29‏/05‏/2009

ثلاث مجموعات مغربية في لائحة "فوربز" لأهم الشركات في العالم

مجموعة "التجاري وفابنك" و"البنك المغربي للتجارة الخارجية" و"أونا" الشركات المغاربية الوحيدة في الترتيب


أصبح المغرب البلد المغاربي الوحيد الممثل في لائحة ل2000 شركة الأكثر أهمية في العالم التي نشرتها مجلة فوربز العالمية الشهيرة في عددها الأخير.
وضمت اللائحة أسماء ثلاث شركات مغربية هي مجموعة "التجاري وفابنك" التي احتلت المرتبة 976، ومجموعة "البنك المغربي للتجارة الخارجية" التي احتلت المرتبة 1429، ومجموعة "أونا" التي احتلت المرتبة 1913.
كما شملت اللائحة 42 شركة عربية مقسمة بين المملكة العربية السعودية ب15 مؤسسة، ودولة الإمارات العربية المتحدة ب13 مؤسسة، والكويت ب9 مؤسسات، ومصر ب4 مؤسسات، والمغرب البلد المغاربي الوحيد ب3 مؤسسات.
وتحتل "الشركة السعودية للصناعات الأساسية" الصدارة من بين الشركات العربية من خلال تربعها على المرتبة 86، فيما تحتل الصف الأخير عربيا الشركة الأردنية "أراب بوتاش" التي تعمل في مجال الصناعة الكيميائية باحتلالها المرتبة 1964.
وتنتمي الألفا شركة المكونة للائحة إلى 62 بلدا، وتمثل دخلا يقدر ب32 تريليون دولار، و1.6 تريليون دولار من الأرباح، و125 تريليون دولار من الأصول، وقيمة تقدر ب 20 تريليون دولار.
ورغم الأزمة العالمية الكبيرة تبقى البنوك والمؤسسات المالية في العالم العربي الأكبر مردودية والأكثر تمثيلية في اللائحة ب13 مؤسسة بنكية عربية، أي ما يمثل 3/2 من مجموع المؤسسات العربية، والأمر نفسه على المستوى العالمي إذ نجد 307 مؤسسات بنكية من بين الألفي شركة المشكلة للائحة.
وتبقى أكبر شركة على المستوى العالمي أمريكية الجنسية، ويتعلق الأمر ب"جينيرال إيليكتريك"، كما تمثل المؤسسات الأمريكية 22 شركة من بين المائة الأولى. وتنافس الشركة الأمريكية العملاقة مجموعة "رويال دوتش شيل" الهولندية و"إش إس بي سي هولدينغ" الريطانية و"أي تي أند تي" و"وولمارت ستورز" الأمريكيتين، و"بانو ستوندار" الإسبانية و"شيفرون" الأمريكية.
وكانت النسخة العربية للمجلة الشهيرة التي تهتم بمجال المال والأعمال والاقتصاد، كشفت في عددها الأخير لشهر أبريل عن قائمة "أغنى أثرياء العرب لعام 2009"، إذ بلغ عدد أثرياء العرب 34 مليارديرا، بمجموع ثروات قدرت بنحو 115.8 مليار دولار، مقارنة بـ177.6 مليار دولار في 2008، أي بانخفاض 35 في المائة. وحافظت السعودية، مملكة أثرياء العرب، هذا العام على مركز الصدارة في عدد المليارديرات عربيا، والذي بلغ 14 مليارديرا بمجموع ثروات يصل إلى 60.5 مليار دولار، حيث تصدر القائمة الأمير السعودي، الوليد بن طلال، بثروةٍ بلغت 13.3 مليار دولار ليحتل المرتبة الـ22 على القائمة عالميا. وحلت دولة الإمارات العربية المتحدة، في المرتبة الثانية بـ6 مليارديرات، مع دخول الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى القائمة بثروةٍ تقدر بـ4.9 مليارات دولار، فيما حافظت الكويت على ترتيبها الثالث مع وجود 4 مليارديرات فيها.
جمال الخنوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق