24‏/05‏/2008

سعيدة فكري:ضرب علي حصار دفعني إلى الهجرة


سعيدة فكري:ضرب علي حصار دفعني إلى الهجرة
الفنانة المغربية قالت إن ألبومها الجديد سيضم أجمل الأغنيات على الإطلاق

بررت الفنانة المغربية سعيدة فكري، التي تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، سبب غيابها الطويل عن المغرب وهجرتها إلى بلد آخر، بالحصار الذي ضرب عليها فجأة دون أن تعرف السبب. ففي الوقت التي تحتضن فيه أمريكا وأوربا سهراتها وجولاتها، غابت فكري عن الساحة الفنية تماما، واختفت عن الأنظار.
وقالت النجمة المغربية في لقاء مع "الصباح"، "لقد شعرت في فترة معينة من حياتي أن هناك حصارا ضرب علي بشكل غير مباشر. فجأة انقطعت الاتصالات الهاتفية وندرت المهرجانات، ولم يعد يسأل عني أحد، ولم تعد لي مشاركات منذ مهرجان الحسيمة والسعيدية في 1994 و1995 ، استغربت كيف أن هناك جمهورا ينادي باسمي، ويحفظ أغاني ألبوماتي، ويحبني كل هذا الحب، ولا أحد يطلبني للعمل أو إحياء الحفلات أو المشاركة في السهرات المباشرة أو في التلفزيون، هذا عجيب! أحسست أن الهجرة أصبحت مفروضة علي رغم أني لم أفكر فيها قط".
وفي الاتجاه ذاته أكدت فكري أن الحصار شمل التلفزيون أيضا والصحافة عموما، إذ أنها أصبحت كائنا مخيفا يرعب الإعلام لسبب لا تعرفه، وانفض الإعلام من حولها واختفت أخبارها من صفحات الجرائد.
وحول مشاركتها في الدورة السابعة من مهرجان موازين موسيقى العالم الذي تحتضنه مدينة الرباط، قالت فكري، "وجودي في مهرجان موازين يحقق لي أكبر أمنياتي، ألا وهي لقاء جمهوري، أما كل الأشياء الأخرى فتبقى ثانوية أمام هذا الهدف السامي، ولا تهمني بالمرة مادمت أعرف أن هناك محبين لسعيدة لرؤيتها ولقائها".
وفي موضوع مختلف قالت فكري إنها تنوي القيام بجولة في السجون المغربية من أجل تقريب فنها إلى عامة الناس لأن اندماج السجين في المجتمع يمر كذلك عبر الفن، "الفكرة قديمة لكن اليوم حان الوقت لتطبيقها، إن كان السجين أخطأ فكلنا خطاؤون، وعلينا أن نمنحه فرصة أخرى للانسجام داخل المجتمع".
وأكدت فكري على أن أن ألبومها الجديد سيصدر في الصيف المقبل، وسيتناول مواضيع جديدة ومفاجآت أحاطتها ابنة الحي الحسني بكثير من التكتم، "تعاملت كما هي العادة مع أخي خالد فكري واظن أن ألبومي القادم سيضم أروع ما غنته سعيدة فكري".
جمال الخنوسي

هناك تعليق واحد:

  1. مجهول11:42 ص

    انسانة ومطربة رائعة محترمة انتزعت إحترام جميع المغاربة بتوفيق سعيدة فكري

    ردحذف