلم منذ انطلاق عرضه في الولايات المتحدة الأمريكية في 12 أكتوبر الماضي، وبأداء جميع الممثلين، من بينهم "إيفا مانديس" التي قد تحصل على أول ترشيح لها لجائزة عن دورها في هذا الفيلم.ويعتبر فيلم "الليل لنا" ثاني عمل يجمع بين المخرج "جيمس غراي و الممثل "جواكين فونيكس" و "مارك والبرج" بعد فيلم "وولك دا لاين".
ويمتلك المخرج الأمريكي "جيمس غراي" لمسة خاصة في صناعة الفيلم وبصمة فنية فائقة الجمال جعلت أفلامه القليلة جدا موضع اهتمام كبريات المهرجانات وعلى رأسها مهرجان "كان" السينمائي، ومهرجانات السينما المستقلة في أمريكا. فهو الذي لم يصنع منذ العام 1994وحتى الآن سوى ثلاثة أفلام، شارك في مهرجان "كان" مرتين، الأولى عام 2000 مع فيلم "دا ياردز" والثانية جاءت مطلع هذه السنة في الدورة الأخيرة للمهرجان مع فيلم "الليل لنا" الذي يسبح في نفس أجواء أفلامه السابقة ويشارك فيه نفس طاقم الممثلين والمكون من النجمين الحائزين على الأوسكار "جواكين فونيكس" و"مارك والبرج".

بولان يغزو الهند


بولان يغزو الهند
"ملائكة الشيطان" يحصد جائزتين في الدورة 38 من مهرجان "غويا"

فاز المخرج المغربي أحمد بولان بجائزتين خاصتين في المهرجان الدولي للهند بغويا في دورته 38 عن رائعته "ملائكة الشيطان". وتخص الجائزة الأولى الملابس والديكور، فيما حصد بولان جائزة ثانية عن سيناريو الفيلم ذاته
كما تمكن الفيلم في وقت سابق من الظفر بجائزة أحسن موسيقى من خلال عمل جويل بيليكريني، في المهرجان الوطني للفيلم، وكان بالتالي اعترافا بالجهد الكبير الذي قام به أحمد بولان في فيلمه الذي يتناول قصة حقيقية لموسيقيين شباب زج بهم في السجن ظلما بتهمة "عبادة الشيطان".
وكان الفيلم شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان السينما الدولي للقاهرة الذي نظم بين 28 نونبر و7 دجنبر الحالي، وفي المهرجان الوطني بهولندا بين 28 نونبر و2 دجنبر.
أحمد بولان من مواليد مدينة سلا سنة 1956، وبعد انضمامه إلى الفرقة الوطنية للتمثيل في التلفزة المغربية ثم فرقة المسرح الوطني محمد الخامس، انتقل إلى إيطاليا، ليعود بعدها لقضاء أكثر من 20 سنة متنقلا بين مختلف مهن السينما من تمثيل وكاستينغ وغيرها كما عمل مساعد مخرج مع فنانين كبار مثل جوليانا مونتادو و جون لانديس وفيليب دو بروكا وجون ألان باكولا وجون دولانوي وويليام فريدكير.
ويعتبر فيلم "ملائكة الشيطان" ثاني عمل لهذا المخرج المثير للجدل بعد فيلم "علي ربيعة والآخرون" الذي أنتج سنة 2000، وقفز ببولان إلى مصاف المخرجين المغاربة الكبار.
جمال الخنوسي

سباع وضباع

سباع وضباع
علمتنا قصص الحيوانات وما كتبه ابن المقفع الذي أنطق السباع والضباع، الحكمة وأحوال بني البشر المثيرة للعجب أحيانا، والشفقة أحيانا أخرى، ومدعاة للضحك والتفكه في أغلب الأحيان.
المجال الإعلامي هو أيضا غابة موحشة بضباعها وأسودها وخفافيشها وحميرها أيضا. وكثيرا ما تهب القردة من مكانها لنصرة سيدها الذي أدميت جراحه، والدود على عرينه وخصلات شعره المشذبة، فتلعق قطرات الدم على جسده، وتقدم حياتها قربانا في سبيل كسب عطفه ورضاه، وتهب "أقلامها" سهاما ورماحا من أجل "الهدة" والحمية" للتشويش على الأعداء المفترضين.
وكان لنا في الأيام الأخيرة حزمة من الشخبطات خطتها مجموعة من النسانيس للدفاع عن سيدها أو من "صبي عالمة" يدافع على تموجات الراقصة الحذقة.
لقد أثارت فينا النوعية الأولى من روح التفكه والدعابة الكثير، لأن تلك الكتابات ذاتها، محتاجة أولا إلى بطاقة هوية رغم الإمضاءات الوهمية، وثانيا لأن دفاع النسناس عن رمز القوة في الغابة يضر بالأسد المستريح تحت الأشجار الوارفة وسمعته، أكثر من النسناس وما يقوم به، لأن "القرد ما يبقى غير قرد"، وضيع ينتمي إلى أسفل الهرم الحيواني، وكلامه فيه الكثير من رائحة الكحول، وطعم أحمر الشفاه، والكثير من "الفون دو تان" لتجميل القبح وإخفاء الندب.
أما ما قاله "الزميل" توفيق الدباب، فيبقى مدعاة للشفقة، فما أعرفه عن الرجل، وأنا أعرف عنه الكثير، أنه ينتمي إلى جنس العُقاب أو "طائر الموت" الذي لا يظهر إلا لينهش لحم الموتى وينخر الجثث يقوي بها رائحة الفم الكريهة، فينفثها سموما على صفحات جريدة زميلة، أو عنتريات من قلب الاستيهامات المشرقية.
وما لاحظه الجميع هو أن ضربات توفيق الدباب كانت "حنينة" وفيها ليونة وغنج، لا نعرف من أين حلت به هذه الطراوة والدلال، لقد فقد الرجل من فحولة قلمه الكثير، ولم يعد يقوى على اللكم، أو يتقن فن الضرب تحت الحزام. في تاريخ الدباب كله لم يكن له سوى خرجتان "كالمرأة الحاجبة"، خرجة ليعصف بزملائه في مديرية الأخبار مع أنه مسؤول في المديرية ذاتها، ويحتل منصب نائب مديرة قسم الأخبار سميرة سيطايل، فوقع فيهم خبط عشواء و"مرمد" بكرامتهم الأرض، وكأنه "صعصع زمانه". وفي المرة الثانية خرج على "الصباح" (بإيعاز من جهة ما) لكن مستواه هوى، وانحنى رأس قلمه من كثرة طأطأة الرأس والاستماع للأوامر. أو فقط لأن الكتابة مثلها مثل الرياضة، أو هي ضرب من ضروبها، يجب ممارستها والالتزام بقواعدها، لأنها لا تقبل الشريك أو الانشغال بضرب من أمور أخرى.
على أي الحال سلسلة إمارة مديرية الأخبار في "دويلة دوزيم" طويلة فإلى اللقاء في نشرة الأشرار القادمة.
جمال الخنوسي