2007/07/30

نجاة الوافي: عائلتي ساندتني ولا أعتبر نفسي أجرمت في شيء

نجاة الوافي: عائلتي ساندتني ولا أعتبر نفسي أجرمت في شيء
الفنانة المغربية استأنفت حياتها الطبيعية وتلقت دعما كبيرا من زملائها
نجاة الوافي ضحية أخرى من ضحايا البلوتوث والتكنولوجيا الحديثة، ولن تكون الأخيرة· وربما هي الفنانة التي دفعت الثمن الأكبر مقابل النوايا السيئة التي أحاطت بها، والشائعات التي روجت ضدها، من خلال الشريط الذي تناقلته العديد من المواقع على الانترنيت، وتقاذفته الهواتف المحمولة عبر البلوتوث·
بعد مرور وقت طويل على الحادث، وأخذ مسافة كافية مع ما جرى، ترى الوافي أن مرد هذا التحامل عليها يكمن في "أن الثمار الناضجة تضرب دائما بالحجارة"· وعندما ترجع بذاكرتها إلى اليوم الذي تم فيه تصوير مقطع الفيديو، تظهر لها ملامح ليلة رأس سنة 2005، عندما اجتمع أعضاء الفرقة المسرحية، التي كانت تقوم بجولة فنية عند عائلة مراكشية· "لقد قام بعملية التصوير مراهقون لا يتعدى عمرهم 14 سنة بشكل بريء، وهم لا يتحملون أية مسؤولية بقدر ما يتحملها من سولت له استغلال كل هذا في ما يسيء إلي· فالتشهير والإشاعة هما السبيل الأسهل والأخطر لتحطيم الفنان والقضاء عليه وعلى مستقبله"· وتضيف نجاة "لقد صنع أشباه صحافيين حوارات مفبركة وتصريحات على لساني لم أقلها قط· كل هذا من أجل تشويه سمعتي وتلطيخ اسمي، ورغبة في القليل من المبيعات الإضافية!"·
تتحدث نجاة عن تبعات هذه القضية المفبركة بقوة وإصرار، "زوجي تفهم الأمر كثيرا ولم يكن لهذه القضية تأثير على حياتي العائلية لأن الكل يعرف من هي نجاة، كما حظيت بتعاطف من العديد من زملائي الفنانين"· ثم تضيف "لا أعتبر نفسي أجرمت في شيء، فقد كنت برفقة زملائي في العمل، ولست مجبرة على الاعتذار لأي كان· أنا امرأة شابة وحرة وحريتي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين الذين لم أسئ إليهم في شيء"·
ومع ذلك لم تيأس نجاة واستأنفت حياتها الطبيعية رغم تحامل الصحافة الصفراء وعشاق السباحة في الماء العكر، وهي الآن تعد لعمل مسرحي كبير مع زملائها في المدرسة الوطنية للتمثيل بسانت ايتيان تحمل اسم "نفس التسامح"، وهي مسرحية لعبداللطيف اللعبي مقتبسة عن مسرحية لرامبو شيرزاد، والتي سيتم عرضها يومي 29 و 30 يوليوز الحالي بمسرح أنفا بمدينة الدار البيضاء· كما تشارك في مجموعة من الأعمال التي تمت برمجتها في شهر رمضان المقبل، وعلى رأسها الفيلم التلفزيوني "أبو أمل" للمخرج هشام عين الحياة، رفقة ماجدولين الادريسي، وعبد الصمد مفتاح الخير، وسامية أقريو· بالإضافة إلى سلسلة "شريكي مشكلتي" بمشاركة عبد الخالق فهيد ومحمد بسطاوي وسناء عكرود· كما شاركت أخيرا في الجزء الثاني للفيلم السينمائي الطويل "العايل" للمخرج مومن السميحي رفقة لطيفة أحرار، وخلود البطيوي· ومن المنتظر أن تخوض غمار فيلم سينمائي جديد مع مطلع السنة المقبلة·
جمال الخنوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق