15‏/08‏/2010

الهاكا توقف إشهارا على دوزيم وتنذر "شدى إف إم

أصدر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، قرارا يقضي بالوقف الفوري لبث وصلة إشهارية لمسحوق التصبين "أومو ماتيك" التي تبثها القناة الثانية.
واعتبر المجلس الوصلة تدخل في خانة الإشهار الممنوع لأنه يتضمن مزاعم وبيانات ومعلومات وتأكيدات شفوية ومصورة، لتقديم مزايا هذا المنتوج مع التأكيد على أن المنتوجات المنافسة لا تحقق النتيجة ذاتها: "أومو ماتيك تايمنحك نظافة مثالية مايقدروش عليها لخرين". كما تضمنت الوصلة مقارنة بين المنتوج المذكور ومنافسه "أريال"، إضافة إلى أن عناصر المقارنة لا تنبني على الموضوعية أو على حقيقة محددة ومعروفة، وبالتالي اعتبر المجلس هذه الوصلة لا تحترم مبادئ المنافسة الشريفة.
وتجدر الإشارة إلى أن الهاكا أصدرت منذ 2005 إلى حدود الآن ما مجموعه 14 قرارا تخص ضبط المضامين الإشهارية في الإعلام السمعي البصري.
وفي سياق متصل، وجه المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، إنذار إلى شركة "شدى راديو" المالكة للمحطة الإذاعية "شدى إف إم" من أجل الالتزام بالمقتضيات القانونية الجاري بها العمل بسبب ما ورد من خروقات في برنامج "شد ليمن".
وجاء قرار المجلس بعد الإطلاع على تقريرين أعدتهما مصالح المديرية العامة للاتصال السمعي البصري بخصوص حلقتي البرنامج التفاعلي "شد ليمن" اللتين تطرقتا إلى موضوع الغش في الامتحانات واللتين بثتهما المحطة الإذاعية "شدى إف إم" يومي 24 و25 ماي الماضي. كما تم الإطلاع على تقرير آخر أعدته مصالح المديرية نفسها بخصوص حلقة يوم 14 يونيو الماضي من البرنامج، والتي تناولت موضوع وضعية المرأة من خلال النقاشات التفاعلية للمستمعين حول موضوع "بماذا يحلم المغاربة؟".
وحسب القرار الذي توصلت "الصباح" بنسخة منه، "سجل ورود عبارات تمجد الغش في الامتحانات وتروج لطرقه مع دعوة الجمهور الناشئ إلى اللجوء إليها"، خلال حلقتي يومي 24 و25 ماي الماضي على وجه الخصوص.
وورد في حيثيات القرار أن هاتين الحلقتين كانتا موجهتين بشكل أساسي إلى جمهور ناشئ في طور التمدرس، وهو ما يتأكد من خلال فئة المتدخلين عبر الهاتف إبان الحلقتين المذكورتين، "كما أن طبيعة الموضوع وطبيعة الفئة المستهدفة يقتضيان من المنشط اتخاذ جميع الاحتياطات لعدم تشجيع الجمهور الناشئ على الإتيان بمثل تلك السلوكات".
وأكد القرار أنه حتى في إطار برنامج ترفيهي عن طريق الفكاهة، يتعين على المنشط الالتزام بتأطير النقاش من أجل تفادي أي انزلاق من شأنه أن يمس بالأخلاق العامة وبالكرامة الإنسانية، مشيرا إلى أنه كان يفترض في المنشط، بالنظر إلى حساسية الموضوع المعالج، التحكم في البث بشكل صارم، باتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتأطير النقاش أو تقويمه كلما تعلق الأمر بالحفاظ على الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة، وذلك حتى عندما يكون البرنامج المباشر معدا لغرض ترفيهي عن طريق الفكاهة.
وفي الاتجاه ذاته، وردت في حلقة يوم 14 يونيو من البرنامج نفسه، التي نوقش خلالها موضوع وضعية المرأة من خلال النقاشات التفاعلية للمستمعين حول موضوع "بماذا يحلم المغاربة؟" مجموعة من العبارات تضمنت تحريضا على العنف ضد المرأة وإساءة إلى صورتها، كما تضمنت تصريحات ذات طابع تمييزي وعنصري.
جمال الخنوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق