04‏/10‏/2009

حجز 4 أطنان من الحشيش المغربي في البحر


أكبر "غنيمة" تحجز خلال السنة الجارية في فرنسا تقدر قيمتها بثمانية ملايين أورو

تمكنت الجمارك الفرنسية من حجز أربعة أطنان من الحشيش المغربي في عرض البحر محملة على ظهر زورق شراعي هولندية على متنه شقيقان خلال الأسبوع الماضي.
وتعتبر هذه "الغنيمة" أكبر كمية تحجز خلال السنة الجارية في فرنسا إذ تقدر قيمتها بثمانية ملايين أورو أي حوالي 100 مليون درهم.
وتبعا لمعلومات توصلت بها الجمارك الفرنسية تحركت فرقة من خفر السواحل تستقر ب"بولون سير مير" بالساحل الفرنسي وحجزت زورقا شراعيا هولنديا وعلى متنه 4124 كيلوغراما من الحشيش المغربي.
واستغرب رجال الجمارك عندما عثروا على صفائح الحشيش داخل حقائب من الجلد لم يكلف المهربان نفسيهما عناء إخفائها.
وكان على متن الزورق من نوع "كيتش" أخوان يحملان الجنسية الهولندية ألقى عليهما القبض رجال الجمارك.
وأوردت وسائل الإعلام الفرنسية نقلا عن مصادر رسمية أن كمية الحشيش المحجوزة وضعت في مكان سري بين مدينتي "روان" و"لوهافر"، وسيتم إتلافها قريبا.
وذكرت مصادر إعلامية أن مروحية تابعة لفرقة مراقبة الجو والبحر التابعة لإدارة الجمارك، رصدت في عرض البحر حوالي الرابعة بعد الزوال، زورقا شراعيا مشبوها متوجها إلى "بادوكالي". فانتقل خفر السواحل مباشرة إلى المكان المحدد من أجل اعتراض طريقه واعتقال الشقيقين الهولنديين.
وهنأ إيريك، وورث الوزير الفرنسي للميزانية والحسابات العمومية والوظيفة العمومية رجال الجمارك على العملية التي قادتهم إلى حجز هذه الكمية الكبيرة من المخدرات إذ أن الجمارك الفرنسية حجزت سنة 2008، 54 طنا من المخدرات، من مجموع 75 طنا التي يتم حجزها سنويا من طرف مختلف مصالح الأمن.
وعن مصير الزوق الشراعي ذكرت المصادر ذاتها أن أمام رجال الجمارك حلين: ففي حالة وجود مخابئ سرية لتهريب المخدرات، فإن وسيلة النقل المجوزة كيفما كان نوعها، زورقا أو شاحنة أو سيارة، يتم إتلافها حتى لا تكون بمثابة حافز لمالكها الجديد من أجل القيام بعمليات تهريب.
أما في حالة هذا الزورق الشراعي فإن المخدرات التي كانت متراصة داخل "المقصورة" ظاهرة للعيان، وهو ما يمنح الزورق الفرصة كي يباع في المزاد العلني بعد سنوات عند صدور الحكم النهائي في حق الأخوين المتهمين.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الزورق الشراعي من صنف "كيتش" تبلغ قيمته حوالي 150 مليون سنتيم.
جمال الخنوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق